صحيفة البلاد البحرينية
أكدت سعادة النائب الدكتورة مريم الظاعن أن ما أبداه مجلس الوزراء، بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، من استجابة فورية للتوجيهات الملكية السامية، والشروع المباشر في وضعها موضع التنفيذ، يعكس نهجًا حكوميًا متقدمًا يقوم على سرعة التحرك والجاهزية التنفيذية، ويترجم وضوح العلاقة بين توجيه القرار وتنفيذه بكفاءة عالية. وأوضحت أن هذه الاستجابة لا تقتصر على البعد الإجرائي، بل انعكاسًا لطبيعة المرحلة ومتطلباتها، حيث تتجه الحكومة نحو العمل وفق منهجية استباقية، تركز على معالجة التحديات بشكل مباشر، وتعزيز جاهزية الدولة للتعامل مع مختلف المستجدات بكفاءة ومرونة. وأضافت أن الشروع الفوري في تنفيذ الإجراءات، بما يتضمنه من اتخاذ تدابير حاسمة، وإعداد برامج متكاملة لمعالجة أية نواقص تم رصدها، يؤكد أن الأداء الحكومي بات أكثر ارتباطًا بمؤشرات الفاعلية والسرعة، وليس فقط بإدارة التحديات، وهو ما يعزز من ثقة المجتمع في كفاءة المؤسسات الوطنية. وأشارت إلى أن النهج الذي يتبناه مجلس الوزراء يعكس نموذجًا إداريًا قائمًا على التكامل بين التخطيط والتنفيذ، بما يضمن استمرارية الأداء بكفاءة عالية في مختلف الظروف. وبيّنت أن ما تضمنته التوجيهات من التعامل الحازم مع أي ممارسات تمس أمن الوطن واستقراره، إلى جانب مراجعة الأطر القانونية ذات الصلة، يعكس توجهًا واضحًا نحو ترسيخ سيادة القانون وتعزيز منظومة الحوكمة، بما يحفظ تماسك المجتمع ويصون مكتسباته الوطنية. وشددت سعادتها على أن هذا النهج الحكومي، القائم على المبادرة وسرعة التنفيذ، يمثل ركيزة أساسية في تعزيز الاستقرار وترسيخ مسارات التنمية، ويؤكد قدرة مملكة البحرين على التعامل بكفاءة مع مختلف التحديات والظروف.
Go to News Site