Collector
للشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني.. مؤسسة الفيصل تصدر كتاب «مؤرخ بلا قلم» | Collector
للشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني.. مؤسسة الفيصل تصدر كتاب «مؤرخ بلا قلم»
AlArab Qatar

للشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني.. مؤسسة الفيصل تصدر كتاب «مؤرخ بلا قلم»

أصدرت مؤسسة الفيصل العالمية للثقافة والمعرفة، بالتعاون مع دار الفيصل للنشر، كتاباً جديداً بعنوان «مؤرخ بلا قلم.. وثائق تاريخية وأسرار مخفية»، لمؤلفه سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني. ويقع الكتاب في 480 صفحة موزعة على 11 فصلاً باللغتين العربية والإنجليزية، ويقدم بالصور رؤية استثنائية لقراءة التاريخ عبر «السجاد التراثي» بوصفه وثيقة حيّة تؤرخ لأحداث وشخصيات في زمن ما قبل اختراع الكاميرا والتلفزيون. ويضم الكتاب توثيقاً بصرياً مع سرد روائي لنحو 350 سجادة نادرة، تروي كل واحدة منها تفاصيل دقيقة عن أمم وشعوب، وقادة وزعماء، وأساطير وحروب، وتحولات حضارات عبر مئات السنين. يسعى الكتاب إلى تقديم قراءة مغايرة لبعض فصول التاريخ عبر السجاد التراثي بوصفه وثيقة حية سبقت عصر الكاميرا. ويضم توثيقاً بصرياً وسرداً روائيا لنحو 350 سجادة نادرة من مجموعتي الخاصة التي تضم أكثر من 2000 سجادة معروضة في متحفي السجاد الكائنين بفندق ماريوت ماركيز الدوحة و منطقة السامرية. وتروي كل سجادة بالكتاب تفاصيل دقيقة عن قادة وأساطير وشعوب وحضارات وأحداث صاغت وجه العالم عبر مئات السنين. وأوضح سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، في مقدمة الكتاب، أنه «ليس كل التاريخ مكتوباً، ولا كل المكتوب محفوظاً؛ فالسجاد يؤرخ بخيوط وعُقد ونقوش لعصورٍ لم نعشها». وقال: إن هذا العمل يأتي لتوثيق جزء من مجموعته النادرة من السجاد حفاظاً عليها للأجيال ومحبي التراث، على أمل أن تساهم في إثراء المعرفة الإنسانية عن قيمة السجاد كشاهد على الحضارات. وتتنقل فصول الكتاب بين قصص آسرة، من «قصة نصف سجادة» و»كنز بالصدفة»، إلى «صانع السعادة» والدور الاجتماعي للسجاد في دولة قطر والعالم. ويخصص الكتاب فصلاً للسجاد الذي يوثق تاريخ بعض الزعماء، وسرد قصص حكمهم، بالإضافة إلى سجاد «ينطق سياسة» وآخر «صُنع خلف القضبان».

Go to News Site