Alghad News
فشل خطاب ترامب الذي وجهه للأمة في بداية الشهر بشأن الحرب على إيران في إقناع أي شخص خارج قاعدته الشعبية بأن الحرب قد عززت الأمن القومي الأميركي. وكشف عن رئيس يكافح للسيطرة على صراع لم يستطع تحديده بوضوح، راسماً صورة مقلقة من الارتباك. في لحظة، احتفل بـ"إنجاز المهمة"، مدعياً النصر على القدرات العسكرية الإيرانية؛ وفي اللحظة التالية، تعهد بـ"إنهاء المهمة". ولم تُسهم مزاعمه غير المتماسكة، وأهدافه المتغيرة، ونبرته المُشيدة بنفسه إلا في تعميق الشكوك حول منطق الصراع وغايته. وقد أظهرت تبريراته المتغيرة، ومزاعمه المبالغ فيها وتجاهله للحقائق، ضعفاً لا ثقةً، ما جعل حتى أقرب مستشاريه في حيرة من أمرهم بشأن معنى النصر.
Go to News Site