Collector
دعم إداري كبير في المران قبل الأخير.. الريان على بعد خطوة من المجد الخليجي | Collector
دعم إداري كبير في المران قبل الأخير.. الريان على بعد خطوة من المجد الخليجي
AlArab Qatar

دعم إداري كبير في المران قبل الأخير.. الريان على بعد خطوة من المجد الخليجي

الرهيب يعيش حالة فنية ومعنوية مثالية الفريق يدخل المواجهة مدعومًا بعاملي الأرض والجمهور تحفيزاللاعبين قبل المواجهة المرتقبة يدخل نادي الريان واحدة من أهم محطاته هذا الموسم، حين يواجه الشباب السعودي مساء غد الخميس على استاد أحمد بن علي، في نهائي دوري أبطال الخليج، واضعًا نصب عينيه هدفًا واحدًا لا يقبل القسمة وهو التتويج باللقب. الريان يصل إلى المباراة النهائية وهو يعيش حالة فنية ومعنوية مثالية، بعد سلسلة من النتائج القوية التي أكدت جاهزيته للمنافسة على أعلى مستوى. الفريق أظهر شخصية البطل منذ بداية البطولة، حيث قدم مستويات ثابتة، ونجح في تجاوز كل التحديات بثقة كبيرة، ما جعله أحد أبرز المرشحين للظفر بالكأس. وفي نصف النهائي، أكد الريان قوته حين تفوق على القادسية الكويتي بثنائية نظيفة، في مباراة فرض خلالها أسلوبه وسيطرته، مستفيدًا من الانسجام الكبير بين خطوطه، والفاعلية الهجومية التي باتت من أبرز أسلحته هذا الموسم. على المستوى الفني، يعتمد الريان على توازن واضح بين الدفاع والهجوم، حيث يتميز بتنظيم دفاعي محكم يقلل من الأخطاء، إلى جانب تنوع الحلول الهجومية بوجود عناصر قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة. هذا الاستقرار منح الفريق أفضلية واضحة في المباريات الكبرى، وجعله أكثر نضجًا في التعامل مع الضغوط. كما يدخل الفريق المواجهة مدعومًا بعاملي الأرض والجمهور، إذ من المنتظر أن يشهد استاد أحمد بن علي حضورًا جماهيريًا كبيرًا، يشكل دفعة معنوية قوية للاعبين في هذه المواجهة الحاسمة. في المقابل، لن تكون المهمة سهلة أمام الشباب السعودي، الذي أثبت بدوره قوته وشخصيته بعد تأهله الصعب إلى النهائي، ما ينذر بمواجهة تكتيكية وندية عالية بين فريقين يملكان الطموح ذاته. حماس كبير قبل المران الأخير وقبل 24 ساعة من صافرة البداية، يواصل الريان تحضيراته وسط تركيز كبير من الجهاز الفني واللاعبين، الذين يدركون أن التفاصيل الصغيرة قد تحسم اللقب. ويبقى الطموح داخل الفريق واضحا وهو كتابة التاريخ وإهداء الجماهير لقبًا خليجيًا. هذا وقد أدى الفريق الرياني تدريباته يوم أمس استعدادا للمواجهة المرتقبة أمام فريق الشباب السعودي، وقد حظي المران بحضور إداري كبير من أجل الشد من حماس اللاعبين وحثهم على تقديم الأفضل. وكان المدرب الإسباني فيسنتي مورينو ركز خلال مران أمس على التدريبات التكتيكية والفنية التي سيخوض بها اللقاء. وقد كان من الواضح من خلال الحصة التدريبية التي خاضها أن اللاعبين لا يشتكون من أي ضغوط ناتجة عن أهمية نتيجة المباراة على الرغم من إدراكهم بأن شق الطريق نحو التتويج باللقب الخليجي يمر عبر تحقيق الفوز في هذه المباراة، وإذا استمر تحرر اللاعبين من الضغوطات فإن ذلك سيكون أمرا جيدا لأنه سيتحول إلى عامل إيجابي يخفف من عدد الأخطاء ويشحنهم لتقديم مردود جيد لتحقيق الفوز. هذا وشهدت حصة المران ليوم أمس حماسا وتحديا كبيرا بين اللاعبين من أجل نيل ثقة المدرب حيث شارك في حصة أمس جميع اللاعبين بمن فيهم البدلاء الذين يشاركون على فترات مع الفريق وأثبتوا في كل مرة أنهم على قدر المسؤولية وذلك من أجل الاطمئنان على جاهزية هؤلاء اللاعبين واختيار الأفضل منهم للمباراة حيث يسعى الريان للفوز بنتيجتها. واطمأن الجهاز الفني على جاهزية اللاعبين خاصة أن لديه عددا كبيرا من العناصر الممتازة التي يختار منها الأسماء التي سوف تلعب هذه المباراة. إن علاج الأخطاء وكيفية الوصول إلى طريقة مناسبة لمواجهة الشباب هو أبرز ما شغل تفكير الجهاز الفني في الفترة الماضية حيث يسود الجميع رغبة شديدة في تحقيق الفوز. ويسعى الجهاز الفني إلى الوصول للتكتيك المناسب الذي سيلعب به وسيعتمد بصورة كبيرة على إحداث التوازن بين الدفاع والهجوم لأن الريان يهمه في المقام الأول ألا يدخل مرماه أي هدف خاصة في بداية المباراة وفي نفس الوقت استغلال الفرص التي تتاح له والتسجيل منها وفي الوقت نفسه اهتم مساعد المدرب بتنفيذ تدريبات الإطالة لجميع اللاعبين لحمايتهم من الإصابة خاصة بعد المجهود العالي المبذول طوال المران. تدريبات على ركلات الجزاء واشتمل تدريب الفريق أمس على  ركلات الجزاء وبعض النواحي الفردية مثل التسديد المتقن للضربات الثابتة وهي أحد الحلول التي يملكها الدحيل ويكفي القول إن لديه أوراقا رابحة في هذا الصدد الذي يستطيع أن يصنع الفارق مع أي ضربة ثابتة كما ركز المدرب على الكرات العرضية التي تعتبر أحد أهم الحلول في تسجيل الأهداف.. وقد تجاوب اللاعبون مع أفكار وتعليمات المدرب ويأملون أن يقدموا الأفضل، في حين خضع الحراس إلى تدريبات خاصة ومتنوعة اشتملت على التسديد من مواضع مختلفة والتعامل مع الكرات العرضية، وكيفية بدء الهجمة.

Go to News Site