د. أحمد بن علي المرهون حين كنت أدرس في جامعة القاهرة في مصر، كنت أسكن شقةً مستأجرةً من رجلٍ مصريٍ طيب المعشر، رفيع الذوق، يحمل في ملامحه بساطةً أنيقةً وفي سلوكه كرمًا لا يحتاج إلى إعلان. كنت أ