Collector
الفلسطينيون يحيون في أراضي 48 الذكرى الـ 78 للنكبة | Collector
الفلسطينيون يحيون في أراضي 48 الذكرى الـ 78 للنكبة
جريدة الرياض

الفلسطينيون يحيون في أراضي 48 الذكرى الـ 78 للنكبة

أعلنت وزارة الصحة في غزة، أمس، نقل شهيدين فلسطينيين إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية، إضافة إلى 4 جرحى. وأوضحت الوزارة أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 72,562 شهيداً و172,320 جريحاً. وأضافت أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة. كما أوضحت أنه منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي، بلغ إجمالي شهداء الخروقات الإسرائيلية 786 شهيداً، إلى جانب 2,217 جريحاً، وتم انتشال 761 جثة من المفقودين تحت الأنقاض. وارتكبت "إسرائيل" منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها. وخلفت الإبادة أكثر من 244 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة. الإبادة الجماعية انتقد مركز "بتسيلم" الإسرائيلي، تكريم وزيرة بحكومة الاحتلال لحاخام شارك بتسوية منازل بالأرض في قطاع غزة، معتبرا أن هذا التكريم يثبت أن "الإبادة الجماعية أصبحت رسميا جزءا من السردية الوطنية" لـ"تل أبيب". وكانت وزيرة المواصلات في حكومة الاحتلال الإسرائيلية ميري ريغيف اختارت الحاخام المتطرف أفراهام زربيف لإيقاد شعلة، ضمن ما يسمى "يوم الاستقلال الـ 78" الذي يؤرخ لذكرى تأسيس (إسرائيل) عام 1948 على أنقاض فلسطين. ونقل مركز بتسيلم في بيان له، تصريحات سابقة لزربيف خلال مقابلة تلفزيونية تفاخر فيها بتدمير غزة، قائلا آنذاك: "ليس لدى الفلسطينيين ما يعودون إليه في رفح وجباليا، عشرات الآلاف من العائلات ليست لديهم أوراق ثبوتية، ولا صور من طفولتهم، ولا بطاقات هوية، وليس لديهم منزل، ليس لديهم شيء". وأضاف المركز أن "منح هذا التكريم الكبير لمن ارتكب جرائم حرب وتفاخر بتسوية غزة بالأرض في إطار عمله سائق جرافة في الاحتياط، يوضح إلى أي مدى ترسّخ نزع الإنسانية عن الفلسطينيين في قلب التيار السائد الإسرائيلي". واعتبر أن ذلك "علامة إضافية مخيفة على أن الإبادة الجماعية أصبحت رسميا جزءا من السردية الوطنية". ووفق بتسيلم يعمل الحاخام المذكور قاضيا في المحكمة الحاخامية الإقليمية في مستوطنة "أريئيل" قرب محافظة سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة، ومدير مدرسة تحضيرية عسكرية في مستوطنة "بيت إيل" شمال القدس، تُعلّم مئات الشباب الإسرائيليين. وأضاف المركز أنه "خلال مئات الأيام التي قضاها في الخدمة الاحتياطية منذ أكتوبر 2023، صور زربيف نفسه وهو يهدم عددا من المباني المدنية في غزة، وفي عدة مناسبات، فعل ذلك وهو ينفخ في الشوفار (بوق يهودي من قرن كبش)، ويصلي، ويتلو آيات من التوراة". ومرارا، دعا زربيف إلى هدم قطاع غزة، ونشر عددا لا يُحصى من المقاطع التي تُظهره وهو يُسوّي منازل الفلسطينيين بالأرض، وأصبح اسمه "مرادفًا للتدمير المتعمد والمنهجي لغزة"، بحسب بتسيلم. وأكد المركز أن "اختياره لإشعال شعلة، كنموذج لمواطن قدوة وكمن يمثل روح الأمة، يبعث برسالة واضحة لمواطني "إسرائيل" وللعالم أجمع: في "إسرائيل"، تُعد الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي، وجرائم الحرب روح الأمة" إحياء ذكرى النكبة أحيا الفلسطينيون في أراضي الـ 48، أمس، الذكرى الثامنة والسبعين لنكبة الشعب الفلسطيني، بالتزامن مع إحياء "إسرائيل" لذكرى قيامها، تحت شعار "يوم استقلالهم يوم نكبتنا"، في ظل إجراءات وقيود فرضتها السلطات الإسرائيلية على الفعاليات الجماهيرية. وشهدت المناسبة تنظيم مسيرات ونشاطات إحياء في عدد من القرى المهجّرة، إلى جانب دعوات واسعة للمشاركة الشعبية، في وقت أُحبطت فيه المسيرة المركزية الوحدوية التي دأبت جمعية الدفاع عن حقوق المهجّرين على تنظيمها سنويا منذ عام 1998، والتي كان من المقرر إقامتها هذا العام في قرية الدامون المهجّرة. وبحسب البرنامج المعلن، تنظم فعاليات إحياء النكبة في عدة مواقع مهجّرة، في قرى الدامون، الكويكات، أم الزينات، معلول، مسكة وأراضي الروحة، تلتها مسيرات في صفورية، البروة، ياقوق والقديرية، ثم في لوبية، وميعار، وصولًا إلى كفر برعم. في المقابل، أعلنت جمعية الدفاع عن حقوق المهجّرين تنظيم "مسيرة العودة" لهذا العام بصيغة رقمية عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد قرار تعليق المسيرة الميدانية نتيجة ما وصفته بقيود صارمة وعراقيل ممنهجة. وأوضحت الجمعية، في بيان لها، أن القرار جاء عقب أشهر من التحضيرات، في ظل اشتراطات حدّت من عدد المشاركين وربطت الترخيص بشروط تعجيزية، مؤكدة أن تعليق المسيرة الميدانية لا يمس بالحق التاريخي في العودة. وشددت على أن النكبة تظل حدثا حيا في الوعي الجمعي الفلسطيني، داعية الجماهير في الداخل والشتات إلى المشاركة الواسعة في الفعالية الرقمية، التي تتضمن كلمات تمثيلية لجهات ولجان شعبية، إلى جانب فقرات فنية تعكس الرواية الفلسطينية. إغلاقات وحواجز في تصعيد متزامن يعكس سياسة تضييق ممنهجة، كثّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها العسكرية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، عبر إغلاق الشوارع، ونصب الحواجز، وتقييد حركة المواطنين، بالتوازي مع اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى و تصاعد اعتداءات المستوطنين، ويأتي ذلك ضمن سياق ميداني متوتر، تسعى فيه سلطات الاحتلال إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، وتشديد السيطرة الأمنية، بما يفاقم معاناة الفلسطينيين ويقيّد حياتهم اليومية في مختلف المناطق. وصباح أمس، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عددا من الشوارع في القدس المحتلة، وذلك تزامنا مع ما يسمى "عيد الاستقلال". وأفادت محافظة القدس، بأن قوات الاحتلال أغلقت عددا من الشوارع الرئيسة وشددت إجراءاتها في مدينة القدس، ما أدى إلى إعاقة حركة المواطنين. كما اقتحم مستوطنون المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي وأدوا طقوسا تلمودية استفزازية كـ "السجود الملحمي"، قرب باب الرحمة وقبة الصخرة. ونشرت جماعات "الهيكل" المزعوم، دعوات تحريضية لحشد المستعمرين لاقتحام المسجد الأقصى، ورفع علم الاحتلال في باحاته. وأعاقت قوات الاحتلال الإسرائيلي حركة تنقّل المواطنين شرق قلقيلية، واقتحمت قرية كفر لاقف من مدخلها الرئيس، وأغلقت البوابة الحديدية على مدخل القرية، ما أعاق حركة تنقل المواطنين. وفي السياق ذاته، اقتحم مستوطنون قرية الفندق شرق قلقيلية، ورفعوا أعلاما إسرائيلية على طول الشارع الرئيسي وسط القرية، والذي يربط بين مدينتي قلقيلية ونابلس. وشدد جيش الاحتلال الإسرائيلي، من إجراءاته العسكرية عند مداخل عدة بلدات في محافظة جنين، بذريعة تأمين مسيرة للمستعمرين تنطلق عند الحادية عشرة صباحا وحتى الرابعة عصرا بين مدينتي جنين ونابلس، ونشر آلياته وفرق المشاة عند مداخل بلدات عرابة وعجة وجبع و محيط مستعمرة ترسلة. وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، المدخل الوحيد لقرية الجبعة جنوب غرب بيت لحم. وأفاد رئيس لجنة تسيير أعمال مجلس قروي الجبعة حنان مشاعلة، بأن قوات الاحتلال أغلقت المدخل بين القرية وبلدة نحالين، الذي يعتبر الوحيد والأخير لتنقل سكان القرية وصولا إلى مركز مدينة بيت لحم، بعد إغلاقها المدخل الرئيسي من جهة مجمع مستعمرة "غوش عصيون " منذ السابع من أكتوبر 2023. وأضافت مشاعلة، أن هذا الإجراء التعسفي سيحرم كافة شرائح القرية من ممارسة حياتهم اليومية، و سيحرمون من الوصول إلى أماكنهم المعتادة، مشيرة إلى أن القرية تعرضت في الفترة الأخيرة لاعتداءات المستعمرين تمثلت بإحراق منازل ومركبات. كما شهدت مدن وبلدات الضفة الغربية أمس، حملة اقتحامات واعتقالات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، ترافقت مع اعتداءات للمستوطنين وتصعيد في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك. ارتفاع عدد شهداء الضفة ارتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية والقدس المحتلتين منذ مطلع العام 2026 إلى 51 شهيدا، بينهم 11 طفلا و6 سيدات، جراء اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستوطنين، وفق معطيات فلسطينية رسمية صادرة عن وزارة الصحة. وأفادت الوزارة، في بيان لها، بأن أربعة مواطنين استشهدوا وأصيب آخرون خلال اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية. وأوضحت أن شهيدين ارتقيا برصاص مستوطنين في قرية المغير شمال شرقي رام الله، أحدهما طفل، إضافة إلى تسجيل أربع إصابات. وبينت الوزارة أن حصيلة شهداء ارتفعت إلى أربعة، من بينهم سيدة فارقت الحياة متأثرة بجروح أصيبت بها في وقت سابق. وأشارت إلى أن الشهداء هم: الطفل أوس حمدي النعسان (14 عاما)، والشاب جهاد مرزوق أبو نعيم (32 عاما) من المغير، والسيدة رجاء فضل بيطاوي (49 عاما) من جنين، والطفل محمد مجدي الجعبري (16 عاما) الذي قضى دهسًا بمركبة مستوطن في الخليل. وفي السياق، ذكر "مرصد شيرين" أن محافظة الخليل سجلت العدد الأعلى من الشهداء منذ بداية العام بواقع 13 شهيدا، تلتها رام الله والبيرة ونابلس بـ 9 شهداء لكل منهما، ثم طوباس بـ 5 شهداء، والقدس وضواحيها بـ 6، وبيت لحم بـ 3، فيما سجلت محافظات أريحا والأغوار وقلقيلية وجنين شهيدين في كل منها. وأشار المرصد إلى أن من بين الشهداء 11 طفلا و5 نساء، إضافة إلى مسنين وأسير وصحافي، موضحا أن 15 فلسطينيا استشهدوا برصاص المستوطنين، مقابل 17 خلال اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال. كما أظهرت المعطيات أن قوات الاحتلال تحتجز جثامين 16 شهيدا منذ بداية العام الجاري، في وقت تواصل فيه الاعتداءات بوتيرة متصاعدة. وفي هذا الإطار، أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن المستوطنين نفذوا خلال شهر مارس الماضي 497 اعتداء في الضفة الغربية، تركزت في محافظات نابلس بـ 113 اعتداء، والخليل بـ 110، ورام الله والبيرة بـ 90 اعتداء. مضايقات طلبة المدارس اضطر طلبة الثانوية العامة في خربة "أم الخير" بمدينة "يطا" جنوبي الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، إلى أداء امتحاناتهم التجريبية في العراء، بعد أن منعتهم قوات الاحتلال من الوصول إلى مدارسهم. وقالت منظمة "البيدر" الحقوقية إن الطلبة اضطروا لتقديم الامتحان خارج الصفوف الدراسية وفي ظروف غير مناسبة، نتيجة القيود المفروضة على الحركة في المنطقة. وأكدت المنظمة أن هذه الإجراءات تؤثر على العملية التعليمية وتنعكس سلبًا على تحصيل الطلبة واستقرارهم الدراسي. ويشار إلى أن منطقة "مسافر يطا" تشهد تصاعدًا ملحوظًا في الانتهاكات بحق المدارس والطلبة، بما يشمل ملاحقة المعلمين وتهديدهم بالاعتقال، إضافة إلى الاعتداءات المتكررة، في محاولة لتقويض الوجود التعليمي وفرض تهجير قسري على السكان. إحياء ذكرى النكبة طلبة ثانوية أم الخير يؤدون امتحاناتهم التجريبية في العراء

Go to News Site