Collector
أتصور أن الدولة ليست كياناً يُستدعى عند الحاجة، ولا فكرةً تُؤجَّل إلى حين اكتمال الشروط، بل هي شرط الشروط الذي بدونه يتبدد المعنى وتتعطل إمكانات الفعل. وفي السياقات الهشة، كما في الحالة اليمنية، تتخذ الفوضى هيئة بنية موازية، لا تكتفي بإرباك الواقع، بل تعيد إنتاجه على نحو يكرّس | Collector
أتصور أن الدولة ليست كياناً يُستدعى عند الحاجة، ولا فكرةً تُؤجَّل إلى حين اكتمال الشروط، بل هي شرط الشروط الذي بدونه يتبدد المعنى وتتعطل إمكانات الفعل.

وفي السياقات الهشة، كما في الحالة اليمنية، تتخذ الفوضى هيئة بنية موازية، لا تكتفي بإرباك الواقع، بل تعيد إنتاجه على نحو يكرّس
Almasdar Online

أتصور أن الدولة ليست كياناً يُستدعى عند الحاجة، ولا فكرةً تُؤجَّل إلى حين اكتمال الشروط، بل هي شرط الشروط الذي بدونه يتبدد المعنى وتتعطل إمكانات الفعل. وفي السياقات الهشة، كما في الحالة اليمنية، تتخذ الفوضى هيئة بنية موازية، لا تكتفي بإرباك الواقع، بل تعيد إنتاجه على نحو يكرّس

أتصور أن الدولة ليست كياناً يُستدعى عند الحاجة، ولا فكرةً تُؤجَّل إلى حين اكتمال الشروط، بل هي شرط الشروط الذي بدونه يتبدد المعنى وتتعطل إمكانات الفعل. وفي السياقات الهشة، كما في الحالة اليمنية، تتخذ الفوضى هيئة بنية موازية، لا تكتفي بإرباك الواقع، بل تعيد إنتاجه على نحو يكرّس

Go to News Site