صحيفة البلاد البحرينية
في خطوة طال انتظارها من عشاق أفلام الخيال العلمي، أعلنت شركة Warner Bros. رسميًا دخول الجزء الثاني من فيلم I Am Legend مرحلة التطوير، مع عودة النجم ويل سميث إلى دوره الشهير، وانضمام مايكل بي جوردان في دور رئيسي جديد. وبحسب المعلومات المتداولة، تم إسناد مهمة الإخراج إلى Steven Caple Jr.، المعروف بأعماله في أفلام الحركة، فيما يتولى كتابة السيناريو مجددًا Akiva Goldsman، الذي كان وراء قصة الجزء الأول. الفيلم، الذي لا يزال في مرحلة كتابة السيناريو، لم يبدأ تصويره بعد، إلا أن التوجه الإبداعي الجديد أثار اهتمامًا واسعًا، خاصة مع تأكيدات بأن الجزء الثاني سيتجاهل النهاية السينمائية الأصلية للفيلم الصادر عام 2007، ويعتمد بدلاً منها على النهاية البديلة التي أبقت الباب مفتوحًا لتطور الأحداث. تدور أحداث العمل الجديد بعد سنوات طويلة من تفشي الوباء الذي دمّر الحضارة البشرية، حيث يستكشف الفيلم عالم ما بعد الانهيار بشكل أعمق، مع التركيز على تطور المصابين وتحولهم، إلى جانب بروز أنماط جديدة من المجتمعات البشرية التي تحاول البقاء وسط الفوضى. ومن المتوقع أن يقدم الجزء الثاني معالجة أكثر فلسفية للصراع بين الإنسان والمخلوقات المتحولة، مع توسيع نطاق القصة لتشمل مناطق وشخصيات جديدة، بدل التركيز الحصري على مدينة نيويورك كما في الجزء الأول. يُعد “I Am Legend” من أبرز أفلام ما بعد الكارثة في السينما الحديثة، حيث حقق نجاحًا تجاريًا كبيرًا عند عرضه، مع أداء لافت لويل سميث الذي حمل الفيلم بمفرده تقريبًا. ويبدو أن الجزء الجديد يسعى للبناء على هذا الإرث، لكن برؤية أكثر حداثة وتعقيدًا، مدعومًا بوجود نجمين من أجيال مختلفة. ورغم عدم تحديد موعد رسمي للإصدار حتى الآن، إلا أن المشروع يُصنف ضمن أبرز الإنتاجات المنتظرة في هوليوود خلال السنوات المقبلة، وسط توقعات بأن يعيد إحياء واحدة من أشهر قصص النجاة في عالم السينما.
Go to News Site