صحيفة البلاد البحرينية
تجد نجمة المجتمع وسيدة الأعمال الأميركية كايلي جينر نفسها اليوم تحت مجهر القضاء، بعد أن رفعت عاملة منزلية سابقة دعوى قضائية صادمة ضدها في محاكم لوس أنجلوس، تروي فيها تفاصيل قاسية عن تجربة عمل مريرة وصفتها بالعدائية والمسيئة. ولم تقف ادعاءات المدعية عند حدود سوء المعاملة المهنية فحسب، بل امتدت لتطال قضايا حساسة تتعلق بالتمييز العرقي والديني، حيث زعمت السيدة، وهي مهاجرة من أصول سلفادورية وتعتنق الكاثوليكية، أنها كانت هدفاً لهجوم منظم ومستمر من قبل طاقم الإشراف في منازل جينر الفارهة بين بيفرلي هيلز وهيدن هيلز. وتكشف الوثائق القانونية عن بيئة عمل مشحونة بالتنمر، حيث تؤكد المدعية أنها تعرضت لإهانات علنية أمام زملائها طالت معتقداتها الدينية وأصولها القومية، وصولاً إلى تهديدها بالترحيل من البلاد واستخدام وضعها كمهاجرة وسيلةً للضغط والترهيب. وتصف العاملة السابقة في دعواها كيف تحول روتينها اليومي إلى سلسلة من التوبيخ والصراخ، مشيرة إلى واقعة بعينها قامت فيها إحدى المشرفات بإلقاء "شماعات الملابس" نحوها بجفاء، رداً على محاولتها الشكوى من سوء المعاملة التي كانت تُمارس ضدها بشكل منهجي. هذه الضغوط النفسية والجسدية، بحسب ما ورد في أوراق القضية، تركت أثراً عميقاً في صحة المدعية، التي أكدت إصابتها بأعراض تتشابه مع اضطراب ما بعد الصدمة وحالات قلق حادة، مما اضطرها في نهاية المطاف إلى تقديم استقالتها في أغسطس 2025 بعد أن شعرت بأن صرخاتها للإدارة قوبلت بآذان صماء. واليوم، تسعى العاملة السابقة لنيل حقها القانوني عبر المطالبة بتعويضات مالية تشمل أجوراً لم تُدفع، وتعويضاً عن الأضرار المعنوية والنفسية الجسيمة التي لحقت بها، لتضع بهذا الملف صورة جينر العامة أمام اختبار قضائي وأخلاقي جديد.
Go to News Site