صحيفة الشرق - قطر
أكد السيد حسين المسلم، المدير العام للمجلس الأولمبي الآسيوي، أن دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية – سانيا 2026 تمثل محطة مهمة في مسيرة العمل الأولمبي الآسيوي، في ظل قيادة سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس المجلس، مشددًا على أن قيادة سعادته للمجلس قد أسهمت في تعزيز وحدة الدول الآسيوية وضمان استمرارية التعاون الرياضي بين جميع الأعضاء. وشدد المسلم، في حوار مع الوفد الإعلامي المرافق لبعثة دولة قطر المشاركة في الدورة، على أهمية الدور الذي تضطلع به القيادة الحالية للمجلس في توحيد الجهود وتجاوز التحديات، مؤكدًا أن الإصرار على مشاركة جميع الدول الأعضاء يعكس التزامًا حقيقيًا بروح الحركة الأولمبية الآسيوية. وفيما يلي تفاصيل الحوار كاملًا: كانت هذه أول دورة ألعاب آسيوية في ولاية سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني كرئيس للمجلس الأولمبي الآسيوي، كيف تنظر لهذا الحدث؟ - تُعدّ سنة 2026 سنة مليئة بالأحداث على مستوى آسيا والمجلس الأولمبي الآسيوي. لقد تم انتخاب سعادة الشيخ جوعان في شهر يناير 2026، وخلال فترة قصيرة، يشرف على تنظيم ثلاث دورات متتالية: الألعاب الشاطئية في سانيا، والألعاب الآسيوية الصيفية في اليابان، والألعاب الآسيوية للصالات المغلقة والفنون القتالية في السعودية. يعود السبب وراء إقامة هذه الدورات جميعها في سنة واحدة إلى جائحة كورونا، التي أدت إلى تأجيل دورة الألعاب الأولمبية والآسيوية في عام 2022، وترحيل عدد من الدورات من أماكنها الأصلية، لتتأخر أربع أو حتى ست سنوات. وقد أثبت الشيخ جوعان، خلال أقل من أربعة أشهر، منذ شهر يناير حتى الآن، قدرته على قيادة المجلس الأولمبي الآسيوي والحركة الأولمبية الآسيوية، في ظل برنامج مزدحم وتحديات كبيرة، من أهمها التحديات الموجودة في الشرق الأوسط والخليج، التي أثرت على جميع المجالات، وخاصة المجال الرياضي، وقد قاد هذه المرحلة بنجاح. فكرته كانت واضحة، وهي ضرورة مشاركة جميع الدول الـ45، بغض النظر عن التحديات، نظرا لإغلاق المطارات حتى المطارات المفتوحة لم تكن تعمل بكامل طاقتها ولهذا أشرف المجلس الأولمبي الآسيوي تحت قيادة الشيخ جوعان بن حمد على تسهيل مشاركة رياضيي 13 دولة تأثرت بالحرب الأخيرة في الدورة. أشرت لموضوع التحديات، والشيخ جوعان في كلمته أكد أنه يسعى لتعزيز الوحدة بين الدول الآسيوية، كيف تنظر إلى كلمة الشيخ جوعان؟ - الكلمة جاءت شاملة وصريحة، حيث بينت الواقع الحالي، ورؤيته للمستقبل. وأكد على شيء واحد، بصفته قائدًا للحركة الأولمبية الآسيوية، وهو أنه يجب على آسيا أن تكون موحدة مهما كانت الظروف، وكانت تلك رسالته لجميع الدول، وليس فقط للحضور وذلك من خلال الذي قدمه المجلس للمدينة المضيفة بضمان مشاركة جميع الدول في منافسات الدورة. دائمًا ما نلاحظ أن رؤساء المجالس أو المناصب القارية يكونون في سن متقدمة، بينما لا يزال الشيخ جوعان في ريعان الشباب ومحبًا للرياضة، كيف تنظر إلى ذلك؟ - كما قلت، كلمة الشيخ جوعان تعكس خبراته في المجال الرياضي، ولا يمكن قياس الإنسان بعمره، بل بالنظر إلى الخطوات التي تعلم من خلالها، سواء كان الشيخ جوعان أو غيره. أول مرة تعرفت فيها على الشيخ جوعان كان في سن صغيرة، خلال إحدى منافسات السباحة في دولة قطر، ولا أدري إن كان يتذكرني أم لا. ثم قابلته عندما كان سفيرًا للشعلة الأولمبية في عام 2006، وكنت حينها مسؤولًا عن بعض المحطات التي زارها، والتقينا خلال تلك الرحلة في أكثر من منطقة، وكان يبلغ حينها من العمر 16 عامًا وقام بزيارة العديد من البلدان ومقابلة العديد من الشخصيات الرياضية الكبيرة، حيث التقيت به في مكاو والهند وهونغ كونغ، وأعتقد أن بداية التأهيل لم تبدأ عندما نجح، بل منذ فترة طويلة، وكنت شاهدًا على ذلك. والشيء الآخر أنه يتولى رئاسة اللجنة الأولمبية القطرية لأكثر من ثماني سنوات، وتمنحه هذه المحطات، إلى جانب التجارب التي مر بها في سن مبكرة، الثقة والمعلومات التي تمكنه من اتخاذ القرارات المناسبة.
Go to News Site