AlArabiya Sports
بعد فوز الأرجنتين بكأس العالم في قطر 2022، حمل رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم نسخة طبق الأصل من الكأس في كل ظهور علني، وحظي بتصفيق حار من الجماهير.وكان لدى كلاوديو تابيا ما يبرر اعتباره جزءاً من هذا الإنجاز الرياضي. فقد راهن رئيس الاتحاد على ليونيل سكالوني، المدرب الشاب في ذلك الوقت، لتدريب المنتخب وهي خطوة يرى كثيرون أنها ساهمت في فوز الأرجنتين بأول لقب لها في كأس العالم منذ 36 عاماً.والآن، بينما يستعد منتخب الأرجنتين للدفاع عن لقبه في كأس العالم 2026 بين شهري يونيو ويوليو، يجد تابيا نفسه في قلب أزمة هزت المشهد الكروي في البلاد.انقلب الرأي العام ضده وضد الاتحاد الأرجنتيني بسبب تحقيقات الفساد، والتغييرات التي لم تحظَ بشعبية كبيرة فيما يخص الدوري، وكذلك سلسلة من المباريات الودية استعداداً لكأس العالم ضد منتخبات ذات تصنيف منخفض.وفي غضون ذلك، يخوض تابيا /58 عاماً/، صراعاً على السلطة مع الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي حول هيكل ملكية أندية كرة القدم في البلاد.وفي أواخر مارس الماضي، تم توجيه تهمة التهرب الضريبي لتابيا، بناءً على شكوى قدمتها حكومة ميلي، وبعد ساعات، تعرض رئيس اتحاد كرة القدم
Go to News Site