Al Arabiya
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر القبض على أمجد يوسف، الذي يلقب بسفاح التضامن، فيما عمت الاحتفالات في حي التضامن في دمشق الذي شهد أفظع جرائم نظام الأسد.ووثقت مشاهد ومقاطع مصورة، عدد من السوريين يقفون حول الحفرة التي شهدت مجزرة حي التضامن المروعة، وهم يرفعون الأعلام السورية ويغنون ويرقصون ويهتفون معبرين عن فرحتهم.كما رصدت صور أخرى طفلة سورية صغيرة وهي تبكي وتصفق احتفالا بالقبض على المجرم أمجد يوسف الذي أعلن وزير الداخلية السوري أنس خطاب خطاب في منشور مقتضب على حسابه في إكس اليوم الجمعة ضبطه بعد عملية أمنية محكمة.كان يوسف رائداً في إحدى وحدات المخابرات ضمن جيش النظام السوري السابق، حين وقعت مجزرة مروعة بحق عشرات المعتقلين الذين كبلوا وطمست أعينهم، ليرموا بدم بارد بالرصاص ويلقوا جثثاً هامدة في حفرة بحي التضامن، جنوب العاصمة السورية عام 2013.فيما ظهرت بعد سنوات من الواقعة المروعة فيديوهات وثقت تصفية أمجد لمعتقلين، فضلاً عن مشاهد له يقتل نساء بنفس الطريقة ويرمين في الحفرة المشؤومة قبل أن يشعل النار بالجثث.كما بينت المشاهد كيف كان عناصره يشعلون النار بالحفرة قبل أن تأتي جرافة وتنثر الرماد
Go to News Site