صحيفة البلاد البحرينية
ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها. يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني (rashed.ghayeb@albiladpress.com) متضمنة الاسم ورقم الهاتف. أنا مواطنة مطلقة، ومن الفئات المستحقة للحصول على خدمة إسكانية (وحدة سكنية أو شقة) ضمن فئة الأرامل أو المطلقات، وذلك منذ عام 2022. ومنذ ذلك الوقت، وأنا أمني النفس بتسهيل إجراءات السكن وتعجيل حصولي على طلبي الإسكاني واستحقاقي لهذه الخدمة، في ظل ما يوليه المجلس الأعلى للمرأة من اهتمام بالمطلقات الحاضنات، من خلال توفير وحدات سكنية أو شقق، وإيجاد بدائل سكنية سريعة تضمن لهن الاستقرار. إنني، وباعتباري من الفئات المستحقة (كمطلقة حاضنة)، تنطبق عليّ معايير الاستفادة من الخدمات الإسكانية المقدمة من الجهات المعنية، وقد طرقت جميع الأبواب ذات الصلة مرارًا منذ تقديم الطلب وحتى كتابة هذا الخطاب، إلا أن محاولاتي لم تُكلل بالنجاح، الأمر الذي زرع في نفسي وفي نفوس بناتي الإحباط واليأس، في ظل ما نعيشه من ظروف معيشية صعبة وحالة مادية متردية. كما أن تخلي الزوج عن مسؤولياته وعدم تكفله بالنفقة عليّ وعلى بناتي، أو توفير السكن، جعل وضعنا في حال يُرثى لها، دون عائل أو معين. علمًا أنني كامرأة مطلقة من المتعففات، ولست ممن يسألون الناس إلحافًا، ومقدّرة في الوقت ذاته الجهود المبذولة في دعم المرأة البحرينية وتثبيت حقوقها الشرعية والمكتسبة، وفق ما كفله دستور مملكة البحرين وميثاق العمل الوطني من عدالة ومساواة في الحقوق والواجبات، وما وفراه من بيئة تشريعية داعمة للاستقرار الأسري والاجتماعي. كما أن توفير السكن الملائم يمثل أحد أهم مقومات الاستقرار المجتمعي والنفسي للأسرة، وهو هدف أساسي تسعى الجهات المعنية إلى تحقيقه، خصوصًا للمرأة البحرينية المطلقة والمعيلة للأبناء. إلا أنه، وبسبب عدم توافر هذا العنصر الحيوي، أصبحت حياتي وما زالت في غاية الصعوبة، حيث نعاني أنا وبناتي من التشتت والحرمان وعدم الاستقرار، والقلق والاضطراب. وأسكن حاليًا مع بناتي الأربع، اثنتان منهن في المرحلة الابتدائية، وإحداهن في المرحلة الثانوية، وأخرى في المرحلة الجامعية، في شقة إيجار تبلغ قيمتها 200 دينار شهريًا، إلى جانب التزامي بقسط قرض سيارة بقيمة 136 دينارًا شهريًا، وأنا أم وربة بيت غير عاملة، دون معاش أو عائل أو مصدر دخل، ما يثقل كاهلي كأسرة متعسرة ماديًا، ونواجه صعوبة في توفير الاحتياجات الأساسية من مأكل ومشرب وملبس وتعليم وسكن ملائم. وعليه، فإنني أناشدكم التفضل بالنظر في طلبي الإسكاني، والتوجيه بتعجيل الإجراءات اللازمة، بما يمكنني من الحصول على سكن ملائم يحقق لي ولبناتي الحد الأدنى من الاستقرار والعيش الكريم. (البيانات لدى المحرر)
Go to News Site