عكاظ عاجل
على تخوم موسمٍ تتكثّف فيه رهانات القارة، يتقدّم النادي الأهلي السعودي بخطى واثقة نحو تأكيد موقعه في الواجهة الآسيوية، في مشهدٍ يعيد إلى الذاكرة صوت الشاعر مساعد الرشيدي وهو يختصر حكاية الغياب والعودة المتدفقة لأكبر البطولات، ببيتٍ بات أقرب إلى نبوءة جماهيرية:«غِبْ ثلاثين عام ورِدْ مجدك بليلهليلتك عن سنين، وعامهم عن ليالي»..وفي سياقٍ موازٍ، يستدعي آخرون بيتاً آخر للرشيدي، يربط فيه بين الجغرافيا والهيبة:«بالرياض ووسط لندن وفي جدةوين ما يروح الأهلي والذهب فاله»..وهو توصيف يتجاوز المكان؛ ليصوغ فكرة «الهوية الثابتة»، فريق يحمل ثقله أينما حلّ، ويحوّل كل ملعب إلى امتدادٍ لسرديته الخاصة.أما البعد العاطفي، فيتجلّى في لغته الأكثر اندفاعاً:«يزرع الأهلي طربويجني العشب الغريس»..وبين النص والواقع، يبدو أن الأهلي لا يعود بوصفه فريقاً يبحث عن لقب، بل حكايةً تُعاد كتابتها، بيتاً بعد بيت.يزرع الأهلي طربويجني العشب الغريسكل مجنونة هدبجت تعوذ من بليسله مجانين لهبخصمهم حظه تعيسمن كثر ماهو تعبيحسب الجمعة خميس..
Go to News Site