AlArab Qatar
أكد الإيطالي جياني ميرلو، رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية وأحد أبرز القيادات في مجال الإعلام الرياضي العالمي، أن سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي رئيس اللجنة الأولمبية القطرية يتمتع برؤية واضحة وقدرة فاعلة على توحيد القارة الآسيوية في ظل التحديات الراهنة، مشددًا على أن قيادته تأتي في توقيت بالغ الأهمية، تفرض إعادة تعريف دور الرياضة على مستوى القارة. وأكد ميرلو، في مقابلة خاصة مع الوفد الإعلامي المرافق للبعثة القطرية المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية – سانيا 2026، أن قيادة الشيخ جوعان تفتح المجال أمام فرصة حقيقية لتعزيز دور القارة الآسيوية على الساحة الدولية، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة تمثل اختبارًا حقيقيًا لقيادة المجلس الأولمبي الآسيوي، في وقت لم تعد فيه الرياضة مجرد منافسة، بل أداة أساسية لتعزيز التقارب وإعادة بناء العلاقات بين الدول. وأوضح ميرلو أن تولي سعادة الشيخ جوعان رئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي يأتي في ظرف استثنائي، حيث تتقاطع التحديات الرياضية مع متغيرات إقليمية ودولية تفرض على الرياضة أدوارا تتجاوز حدود المنافسة. أوضح ميرلو أن المرحلة المقبلة تمثل محطة حاسمة، لاسيما مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية. وبيَّن أن هذه المحطات لا تقتصر على اختيار قيادة جديدة، بل تعكس توجهات القارة ورؤيتها المستقبلية، مؤكدًا أن الاستقرار والاستمرارية عنصران أساسيان لضمان نجاح أي مشروع رياضي على المدى الطويل. وتحدث ميرلو عن تجربة دولة قطر، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا بارزًا في التحول الرياضي على المستوى الدولي. وأشار إلى أن قطر، التي كانت في مراحل سابقة في بدايات حضورها الرياضي الدولي، نجحت خلال فترة وجيزة نسبيا في ترسيخ مكانتها كأحد أبرز مراكز تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى. وقال: “من خلال الرياضة، وضعت قطر نفسها على خريطة العالم”. وكشف ميرلو عن تغير نظرته تجاه إمكانية استضافة قطر للألعاب الأولمبية، مشيرًا إلى أنه كان متحفظًا في السابق، إلا أن التطور الكبير الذي شهدته الدولة غيَّر هذا التقييم بشكل واضح. وأوضح أن قطر تمتلك اليوم معظم المقومات الأساسية، بما في ذلك المنشآت الرياضية المتطورة، وشبكات النقل الحديثة، والبنية التحتية الإعلامية المتقدمة.
Go to News Site