صحيفة البلاد البحرينية
باشرت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى النظر في قضية ثلاثيني متهم بالتسبب بعاهة مستديمة بنسبة 7 % لعاملة منزل، إثر إصابة أذنها اليسرى بقطع على خلفية خلاف بشأن مكان وجود هاتف المتهم. وحضر المتهم الجلسة، وأفاد بأن عاملة المنزل هي من اعتدت على سلامة جسمه ما دفعه للرد عليها، كما اتهمها بسرقة هاتفه النقال، في الوقت الذي طلب فيه المحامي عبدالله سيار التصريح له بنسخة من أوراق الدعوى، وإخلاء سبيل موكله، وأجلًا للاطلاع والرد، وحددت المحكمة جلسة 4 مايو للمرافعة مع استمرار حبس المتهم. وأسندت النيابة العامة إلى المتهم أنه في 4 مارس 2026 اعتدى على سلامة جسم المجني عليها (عاملة منزل)، محدثًا بها الإصابات الواردة في تقرير الطب الشرعي، التي أفضت إلى تخلف عاهة مستديمة بنسبة 7 % في صيوان الأذن اليسرى، دون أن يقصد إحداثها. وتعود تفاصيل الواقعة، وفق ما أوضحته عاملة المنزل، إلى أنه في يوم الحادثة عند الساعة 9:15 صباحًا، وأثناء قيامها بتنظيف الصالة، حضر المتهم وسألها عن هاتفه النقال، فأبلغته بأنه يحمله في يده، فنظر إليها في حالة غضب شديد وكأنه سيتهجم عليها؛ ما أثار خوفها. وأضافت أنها توجهت إلى المطبخ لأخذ هاتفها النقال للتواصل مع أفراد المنزل؛ فلحق بها المتهم وقام بسحب هاتفها من يدها، وعندما طلبت منه إرجاعه رفض؛ فقامت بسحب هاتفه من يده مطالبةً بإعادة هاتفها، إلا أنه رفض، وقام بدفعها وإسقاطها أرضًا، ثم اعتدى عليها بالضرب في أماكن متفرقة من جسمها، وداس على ظهرها، وتسبب في جرح أذنها دون أن تعلم الأداة المستخدمة. وأشارت إلى أنه في تلك الأثناء حضرت الشاهدة الثانية، شقيقة المتهم، وقامت بإبعاده عنها، ولاحظت وجود جزء من شعرها في فم المتهم، ثم اصطحبتها إلى المطبخ الخارجي وقامت بتنظيف جرح أذنها، وبعد ذلك توجهتا إلى داخل المنزل، وعند مرورها بالقرب من المطبخ شاهدت سكينًا على الأرض بالقرب من موقع الحادثة، وبجانبه جزءًا من أذنها؛ فعلمت أن المتهم قام بقطعها، ورجحت أنه استخدم سكينًا أو قام بعضّ أذنها. كما أدلت شقيقة المتهم بشهادتها بأنها استيقظت على صوت صراخ عاملة المنزل؛ فتوجهت برفقة شقيقتها إلى مصدر الصوت في الطابق السفلي، وتحديدًا إلى الصالة ثم المطبخ، حيث شاهدت شقيقها والمتهمة على الأرض، وكان ممسكًا برقبتها ويطلب منها إعادة هاتفه الذي كانت تحمله بيدها، كما لاحظت وجود شعر في فم شقيقها، فقامت بإبعادهما عن بعضهما، واصطحبت عاملة المنزل إلى المطبخ الخارجي، وكانت تضع يدها على أذنها وتخبرها أن المتهم قام بعضّها. وأضافت أنها أخذت هاتف شقيقها لإرجاعه له وسلمته إليه، واستلمت منه هاتف العاملة، وقبل عودتها شاهدت سكينًا على الأرض يبعد نحو متر عن موقع الواقعة، كما لاحظت وجود قطعة جلد على الأرض. وذكرت أنه عند عودتها لتنظيف جرح العاملة، وعند إبعاد يدها عن أذنها، تبين أن جزءًا كبيرًا من الأذن مقطوع، فعلمت أن قطعة الجلد التي شاهدتها تعود لها، وبعد ذلك قام المتهم بجمع متعلقاته ومغادرة المنزل. وأفاد المتهم في تحقيقات النيابة العامة بأنه قام بعضّ المجني عليها في رأسها من الخلف. ولدى مواجهته بما قررته المجني عليها بأنه قام بعضّ أذنها وقضم جزء منها، أفاد بأنه من الممكن أن يكون قد عضّ أذنها عن طريق الخطأ.
Go to News Site