Al Arabiya
في مساء من عام 1997، رنّ هاتف منزل غلام علي حداد عادل في طهران، سألت زوجته عن هوية المتصلة، كانت منصورة خجستة باقر زادة، زوجة المرشد علي خامنئي، تطلب خطبة زهراء ابنة حداد عادل لنجلها مجتبى، وكانت قد استخارت قبل عام وتشاءمت من الأمر، قبل أن تعود هذه المرة مطمئنة، بحسب ما رواه حداد عادل عن خامنئي.لم يكن ذلك مجرد زواج، فقبله بسنوات، حين كان علي خامنئي شاباً يصعد داخل الحوزة والأوساط الثورية، تزوج من ابنة أسرة دينية متجذرة في خراسان، ليؤسس أول صلاته بهذا العالم، ثم على مدى أربعة عقود أخرى، بنى ما هو أوسع، نسج شبكة مصاهرات تربطه بالبرلمان والدبلوماسية والحوزة و"البازار" والمنظومة الداخلية المحيطة به في آن واحد.الوصية التي لم تُكتبالسؤال المطروح هو لماذا يلجأ رجل يمسك بزمام السلطة منفرداً إلى المصاهرة؟ يرى مراقبون أن خامنئي كان يعرف أن إيران تحكمها ثلاثة عوالم لا تكتمل السلطة بدون رضاها، وهي الحرس الثوري، والحوزة العلمية، والسوق التقليدي المعروف ب"البازار"، والمصاهرة هي التي تضمن رضاها معاً، أما الوصية، فورقة يمكن إلغاؤها في جلسة واحدة لمجلس الخبراء. يقول عضو مجلس الخبراء، عباس كعبي، عن
Go to News Site