Babnet
وسط فضاء ينبض بالألوان والكتب والألعاب، ويضج بأحاديث الأطفال وضحكاتهم وحماسهم، اتخذت رحمة لنفسها طاولة رفقة طفلها البالغ من العمر سنتين ونصف، يتصفحان كتبا حُبرت ورقاتها بقصص الحيوانات الصغيرة وصورهم. كان الطفل معتادا على ملمس الورق يصافحه كأنه صديق دائم التواصل معه وكانت الأم تقرأ على مسامعه القص
Go to News Site