Al Arabiya
في ظل انتشار ترندات المقالب والتحديات على مواقع التواصل، لم تعد هذه الممارسات حكراً على الفضاء الرقمي، بل وجدت طريقها إلى الحياة اليومية لبعض الأزواج.وبين لحظات توصف بالمزاح، وأخرى تُستقبل كإحراج أو إساءة، تتشكل توترات قد تتجاوز حدود الترفيه، لتلامس عمق العلاقة الزوجية وينتهي بالطلاق.وبين جلسات نسائية ونصائح متباينة، تروي سيدة شابة في الثلاثينات من عمرها، بحرقة، ل"العربية.نت"،قصة تعود إلى خمس سنوات مضت، موضحة أنها كانت تعيش علاقة زوجية عادية لا تخلو من بعض الانشغالات اليومية، قبل أن تتأثر بنصائح صديقاتها اللاتي فسّرن تأخر زوجها في الرد على الهاتف على أنه علامة على عدم الاهتمام.وتضيف أنها، بدافع القلق، بدأت تكرر الاتصال، ما أدى إلى توتر غير مبرر بينهما، قبل أن تدرك لاحقاً أن الموقف كان بسيطاً وتم تضخيمه بسبب تدخلات خارجية.وتنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لأزواج ومشاهير مغاربة يوثقون مواقف مرتبطة بالترندات والمقالب الزوجية، والتي تحولت في بعض الحالات إلى تجارب سلبية غيّرت مسار علاقاتهم. وفي هذا السياق، روت إحدى المؤثرات المغربيات، ل"العربية.نت"،باسم مستعار، أن ترنداً شارك
Go to News Site