Collector
القطاع التجاري التمويني جاهز لمواجهة القوة الشرائية للحجاج والزوار | Collector
القطاع التجاري التمويني جاهز لمواجهة القوة الشرائية للحجاج والزوار
جريدة الرياض

القطاع التجاري التمويني جاهز لمواجهة القوة الشرائية للحجاج والزوار

أكد القطاع التجاري التمويني في مكة المكرمة والمدينة المنورة على الجهوزية التامة والقدرة على تأمين مختلف السلع والبضائع التموينية المنتجة محلياً حسب المواصفات القياسية السعودية التي تعرف بجودتها العالية والمستوردة المناسبة لفترة الحج لهذا العام 1447 خاصة في قطاع المعلبات والأغذية المحفوظة والعصائر والألبان ومشتقاته ومنتجات الأجبان والمياه المعبأة والتمور والخضروات والفاكهة لمواجهة القوة الشرائية للحجاج والزوار طوال فترة موسم الحج وحتى مغادرة ضيوف بيت الله الحرام بعد أداء مناسكهم. وقال عضو مجلس اللوجستيات، رئيس لجنة المخلصين الجمركين بغرفة جدة، الدكتور إبراهيم عقيلي، كما هو معلوم يتم الاستعداد والتجهيز لكل موسم حج بشكل فوري بعد نهاية الموسم الذي يسبقه، والاستعداد لموسم حج هذا العام بدأ مبكرا سواء بالنسبة للمنتجات والسلع التي يتم تصنيعها محلياً أو السلع التي يتم استيرادها من مختلف الأسواق في كافة أنحاء العالم تقريبا، ويمكننا التأكيد على وفرة السلع التموينية والمنتجات المخصصة لضيوف الرحمن طوال أيام موسم حج هذا العام الحج وحتى مغادرة ضيوف بيت الله الحرام بعد أداء مناسكهم، كما يمكننا التأكيد على توفر المخزون الكافي من السلع التموينية والغذائية الأساسية في المستودعات المنتشرة في كافة أرجاء منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة لتلبية أي زيادة محتملة في الطلب. بدوره قال، رئيس طائفة دلالي الفواكه والخضار بمحافظة جدة المهندس معتصم عبد الله أبو زنادة، على الرغم من الأحداث الإقليمية المؤثرة على حركة الملاحة وعلى أسعار الشحن والتأمين، هناك وفرة في السلع وفي المخزون الذي يكفي وإن وجد تذبذب في الأسعار فسيكون محدود جداً في بعض الأصناف التي يتم توريدها من مناطق بعيدة مثل الليمون والموز والثوم نظار لتأثر أسعارها عالميا بالزيادة في أسعار الشحن والتموين. وأشار، معتصم أبوزنادة، أن نجاح الاستراتيجيات الشاملة التي خططت لها القيادة الرشيدة -حفظها الله- لضمان سلاسة سلاسل الإمداد مكنت من استمرارية تدفق السلع والمواد مع تقليل للتكاليف، وحاليا تعمل الموانئ على البحر الأحمر على خدمة أسواق المملكة وأسواق الخليج بكفاءة عالية متجاوزة كافة الاضطرابات الحاصلة في ممرات الشحن والتوريد المعتادة. وبين، معتصم أبوزنادة، أن نسب الاكتفاء الذاتي من الخضروات والتي تجاوزت 90 % أسهمت في تسهيل تغطية إحتياجات الأسواق المحلية دون اللجوء للاستيراد بشكل كبير، في حين لازال الاعتماد على المستورد واضحا في الفواكه التي تصل نسب الإنتاج المحلي منها نحو 20 % من احتياج السوق في حين يتم توريد نحو 80 % منها من الخارج. بدوره قال المستثمر في قطاع الخضروات والفاكهة، جبار ناصر البيشي، ولله الحمد هناك وفرة في السلع الغذائية والمواد التموينية بتصنيفاتها كافة في الأسواق وفي المستودعات ومواقع التخزين، كما أن التجار بتسهيل وتيسير من الدولة أعزها الله، باشروا في وقت مبكر اتخاذ كافة التدابير اللازمة بما فيها توقيع عقود توريد ضخمة من المنتجات المحلية ومن خارج المملكة تضمن وفرة السلع واستقرار سلاسل الامداد القادرة على تلبية أي زيادة محتملة في الطلب. وأشار، جبار البيشي، إلى وفرة الخضروات والفاكهة مبينا تنامي نسب الإنتاج المحلي الذي يضخ بالأسواق في العديد من المحاصيل مثل البصل والبطاطس والطماطم في ظل التطور الكبير الذي تشهده الأنشطة الزراعية في المملكة بدعم من برامج ومبادرات رؤية 2030 الرامية لرفع نسب الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد. بدوره قال، المستشار التجاري الدكتور، عبدالرحمن محمود بيبة، تعمل شركات ومؤسسات ومحلات قطاع التجزئة على توفير المزيد من السلع والبضائع المناسبة للحجاج لمواجهة الطلب الذي سيبلغ ذروته خلال الأسابيع القادمة، والملاحظ أن المنتجات المحلية أصبحت رقما مهما في تلبية احتياجات الأسواق فهي سلع غذائية واستهلاكية ذات جودة عالية ووفرة جيدة بحكم أن المملكة تمتلك قاعدة صناعية غذائية قوية، تشمل أكثر من 1900 مصنع للأغذية، بحجم استثمارات يتجاوز 88 مليار ريال، كما يتوقع حسب المنشورات التي تصدر من طرف وزارة الصناعة والثروة المعدنية جذب استثمارات إضافية بقيمة 78 مليار ريال بحلول عام 2035 مع التركيز على التصنيع النوعي والصناعات الثانوية، كما أن المملكة تستهدف مضاعفة مساهمة صناعة الأغذية في الناتج المحلي الإجمالي بنحو ثلاث مرات، إضافة إلى رفع قيمة الصادرات من الأغذية لتصل إلى 30 مليار ريال. إبراهيم عقيلي معتصم أبو زنادة جبار ناصر البيشي عبد الرحمن بيبة

Go to News Site