Alquds Alarabi
لم يكن الصباح في الجنوب اعتيادياً. كان ضوءاً رمادياً يتسرّب بخجل إلى بيت لم يعد بيتاً. الجدران التي تعلّمت أسماء أصحابها صارت ذاكرة مفتوحة على الغبار، والباب الذي كان يضحك كلما عاد الأطفال من المدرسة، صار فجوة تتأرجح فيها الريح. في زاوية من هذا البيت، كان هناك بيانو صغير، لعبة بقدر ما هي وعد، تركه […]
Go to News Site