Collector
“البلاد” تستطلع آراء عدد من المشاركين في احتفال العالم بيوم العمال | Collector
“البلاد” تستطلع آراء عدد من المشاركين في احتفال العالم بيوم العمال
صحيفة البلاد البحرينية

“البلاد” تستطلع آراء عدد من المشاركين في احتفال العالم بيوم العمال

يحتفل العالم في الأول من مايو من كل عام بيوم العمال.  وبهذه المناسبة، استطلعت “البلاد” آراء عدد من المشاركين حول رسائل يوجهونها للعمال في يومهم. ورفعت أخصائي جودة التعليم إلهام البحار أسمى آيات التهاني والولاء إلى مقام صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، بمناسبة يوم العمال، مؤكدةً أن هذه المناسبة في مملكتنا الغالية تمثل نموذجاً فريداً في التقدير والوفاء بفضل المتابعة الحثيثة والرعاية الأبوية السامية التي يوليها جلالته لأبنائه العمال في كافة الميادين.  وقالت “إننا كتربويين نلمس بوضوح أثر هذا النهج الملكي الكريم الذي لا يكتفي بالاحتفاء السنوي، بل يمتد ليشمل حرصاً دائمًا على تطوير بيئة العمل وصون كرامة العامل البحريني باعتباره المحرك الأساسي لمسيرة التنمية الشاملة”.  وأشارت إلى أن “هذه الرعاية الملكية تمثل لنا كمتخصصين في الحقل التعليمي مادة تربوية غنية نغرس من خلالها في نفوس الطلبة قيم الإخلاص والتفاني، ونعلمهم أن كل جهد يُبذل في سبيل الوطن هو محل فخر واعتزاز لدى القيادة الحكيمة”.  واضافت “المتابعة الدقيقة من لدن جلالته لشؤون العمال تعكس إيمان جلالته العميق بأن الاستثمار في الإنسان هو الثروة الحقيقية التي لا تنضب، وهي الرسالة التي نحملها نحن كمعلمين وتربويين لبناء جيل يعتز بهويته العملية ويدرك أن طموحه المهني محفوف بالدعم والرعاية الملكية السامية”.  واختتمت بقولها “نجدد العهد في هذا اليوم المجيد بأن نظل الجند الأوفياء في ميدان التربية والتعليم، نعدُّ السواعد الوطنية الشابة لتلتحق بركب البناء والعطاء، مستلهمين من رؤية جلالته الثاقبة ومن متابعته المستمرة لشؤون أبنائه ما يدفعنا جميعاً نحو مزيد من الإنجاز والتميز لرفعة مملكتنا الغالية في ظل قيادته المظفرة”.  من جانبه، أوضح المحامي تقي حسين أن العالم يحتفل في الأول من مايو من كل عام بعيد العمال، تقديراً للدور الحيوي الذي يؤديه العامل في بناء الاقتصاد وتعزيز التنمية المستدامة. وبيّن أن في مملكة البحرين، يحظى هذا اليوم بأهمية خاصة في ظل ما توليه الدولة من اهتمام كبير بحماية حقوق العمال وتحقيق التوازن في علاقات العمل.  وأضاف “لقد حرص المشرّع البحريني من خلال قانون العمل في القطاع الأهلي رقم (36) لسنة 2012 على وضع إطار قانوني متكامل يكفل حقوق العمال ويحدد التزامات أصحاب العمل، بما يحقق بيئة عمل عادلة وآمنة”.   وأوضح أن من أبرز هذه الحقوق؛ ضمان الأجر العادل وفي مواعيده المحددة، وتنظيم ساعات العمل والإجازات، وتوفير بيئة عمل آمنة وصحية، وحماية العامل من الفصل التعسفي.  وأفاد بأن القانون أولى اهتماماً خاصاً بتنظيم عقود العمل، وإنهائها، وتسوية النزاعات العمالية، حيث تم إنشاء آليات قانونية تضمن سرعة الفصل في القضايا العمالية، بما يعزز ثقة العامل وصاحب العمل في المنظومة القضائية.  وتابع “ولا يمكن إغفال الدور الذي تقوم به وزارة العمل في مملكة البحرين، من خلال الرقابة على تطبيق القوانين، وتقديم المبادرات التي تدعم سوق العمل، مثل برامج التدريب والتأهيل، وتعزيز توظيف الكوادر الوطنية”.  وأكد أن في ظل التطورات الاقتصادية والتكنولوجية، تبرز الحاجة إلى مواكبة التشريعات العمالية لمتغيرات سوق العمل، خاصة فيما يتعلق بأنماط العمل الحديثة مثل العمل عن بُعد والعمل الجزئي، بما يضمن استمرار حماية حقوق العمال دون الإخلال بمرونة السوق.  وختم بالتأكيد على أهمية تعزيز الوعي القانوني لدى العمال وأصحاب العمل على حد سواء، لما لذلك من دور في تقليل النزاعات وتحقيق الاستقرار في بيئة العمل. وقال إن العامل يبقى هو الركيزة الأساسية في مسيرة التنمية، وحمايته قانونياً ليست مجرد التزام تشريعي، بل هي استثمار في مستقبل الوطن. من جهتها، قالت أفنان زهير إن “في هذا اليوم نحتفل بكل إنجازٍ ظاهرٍ لنا، روى قصة كفاحٍ أوقدت شعلة الأجيال ومضت بها عبر الزمن، هم الذين لم يكتفوا بالحلم كفكرة، بل آمنوا بأن العمل أملٌ يستحق أن يُبنى، وأن الطريق إلى المستقبل لا يُمهد بالكلمات وحدها، بل تُرسم ملامحه بالجهد والصبر والإصرار”.  ولفتت إلى أن ما نراه اليوم من تطورٍ ونماء هو ثمرة سواعدٍ لم تتوقف، وعزائم واجهت التحديات بثبات، فصنعت من كل يوم فرصة جديدة للعطاء، وهؤلاء هم من حملوا مسؤولية البناء، وأسهموا بصمتٍ في نهضة المجتمعات، وتركوا بصماتٍ لا تُمحى في مسيرة التقدم.  وتابعت “وفي هذه المناسبة، لا نحتفي فقط بما تحقق، بل نستحضر قيمة العمل كرسالة إنسانية سامية، تقوم على الإخلاص والتفاني، وتمنح للحياة معناها الحقيقي، فلكل عاملٍ قصة تستحق أن تُروى، ولكل جهدٍ صادقٍ أثرٌ يستحق التقدير، فهم أساس كل إنجاز، وروح كل نهضة، وعنوان الأمل الذي يتجدد مع كل يوم”.  إلى ذلك، قالت فاطمة سعود “إنه في هذا اليوم المميز نحتفي بجهود وفضل جميع العاملين والمخلصين في شتى القطاعات المختلفة في مملكة البحرين. وفي أرضها الطيبة نقف لهم وقفة تقدير وإجلال في جهودهم القائمة والمثمرة التي تجسد قيمة معنى الوفاء والإخلاص لهذه الأرض الطيبة”.  ولفتت إلى أن هذه المناسبة ليست مجرد مناسبة عادية، بل نشيد فيها جميع العاملين والعاملات الذين يضحون ويقدمون جميع طاقتهم وتضحياتهم لخدمة أرضهم ووطنهم، وهم الأساس في تطوير وعمارة هذه الأرض.  واختتمت قائلة “نسأل الله تعالى أن تكون مملكة البحرين دائمًا في تطور ونهضة وازدهار تحت ظل حكامها وشعبها، وكل عام وعمال البحرين بخير وعطاء”. من جانبها، أفادت كوثر خلف أن بمناسبة يوم العمال، تتوجه الجهات المعنية بتحية تقدير إلى جميع العمال في مختلف القطاعات، تقديرًا لدورهم المحوري في دعم مسيرة التنمية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.  وتقدمت ريم المخرق بالشكر والتقدير لكل من كد وكافح، مؤكدةً أن بهذه الأيدي يزدهر الوطن.  ولفتت إلى أن البحرين سباقة في رعايتهم في ساعات العمل، والسلامة والصحة المهنية دون التعرض لمخاطر، وغيرها.  وأضافت “للعمال واجبات لا بد منها، كاحترام وقت العمل والانصراف والغياب، وعلى العامل أن يكون حذرا في عدم إفشاء أسرار العمل وما يخص المؤسسة، وغيرها”.

Go to News Site