Al Arabiya
جاءت التصريحات المنسوبة لمجتبى خامنئي حول "إدارة مضيق هرمز" متزامنة مع ما يُعرف في إيران ب"يوم الخليج الفارسي"، وهو توقيت يصعب فصله عن محاولة واعية لاستثارة المشاعر القومية في الظروف الحالية، أي "اللا حرب ولا سلام". فاختيار هذا العنوان تحديداً لا يهدف فقط إلى تثبيت رواية جغرافية-تاريخية إيرانية، بل إلى تعبئة داخلية في لحظة يتزايد فيها الضغط على النظام من الخارج والداخل. هذا السلوك ليس استثناءً في تجارب الأنظمة الأيديولوجية، فعندما تتآكل قدرة الشعارات الكبرى على الحشد، يجري اللجوء إلى القومية بوصفها ملاذاً تعبوياً بديلاً. ويمكن استحضار تجربة جوزيف ستالين خلال حصار لينينغراد، حين تراجع الخطاب الاشتراكي لمصلحة استدعاء "أمجاد روسيا" لحشد المجتمع في مواجهة الخطر الوجودي.في الحالة الإيرانية، يعكس توظيف "الخليج الفارسي" إدراكاً متزايداً بأن خطاب الثورة والإسلام السياسي فقد جزءً معتبراً من جاذبيته داخل الشارع، خصوصاً مع تفاقم الأوضاع الاقتصادية وتنامي الشعور بأن السياسات الإقليمية تُحمِّل الداخل كلفة عالية. من هنا تبدو العودة إلى القومية محاولة لإعادة ترميم الشرعية عبر هوية أوسع وأقل إثارة
Go to News Site