صحيفة البلاد البحرينية
أعرب النائب خالد صالح بوعنق عن تأييده الكامل لكل ما جاء في كلمة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، مؤكدًا أن مضامينها عبّرت بصدق عن نبض الشارع البحريني، وجسدت موقفًا وطنيًا حازمًا في مواجهة التحديات، ورسّخت ثوابت الولاء والانتماء خلف القيادة الحكيمة. وأكد بوعنق أن الوقوف خلف جلالة الملك المعظم هو موقف راسخ لا يتزعزع، وأن أبناء البحرين يقفون صفًا واحدًا دفاعًا عن وطنهم وأمنه واستقراره، مشددًا على أن البحرين ستبقى قوية بوحدتها، عصيّة على كل محاولات النيل من أمنها أو المساس بسيادتها، بفضل تماسك شعبها والتفافه حول قيادته. وأشار إلى أن ما أظهرته مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها القوات العسكرية والأمنية، من جاهزية عالية واستعداد متكامل، يعكس كفاءة وطنية مشرفة وروحًا مخلصة في حماية البلاد، مؤكدًا أن هذه الجهود محل فخر واعتزاز لكل بحريني. وبيّن بوعنق أن تمثيل الشعب أمانة عظيمة، وأن المسؤولية البرلمانية تفرض على النائب أن يكون صوتًا للوطن، وحارسًا لمصالحه، لا أن يتحول إلى أداة تضر به أو تسيء لثوابته، مؤكدًا أن الولاء للبحرين وقيادتها هو الأساس الذي لا يُقبل المساس به. وشدد على أن ما بدر من بعض المشرعين من مواقف وتصريحات مسيئة تبرر أفعال الخونة، يمثل انحرافًا خطيرًا عن الدور الوطني، ويعكس استغلالًا غير مقبول للمنبر البرلماني للإساءة إلى البحرين ومصالحها العليا، لافتا لضرورة الانتقاء الحذر للبرلمانيين الذين يمثلون البحرين في المحافل الدولية. وأضاف أن الدفاع عن الخونة أو تبرير أفعالهم يُعد جريمة أخلاقية ووطنية، ولا ينسجم مع القسم البرلماني، مؤكدًا أن من خان المسؤولية ونكث بالقسم يجب أن يُحاسب، وأن مثل هذه الممارسات لا يجب أن تمر دون موقف حازم يحفظ هيبة المؤسسة التشريعية ومكانتها. وفي ختام تصريحه، سأل بوعنق المولى عز وجل أن يحفظ جلالة الملك المعظم، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأن يديم على مملكة البحرين نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحفظ شعبها الوفي تحت راية قيادته الحكيمة.
Go to News Site