صحيفة البلاد البحرينية
النادي نتيجة دمج أندية الجفير وأم الحصم والغريفة والماحوز والنبيه صالح الموافقـة علـى إنشـاء نـادي الجفيـر الرياضـي بالعـام 1957 أول مجلس إدارة بعد الدمج برئاسة يوسف القرقور النادي افتتح مقرًّا لتدريس اللغتين العربية والإنجليزية، بهدف دعم الشباب وتحسين فرصهم الوظيفية لم تنجح محاولات دمج “النصر” مع النجمة والمنامة والأهلي يُعد نادي النصر من الأندية العريقة في مملكة البحرين، حيث تعود بداياته إلى خمسينيات القرن الماضي، وتحديدًا عام 1955م، حين تأسس تحت مسمى “فريق العزة الجفيري” بمبادرة من مجموعة من أبناء المنطقة، الذين هدفوا إلى رفع المستوى الثقافي والتعليمي لأهالي الجفير، خاصة وأن أغلبهم كانوا يعملون في شركة نفط البحرين (بابكو). وفي هذا الإطار، لم يقتصر نشاط الفريق على الجانب الرياضي، بل امتد ليشمل التعليم، حيث تم افتتاح مقر لتدريس اللغتين العربية والإنجليزية، بهدف دعم الشباب وتحسين فرصهم الوظيفية. وقد شكلت هذه المرحلة البدايات الحقيقية للنادي. مع استقرار الفريق وتحقيق أهدافه التعليمية والثقافية، تطلع المؤسسون إلى تأسيس كيان رياضي متكامل. وبالفعل، تمت الموافقة على إنشاء “نادي الجفير الرياضي” عام 1957م، ثم أضيفت لاحقًا كلمة “الثقافي” إلى مسماه، ليعكس تنوع أنشطته. تأسيس النادي في مرحلة لاحقة، طرحت المؤسسة العامة للشباب والرياضة فكرة دمج الأندية لتقليص عددها. وقد رحب نادي الجفير بهذه المبادرة، خاصة في ظل وجود عدة أندية في منطقة جغرافية محدودة، منها: الجفير، أم الحصم، الغريفة، الماحوز، والنبيه صالح (الذي انسحب لاحقًا). وبناءً على ذلك، تم تأسيس نادي النصر الرياضي عام 1978م، حيث تشكل أول مجلس إدارة برئاسة يوسف جعفر سلمان القرقور، وعضوية عدد من الشخصيات البارزة. ومنذ ذلك الحين، أصبح النادي من أبرز الأندية المتخصصة في كرة الطائرة على المستويات المحلية والخليجية والعربية. الدمج والتحديات في عام 2001م، سعت أندية كبيرة مثل النجمة والمنامة والأهلي إلى دمج نادي النصر، إلا أن هذه المحاولات لم تنجح، نتيجة تمسك أهالي الجفير بكيان ناديهم، رغم التحديات المالية التي كانت تواجهه. وعلى إثر تعثر مشروع الدمج، تقدمت إدارة النادي باستقالتها. وفي ظل الفراغ الإداري، تولى محمد خليفة رئاسة النادي، حيث عمل مع فريقه على وضع خطة إنقاذ شملت صيانة المرافق وبناء مقر متكامل للنادي. الدعم شهد النادي خلال هذه المرحلة دعمًا كبيرًا من شخصيات وطنية، من أبرزهم النائب د. حسن بوخماس، الذي ساهم في نقل احتياجات النادي إلى الجهات المعنية، بالإضافة إلى دعم الرئيس السابق للمؤسسة العامة للشباب والرياضة (سفير البحرين الحالي لدى المملكة المتحدة) الشيخ فواز بن محمد آل خليفة، مما ساهم في تطوير البنية التحتية للنادي، بما في ذلك إنشاء صالة رياضية ومحلات استثمارية لدعم موارده المالية. ارتبط نادي النصر بعلاقة قوية مع شركة ألمنيوم البحرين (البا)، حيث ساهمت هذه الشراكة في تأسيس فريق كرة طائرة للشركة، مع الاستفادة من مرافق النادي للتدريب. كما أسهم النادي في رفد الشركة بالكوادر الرياضية، خاصة من فئة الشباب الباحثين عن فرص عمل. شخصيات داعمة حظي النادي بدعم واسع من عدد من الشخصيات الوطنية، من بينهم الشيخ هشام بن عبدالرحمن آل خليفة، والشيخ عبدالرحمن آل خليفة، ورئيس مجلس الشورى علي صالح الصالح، إضافة إلى عدد من النواب والشخصيات المجتمعية، الذين كان لهم دور بارز في دعم أنشطة النادي وتعزيز حضوره. ويظهر نادي النصر كنموذج للأندية التي جمعت بين العمل الرياضي والثقافي، واستندت إلى دعم المجتمع لتحقيق نجاحاتها المستمرة.
Go to News Site