صحيفة البلاد البحرينية
أكد أعضاء بمجلس الشورى أن حديث جلالة الملك المعظم إلى وسائل الإعلام حدد بوضوح ما هو مطلوب من الجميع في هذه المرحلة الدقيقة، بما يرسخ ثقافة المسؤولية الجماعية والانضباط الوطني. وشددوا على أن “الجنسية عهد وميثاق” ومن نقض العهد فقد أسقط حقه في الانتماء. وأشاروا إلى أن العدوان الإيراني الآثم “كشف الوجوه وأسقط الأقنعة عن كل خائن ومتواطئ”، مؤكدين أن المرحلة تتطلب “الحسم في المواقف والوضوح في الانتماء”؛ إذ لا مجال لازدواجية المواقف أو “الارتهان للخارج”. وجددوا العهد بأن تظل السلطة التشريعية “درعا للقيادة والوطن”، مؤكدين أن “من خان الأمانة لا يُؤتمن على تمثيل الأمة”. من جانبه، أشاد علي الصالح رئيس مجلس الشورى، بالمضامين السامية التي تضمنها حديث صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، إلى وسائل الإعلام، مؤكدا أن حديث جلالته جسد بوضوح الرؤية القيادية الحكيمة والثابتة في حماية أمن مملكة البحرين، وصون سيادتها، وترسيخ المبدأ الرصين بأن الوطن فوق الجميع، وأن الولاء له واجب لا يقبل المساومة أو التهاون. وأكد أن ما تضمنه حديث جلالة الملك المعظم، من مواقف حازمة تجاه العدوان الإيراني الآثم، وما كشف عنه من حقائق بشأن المتواطئين والخارجين عن الصف الوطني، يعكس نهجا راسخا في الدفاع عن مقدرات الوطن والتصدي لكل من تسول له نفسه المساس بأمنه واستقراره، مشددا على أن التوجيهات الملكية السامية تمثل مرجعية وطنية جامعة تعزز وحدة الصف وتحصن الجبهة الداخلية، وتشكل نبراسا مضيئا للمضي نحو تحقيق مزيد من التنمية والازدهار بقيادة جلالته. وأشار إلى أن تأكيد جلالة الملك المعظم، ضرورة محاسبة كل من خان الوطن أو تواطأ مع أعدائه، يجسد إعلاء لسيادة القانون، وصونا لهيبة الدولة، وحماية لحقوق المواطنين الشرفاء، لافتا إلى أن ما طرحه جلالته من معان عميقة عن مفهوم المواطنة الحقة، يعزز قيم الانتماء الصادق، ويرسخ أن الجنسية عهد وميثاق يقوم على الإخلاص والوفاء. وأضاف أن المرحلة الراهنة تفرض على الجميع الوقوف صفا واحدا خلف القيادة الحكيمة من صاحب الجلالة الملك المعظم، والتكاتف بكل قوة للتصدي لكل خائن ومتواطئ، ولكل من تسول له نفسه خيانة الوطن أو التعاون مع أعدائه، مؤكدا أن وحدة الصف الوطني تمثل الحصن المنيع الذي تتكسر عليه كل محاولات النيل من أمن البحرين واستقرارها، وأن الاصطفاف الوطني الصادق هو السبيل الأنجع لحماية مكتسبات الوطن وصون مقدراته. وأكد أن الجنسية البحرينية ليست كلمة تُقال، ولا ورقة تُمنح، بل هي معنى عميق متجذر في وجدان كل من يحمل شرف الانتماء إلى هذا الوطن، ويقوم على الولاء الصادق والانتماء الراسخ، والحرص على الذود عن حياض الوطن، وبذل الغالي والنفيس في سبيل رفعته وصونه؛ ليبقى شامخا عزيزا عصيا على كل من يحاول الإضرار به، أو استهدافه، أو النيل من أمنه واستقراره. وبين رئيس مجلس الشورى أن ما عبر عنه جلالة الملك المعظم، من حرص على نقاء المؤسسة التشريعية ووحدة صفها، يؤكد أهمية أن تكون المجالس النيابية حصنا منيعا للوطن، ومنبرا يعكس تطلعات الشعب ويحمي مصالحه، وألا يكون من أعضائه من يقف مع من خان الوطن، مشددا على أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات المسؤولية الوطنية والاصطفاف خلف القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم، والالتزام بالثوابت الوطنية الراسخة، والقيم والمبادئ النبيلة، وعدم الاصطفاف، أو التعاطف مع من انتهك وأضر بالوطن. وأكد وقوف مجلس الشورى التام إلى جانب صاحب الجلالة الملك المعظم، وتأييده الكامل لما جاء في خطابه الشامل من مضامين راسخة ومواقف وطنية حازمة، معربا عن رفض المجلس واستنكاره وإدانته الشديدة للاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت أمن مملكة البحرين واستقرارها، ومؤكدا أن هذه الاعتداءات المرفوضة لن تزيد أبناء الوطن إلا تلاحما وتمسكا بوحدتهم وولائهم لقيادة جلالة الملك المعظم الحكيمة. ولفت إلى أن إشادة جلالة الملك المعظم، بمواقف شعوب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتأكيد دعمها لمملكة البحرين، يعكس عمق الروابط الأخوية ووحدة المصير، ويعزز قوة الموقف الخليجي المشترك في مواجهة التحديات والظروف، خصوصا ما تعرضت له من اعتداءات إيرانية آثمة زعزعت أمنه واستقراره، واستهدفت الأعيان المدنية والبنى التحتية ومصادر الطاقة ومساكن المواطنين. ورأى رئيس مجلس الشورى أن كلمة جلالة الملك المعظم، جاءت جامعة وشاملة وتمثل خريطة طريق وطنية واضحة، تعزز تماسك المجتمع البحريني، وتؤكد أن حماية الوطن مسؤولية جماعية، داعيا إلى الالتفاف حول القيادة الحكيمة لجلالته، والتمسك بقيم الولاء والانتماء، والعمل بروح الفريق الواحد للحفاظ على أمن واستقرار مملكة البحرين، وصون مكتسباتها الحضارية والتنموية. وأكد جمال فخرو النائب الأول لرئيس مجلس الشورى، أن حديث صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، جاء في توقيت بالغ الدقة والحساسية؛ ليضع أمام جميع أفراد المجتمع تحديدا صورة واضحة وصريحة لطبيعة المرحلة وما تنطوي عليه من تحديات صعبة ومعقدة، مشيرا إلى أن الحديث الملكي لا يجب أن يفهم بأنه توصيف، بل حمل مضامين عميقة ورسائل مباشرة موجهة إلى المجتمع بأسره، تعكس الحزم والعزم في حماية الوطن وصون مكتسباته. وأوضح فخرو أن الكلمة الملكية رسمت بوضوح حدود المسؤولية الوطنية، وحددت ما هو مطلوب من كل فرد، مؤكدا أن المرحلة لا تحتمل التردد أو الالتباس في المواقف، وأن ما تواجهه مملكة البحرين والمنطقة يتطلب وعيا جماعيا عاليا وإدراكا دقيقا للأبعاد المتشابكة للأحداث، لافتا إلى أن الخطاب حمل تنبيها صريحا من مخاطر التهاون أو الانجرار خلف مواقف غير مدروسة، خصوصا فيما يتعلق بالارتباطات الخارجية أو أي سلوك قد يرقى إلى مستوى الخيانة أو الإضرار بالمصلحة الوطنية. وأشار فخرو إلى أن ما أكده جلالة الملك المعظم من ضرورة اليقظة والالتزام بثوابت الانتماء الوطني، يمثل قاعدة أساسية لتعزيز تماسك الجبهة الداخلية، ويبعث برسالة واضحة بأن حماية الوطن مسؤولية مشتركة لا تقبل التجزئة أو المساومة، مؤكدا أن الوعي بخطورة المرحلة يفرض على الجميع التحلي بالمسؤولية والانضباط، وعدم الانخداع بأي شعارات أو ممارسات تخفي وراءها أجندات تتعارض مع أمن واستقرار الوطن. وأكد فخرو أن السلطة التشريعية ستبقى، بإذن الله، ثابتة على نهجها في العمل المشترك والبناء مع الحكومة، بما يحقق خير الوطن ورفعة شأنه، ويعزز قدرة مملكة البحرين على مواجهة التحديات، وصون منجزاتها التنموية، في ظل قيادة حكيمة تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وترسخ قيم الولاء والانتماء والعمل الوطني المسؤول. وأكدت د. جهاد الفاضل النائب الثاني لرئيس مجلس الشورى، أن حديث صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، الذي وجهه إلى وسائل الإعلام، جسد بوضوح عمق المسؤولية الوطنية وصدق الموقف القيادي في لحظة مفصلية من تاريخ الوطن؛ إذ عكس الخطاب قوة مملكة البحرين وثباتها في مواجهة التحديات، وكشف بجلاء عن حقيقة وحجم ما تعرضت له المملكة من عدوان آثم استهدف أمنها واستقرارها، مؤكدة أن الكلمة الملكية جاءت معبرة عن ضمير شعب بأكمله يرفض المساس بسيادته ووحدته والعبث بمصير لحمته الوطنية. وأوضحت د. الفاضل أن مضامين حديث جلالة الملك المعظم حملت رسائل حاسمة لا تحتمل التأويل، وأبرزت حجم الأمر بوضوح تام في توصيف المرحلة، وكشفت عن زيف كل من تنكر لوطنه وارتهن للخارج، مشيرة إلى أن ما أكده جلالته من أن المحن تُظهر معادن الرجال، قد تجسد واقعا حين اصطف أبناء الوطن الشرفاء صفا واحدا خلف قيادتهم، في مقابل سقوط قلة اختارت طريق الخيانة، في مشهد يعكس التباين الظاهر جليا بين من يحمل الوطن في قلبه ومن باع ضميره بثمن بخس. وشددت د. الفاضل على أن ما تضمنه الخطاب من موقف حازم تجاه التدخلات الإيرانية، ومن دعوة صريحة لوقف العبث بأمن البحرين ودول الخليج العربي، يؤكد نهجا ثابتا في حماية السيادة الوطنية وصون مقدرات الشعب، لافتة إلى أن تأكيد جلالته ضرورة محاسبة المتورطين في التواطؤ مع العدوان، يعكس حرصا أصيلا على ترسيخ العدالة وحماية المجتمع، وأن الإجراءات القانونية المتخذة بحق الخونة تمثل صمام أمان للمجتمع وحماية مستقبله، ورسالة واضحة بأن المواطنة التزام ومسؤولية. وأضافت د. الفاضل أن إشارات جلالة الملك المعظم إلى المؤسسة التشريعية تمثل دعوة صريحة لتعزيز نقاء العمل النيابي وترسيخ دوره الوطني، مؤكدة أن شرف تمثيل الشعب لا يمكن أن يقترن بأي شكل من أشكال التواطؤ أو الاصطفاف مع أعداء الوطن، وأن المرحلة الراهنة تتطلب مواقف صلبة ومسؤولة تعكس إرادة المواطنين، مشددة على أن وحدة الصف الوطني، كما أكدها جلالته، هي الركيزة الأساسية لعبور التحديات، وأن البحرين بقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي ماضية بثقة نحو حماية أمنها واستقرارها، مع التمسك بقيم الولاء والانتماء، ورفض كل أشكال الخيانة والتفريط بثوابت الوطن. كما أكد د. أحمد العريض عضو مجلس الشورى، أن الحديث السامي لملك البلاد المعظم، جاء ليؤكد وضوح النهج الوطني في التعامل مع التحديات، ويعكس جهوزية مؤسسات الدولة في حماية أمن مملكة البحرين وصون استقرارها، في ظل قيادة حكيمة تضع أمن الوطن فوق كل اعتبار. وأشار د. العريض إلى أن ما شهدته المملكة من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها، أظهر يقظة الأجهزة الوطنية واستعدادها الكامل للتصدي لأي تهديد، في الوقت الذي كشف فيه هذا العدوان عن مواقف مرفوضة لفئة قليلة اختارت الوقوف في صف العدو، مؤكدا أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الوعي الوطني وترسيخ قيم المسؤولية المشتركة في الدفاع عن الوطن، والتمسك بوحدته وتماسكه في وجه أي محاولات للنيل من أمنه. وأوضح د. العريض أن حديث صاحب الجلالة الملك المعظم لوسائل الإعلام، جاء معبرا بصدق عن نبض الوطن، بمضامين راسخة ورسائل حازمة، تؤكد وضوح الرؤية، وثبات النهج في صون أمن مملكة البحرين واستقرارها، مؤكدا في الوقت ذاته الدعم الكامل والتأييد المطلق لكل ما ورد في حديث جلالته، ومجددا العهد والولاء للقيادة الحكيمة، والالتفاف حول رؤية جلالة الملك المعظم، ومواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية تعزيزا لوحدة الصف، وصون مكتسبات الوطن، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في الوطن. كما أكدت دلال الزايد رئيس لجنة الشؤون التشريعية والقانونية بمجلس الشورى، أن حديث صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وضع الجميع أمام اختبار وموقف حقيقي للمسؤولية والمواطنة الشريفة دون تهاون أو تخاذل، خصوصا من هم في مواقع التأثير والتشريع، مبينة أنه في ظل ما أعرب عنه جلالته من غضب، فإنه لا مجال أو قبول لازدواجية المواقف التي تندرج ضمن المحاباة والاصطفاف معهم فيما صدر وعبروا به، لافتة إلى أن كلمة جلالة الملك المعظم جاءت معبرة للشعب البحريني الوفي بضرورة تطبيق القانون وسيادته؛ فالعبث بالوطن وأمنه واستقراره لا جدل فيه. وأوضحت الزايد أن الكلمة الملكية حددت بوضوح أن المرحلة تتطلب وضوحا كاملا في الالتزام بالمبادئ الدستورية والوحدة والاصطفاف، وأن المسؤولية الوطنية تزداد من حيث موقع الشخص؛ ما يعني أن الخطاب أعاد تأكيد أن الثقة العامة مرتبطة بالموقف الصريح الوطني مع الوطن وليس مع عدو الوطن، لا بالمجاملات السياسية. وأضافت الزايد أن هذه الرسائل في كلمة جلالة الملك المعظم، تمثل حزما مع العمل العام والمجتمعي في الظروف الراهنة الدقيقة والحاسم، وتؤكد أن المرحلة المقبلة ستكون قائمة على الحسم في المواقف، والوضوح في الانتماء، بما يعزز كفاءة الأداء المؤسسي ويصون ثقة المجتمع في جميع مؤسساته الدستورية. وأوضحت الزايد أن حديث صاحب الجلالة الملك المعظم لوسائل الإعلام، جاء معبرا بصدق عن نبض الوطن، بمضامين راسخة ورسائل حازمة في مواجهة العدوان الإيراني الآثم، تؤكد وضوح الرؤية، وثبات النهج في صون أمن مملكة البحرين واستقرارها، مؤكدة في الوقت ذاته الدعم الكامل والتأييد المطلق لكل ما ورد في حديث جلالته، ومجددة العهد والولاء للقيادة الحكيمة، والالتفاف حول رؤية جلالة الملك المعظم، ومواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية تعزيزا لوحدة الصف، وصون المكتسبات، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في الوطن. كذلك أكد رضا فرج نائب رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس الشورى، أن حديث صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، يشكل خريطة طريق وطنية واضحة المعالم في مرحلة دقيقة؛ إذ أبرزت الكلمة الملكية حجم التحديات التي تواجهها المملكة، وكشفت بجلاء عن طبيعة التهديدات التي استهدفت أمن الوطن واستقراره، بما يعكس يقظة القيادة وإدراكها العميق لحساسية المرحلة، وحرصها على أن يكون المجتمع على بينة كاملة بما يجري من حوله. وأشار فرج إلى أن تأكيد جلالة الملك المعظم أن المحن تكشف عن معادن الرجال، يحمل دلالة بالغة الأهمية، إذ يعيد ترسيخ مفهوم أن الانتماء الحقيقي يُقاس بالمواقف لا بالشعارات، وأن ما شهدته المرحلة الماضية أظهر بوضوح الفارق بين من اصطف مع وطنه بإخلاص، وبين قلة اختارت الارتهان للخارج، في موقف يرفضه الضمير الوطني ويجرمه القانون. وأوضح فرج أن ما ورد في الحديث الملكي بشأن خطورة التهاون مع أي شكل من أشكال التواطؤ أو الارتباطات الخارجية، يمثل تنبيها حاسما بضرورة التحلي بأعلى درجات الوعي والمسؤولية، خصوصا في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة، مؤكدا أن حماية المجتمع تبدأ من إدراك الأبعاد الحقيقية لأي موقف أو مسلك قد يُستغل للإضرار بمصالح الوطن. وأضاف فرج أن الرسائل التي تضمنها الخطاب الملكي تعكس حزم الدولة في صون سيادتها، وفي الوقت ذاته حرصها على استقرار المجتمع وحمايته، مشددا على أن المرحلة تتطلب تماسكا ووضوحا في الاصطفاف الوطني، بما يعزز قدرة مملكة البحرين على تجاوز التحديات بثقة وثبات في ظل قيادتها الحكيمة. وأوضح فرج أن حديث صاحب الجلالة الملك المعظم لوسائل الإعلام، جاء معبرا بصدق عن نبض الوطن، بمضامين راسخة ورسائل حازمة في مواجهة العدوان الإيراني الآثم، تؤكد وضوح الرؤية، وثبات النهج في صون أمن مملكة البحرين واستقرارها، مؤكدا في الوقت ذاته الدعم الكامل والتأييد المطلق لكل ما ورد في حديث جلالته، ومجددا العهد والولاء للقيادة الحكيمة، والالتفاف حول رؤية جلالة الملك المعظم، ومواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية؛ تعزيزا لوحدة الصف، وصونا للمكتسبات، وترسيخا لدعائم الأمن والاستقرار في الوطن. وأشاد جواد حسين عضو مجلس الشورى، بمضامين حديث صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، مؤكدا أن ما تضمنه من رسائل واضحة وحازمة يعكس حرص جلالته على الصراحة والشفافية مع أبناء شعبه في هذه المرحلة الدقيقة، وتقديم رؤية وطنية شاملة تعزز تماسك المجتمع وصون أمن واستقرار مملكة البحرين. وأوضح حسين أن حديث جلالة الملك المعظم يجب أن يُقرأ قراءة وطنية مسؤولة، تستوعب أبعاده العميقة ودلالاته الصريحة كونه خطابا يؤسس لمرحلة تتطلب أعلى درجات الوعي والانضباط الوطني، ويعكس في الوقت ذاته حجم المسؤوليات الكبيرة التي يضطلع بها جلالته في قيادة البلاد بحكمة واقتدار في ظل التحديات الراهنة. وأشار إلى أنه لا ينبغي بأي حال من الأحوال الاستهانة بما تعرضت له المملكة من عدوان آثم، لافتا إلى أن ما جرى من اعتداءات إيرانية ساعدتها نوايا خبيثة لدى بعض الأفراد من المجتمع يعد أمرا مؤسفا للغاية، ويمثل تهديدا مباشرا لأمن الوطن واستقراره، ويستوجب موقفا وطنيا موحدا يقوم على اليقظة والتكاتف، والتعامل بحزم مع كل ما من شأنه المساس بثوابت الوطن أو النيل من وحدته. وأكد أن الرسالة التي تضمنها حديث جلالة الملك المعظم جاءت شاملة وواضحة في توزيع الأدوار والمسؤوليات، سواء على صعيد السلطات الدستورية أو المجتمع بمختلف مكوناته وأفراده، بما يعزز تكامل الجهود الوطنية، ويؤكد أن حماية الوطن مسؤولية جماعية تتطلب التزاما صادقا من الجميع للحفاظ على مكتسباته وترسيخ أمنه واستقراره. وأوضح حسين أن حديث صاحب الجلالة الملك المعظم لوسائل الإعلام، جاء معبرا بصدق عن نبض الوطن، بمضامين راسخة ورسائل حازمة في مواجهة العدوان الإيراني الآثم، تؤكد وضوح الرؤية، وثبات النهج في صون أمن مملكة البحرين واستقرارها، مؤكدا في الوقت ذاته الدعم الكامل والتأييد المطلق لكل ما ورد في حديث جلالته، ومجددا العهد والولاء للقيادة الحكيمة، والالتفاف حول رؤية جلالة الملك المعظم، ومواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية؛ تعزيزا لوحدة الصف، وصونا للمكتسبات، وترسيخا لدعائم الأمن والاستقرار في الوطن. وأكد فؤاد الحاجي عضو مجلس الشورى، أن حديث صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، الذي وجهه لوسائل الإعلام، جاء شاملا وواضحا في مضامينه، معبرا عن قراءة دقيقة للمرحلة الراهنة، وما تفرضه من مواقف حازمة لحماية أمن الوطن واستقراره، وصون مكتسباته في مواجهة التحديات والاعتداءات التي تستهدف وحدته وسلامة شعبه في مقابل ما تعرضت له مملكة البحرين من اعتداءات إيرانية آثمة. وأوضح الحاجي أن ما تضمنه حديث جلالة الملك المعظم يعكس نهجا راسخا قائما على الشفافية والمصارحة مع المواطنين، ولكنه جاء حازما نظرا لمتطلب المرحلة الراهنة، وأكد أن القيادة تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، مشددا على أن ما كشفت عنه الأحداث الأخيرة من مواقف شاذة ومرفوضة، لا يمثل إلا نفسه، في ظل ما يتمتع به المجتمع البحريني من وعي عالٍ وولاء راسخ وانتماء صادق، والتفاف حول قيادة جلالة الملك المعظم. وأشار الحاجي إلى أن تأكيد الحزم في التعامل مع كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن، يمثل ضرورة وطنية للحفاظ على رباطة جأش المجتمع وتماسكه، وعدم السماح لأي محاولات مشبوهة أو توجهات موجهة بأن تنال من ثقة المواطنين بوطنهم أو تؤثر في روحهم الوطنية، لافتا إلى أن وحدة الصف الداخلي تبقى الركيزة الأساسية لتجاوز مختلف التحديات. وشدد الحاجي على أن المرحلة الحالية تتطلب من الجميع الاصطفاف خلف القيادة الحكيمة، وترسيخ قيم المسؤولية الوطنية، والتمسك بالثوابت، مؤكدا أن مملكة البحرين ستظل قوية بتلاحم أبنائها ويقظة مؤسساتها، وأن الحفاظ على أمنها واستقرارها مسؤولية مشتركة لا تقبل التهاون، في ظل إيمان راسخ بأن الوطن أمانة في أعناق الجميع. وأوضح الحاجي أن حديث صاحب الجلالة الملك المعظم لوسائل الإعلام، جاء معبرا بصدق عن نبض الوطن، بمضامين راسخة ورسائل حازمة، تؤكد وضوح الرؤية، وثبات النهج في صون أمن مملكة البحرين واستقرارها، مؤكدا في الوقت ذاته الدعم الكامل والتأييد المطلق لكل ما ورد في حديث جلالته، ومجددا العهد والولاء للقيادة الحكيمة، والالتفاف حول رؤية جلالة الملك المعظم، ومواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية؛ تعزيزا لوحدة الصف، وصونا للمكتسبات، وترسيخا لدعائم الأمن والاستقرار في الوطن. وأكد خالد المسقطي رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس الشورى، أن حديث صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، جاء ليضع إطارا وطنيا واضحا يحدد توجه المجتمع بمختلف مكوناته، ويرسم معالم الالتزام والواجب ضمن مسار عمل مشترك يهدف إلى حماية الوطن وتعزيز استقراره في ظل ما تعرضت له المملكة من اعتداءات إيرانية آثمة، مشيرا إلى أن الكلمة الملكية حددت بوضوح ما هو مطلوب من الجميع في هذه المرحلة الدقيقة، بما يرسخ ثقافة المسؤولية الجماعية والانضباط الوطني. وأوضح المسقطي أن ما تضمنه الحديث من تأكيد لخطورة التهاون مع أي مسلك يمس أمن الوطن أو يرتبط بأجندات خارجية، يحمل أبعادا مباشرة على البيئة الاقتصادية؛ إذ إن الاستقرار السياسي والأمني يمثل الركيزة الأساسية لاستدامة النمو، وجذب الاستثمارات، وصون المكتسبات التنموية، لافتا إلى أن وضوح الرؤية الذي عكسته الكلمة الملكية يعزز الثقة بالمملكة، ويؤكد أن مملكة البحرين ماضية بثبات في حماية مصالحها العليا، وتهيئة بيئة آمنة ومستقرة لمواصلة مسيرتها الاقتصادية. وأشار المسقطي إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاملا حقيقيا بين مختلف القطاعات، بحيث يكون الالتزام الوطني عنصرا حاسما في دعم الاقتصاد وتعزيز مناعته، مؤكدا أن السلطة التشريعية ستواصل أداء دورها في سن التشريعات الداعمة لمسيرة التنمية، والعمل بالتنسيق مع الحكومة لتحقيق الأهداف الوطنية، بما يضمن استدامة النمو ويحفظ مكتسبات الوطن، في ظل قيادة حكيمة تضع أمن البحرين واستقرارها في مقدمة الأولويات. وأوضح المسقطي أن حديث صاحب الجلالة الملك المعظم لوسائل الإعلام، جاء معبرا بصدق عن نبض الوطن، بمضامين راسخة ورسائل حازمة، تؤكد وضوح الرؤية، وثبات النهج في صون أمن مملكة البحرين واستقرارها، مؤكدا في الوقت ذاته الدعم الكامل والتأييد المطلق لكل ما ورد في حديث جلالته، ومجددا العهد والولاء للقيادة الحكيمة، والالتفاف حول رؤية جلالة الملك المعظم، ومواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية؛ تعزيزا لوحدة الصف، وصونا للمكتسبات، وترسيخا لدعائم الأمن والاستقرار في الوطن. وقال د. محمد علي رئيس لجنة المرافق العامة والبيئة بمجلس الشورى، إن حديث صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، يُمثل نبراسا للعمل الوطني، ويعكس قراءة استراتيجية دقيقة لمشهد إقليمي معقد تتشابك فيه التحديات الأمنية الإقليمية والدولية مع مقتضيات المصلحة الوطنية العليا، مشيرا إلى أن الخطاب أبرز بوضوح حجم الضغوط التي تواجهها مملكة البحرين، ووضعها ضمن إطارها الأوسع المرتبط بأمن المنطقة واستقرارها، بما يعزز صلابة الجبهة المجتمع وتماسكه. وأوضح أن الحديث الملكي تميز بقدرته على الربط المنهجي بين الداخل والخارج؛ عبر تشخيص دقيق لمصادر التهديد، وبيان دوافعها وامتداداتها؛ الأمر الذي يسهم في ترسيخ وعي وطني مستنير بحقيقة ما يجري، مضيفا أن خطاب جلالته أعاد تشكيل الإدراك العام على أسس راسخة، وجسد نهجا قياديا حازما في صون السيادة الوطنية، وتأكيد أن أمن الوطن يظل فوق كل اعتبار. وذكر أن مضامين الخطاب جاءت واضحة وقاطعة في دلالاتها، لتعكس ثبات الموقف وقوة الإرادة، مؤكدا أن قوة الوطن تنبع من وحدة أبنائه والتفافهم حول قيادته الحكيمة، ومشددا على أن مجلس الشورى ماضٍ في نهجه الوطني الأصيل، ملتزما بالعمل المسؤول والبناء بما يحقق المصلحة العليا للوطن، وبما يتكامل مع جهود الحكومة في ترسيخ الأمن والاستقرار ودفع مسيرة التنمية الشاملة. وأوضح د. محمد علي أن حديث صاحب الجلالة الملك المعظم لوسائل الإعلام، جاء معبرا بصدق عن نبض الوطن، بمضامين راسخة ورسائل حازمة في مواجهة العدوان الإيراني الآثم، تؤكد وضوح الرؤية، وثبات النهج في صون أمن مملكة البحرين واستقرارها، مؤكدا في الوقت ذاته الدعم الكامل والتأييد المطلق لكل ما ورد في حديث جلالته، ومجددا العهد والولاء للقيادة الحكيمة، والالتفاف حول رؤية جلالة الملك المعظم، ومواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية؛ تعزيزا لوحدة الصف، وصونا للمكتسبات، وترسيخا لدعائم الأمن والاستقرار في الوطن. وأكد د. علي الرميحي رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس الشورى رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية، مضامين حديث صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم لوسائل الإعلام، مؤكدا أنه يعكس رؤية وطنية راسخة تجسد عمق المسؤولية التاريخية تجاه الوطن، وترسخ مبدأ ثابتا لا يقبل التأويل بأن الوطن فوق الجميع، وأن مملكة البحرين أمانة في أعناق أبنائها كافة. وأكد أن ما تفضل به جلالة الملك المعظم من رسائل واضحة وحازمة يأتي في لحظة مفصلية تتطلب وضوح المواقف وصلابة الانتماء، إذ عبر جلالته عن وجدان الشعب البحريني الأصيل، وأعاد تأكيد أن حماية أمن المملكة واستقرارها وصون مكتسباتها التنموية مسؤولية جماعية لا تحتمل التردد أو التخاذل. وأشار د. الرميحي إلى أن حديث جلالة الملك المعظم مثل مرجعا وطنيا جامعا يعيد ترتيب الأولويات ويضع الجميع أمام مسؤولياتهم، خصوصا في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة، لافتا إلى أن تأكيد أن الوطن أمانة يعكس دعوة صريحة لتعزيز قيم الولاء والانتماء، وترسيخ التماسك المجتمعي في مواجهة كل ما يستهدف وحدة الصف الوطني. وأضاف أن ما كشفت عنه المرحلة من مواقف متباينة يؤكد أهمية الوعي الوطني، وضرورة الوقوف صفا واحدا خلف قيادة جلالة الملك المعظم الحكيمة، مشددا على أن المؤسسات الوطنية، وفي مقدمتها المؤسسات التعليمية والتوعوية، مطالبة بتعزيز ثقافة المواطنة المسؤولة، وترسيخ مفاهيم الانتماء الحقيقي القائم على الفعل لا الادعاء. واختتم رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية تصريحه بتأكيد أن مملكة البحرين، بقيادة جلالة الملك المعظم، وبمتابعة ودعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ماضية بثقة وثبات نحو حماية مكتسباتها وتعزيز مسيرتها التنموية، مستندة إلى وعي شعبها ووحدته، سائلا المولى عز وجل أن يحفظ البحرين وشعبها في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار. وأكدت د. فاطمة الكوهجي عضو مجلس الشورى، أن مضامين كلمة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، جاءت لتعزز الثوابت الوطنية في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة، مشيرة إلى أن ما أعلنه جلالته يعكس حكمة القيادة في حماية أمن البحرين وترسيخ استقرارها، والتعامل بوعي ومسؤولية مع التحديات الإقليمية، بما يحفظ سيادة الوطن ويصون مكتسباته. وأضافت أن المرحلة تتطلب مزيدا من التماسك الوطني وتغليب روح المسؤولية، بما يرسخ وحدة الصف ويعزز الجبهة الداخلية، مؤكدة أن السلطة التشريعية تضطلع بدور أساسي في دعم مبادئ الولاء والانتماء، ورفض أي مواقف تتعارض مع الثوابت الوطنية أو تخرج عن الإجماع العام، بما يعزز حماية الوطن واستقراره. وأوضحت أن حديث صاحب الجلالة الملك المعظم لوسائل الإعلام، جاء معبرا بصدق عن نبض الوطن، بمضامين راسخة ورسائل حازمة، تؤكد وضوح الرؤية، وثبات النهج في صون أمن مملكة البحرين واستقرارها، مؤكدة في الوقت ذاته الدعم الكامل والتأييد المطلق لكل ما ورد في حديث جلالته، ومجددة العهد والولاء للقيادة الحكيمة، والالتفاف حول رؤية جلالة الملك المعظم، ومواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية؛ تعزيزا لوحدة الصف، وصونا للمكتسبات، وترسيخا لدعائم الأمن والاستقرار في الوطن. وأكدت د. ابتسام الدلال عضو مجلس الشورى، أن كلمة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، جسدت موقفا وطنيا حازما تجاه التحديات التي تشهدها المنطقة، ولاسيما في ما يتعلق بالعدوان الإيراني الآثم على دول المنطقة، مشيرة إلى أن هذا الموقف يعكس ثبات السياسة الوطنية في حماية أمن البحرين وصون مصالحها العليا. وأضافت د. الدلال أن الحفاظ على وحدة الوطن يتطلب وضوحا في المواقف والتزاما راسخا بقيم الولاء والانتماء، مؤكدة أن السلطة التشريعية تتحمل مسؤولية وطنية وأخلاقية في ترسيخ هذه المبادئ، والوقوف ضد أي توجهات تتعارض مع مصلحة الوطن أو تبرر الخروج عن وحدة الصف. وأوضحت د. الدلال أن حديث صاحب الجلالة الملك المعظم لوسائل الإعلام، جاء معبرا بصدق عن نبض الوطن، بمضامين راسخة ورسائل حازمة، تؤكد وضوح الرؤية، وثبات النهج في صون أمن مملكة البحرين واستقرارها، مؤكدة في الوقت ذاته الدعم الكامل والتأييد المطلق لكل ما ورد في حديث جلالته، ومجددة العهد والولاء للقيادة الحكيمة، والالتفاف حول رؤية جلالة الملك المعظم، ومواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية؛ تعزيزا لوحدة الصف، وصونا للمكتسبات، وترسيخا لدعائم الأمن والاستقرار في الوطن. وقال عبدالله النعيمي عضو مجلس الشورى، إن حديث صاحب الجلالة الملك المعظم جاء جامعا وشاملا، ويمثل خريطة طريق وطنية واضحة لتعزيز تماسك المجتمع البحريني في مواجهة العدوان الإيراني الآثم، ويؤكد بأنه لا مجال للتسامح في أمن وسلامة الوطن والولاء لقيادته، وأعلن تأييده المطلق لكل المواقف الملكية الحازمة التي اتخذت للكشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو، مشددا على أن السلطة التشريعية ستظل دائما السند القوي والدرع الواقية لمكتسبات الوطن وسيادته. وأعرب النعيمي عن استنكاره الشديد لتأييد البعض للخونة، مؤكدا أن التمثيل البرلماني تشريف لا يستحقه من وقف مع من تبنى مواقف خيانة الوطن، وأن من ارتضى لنفسه الوقوف مع المعتدي فليس له مكان بين أبناء الشعب الوفي. وثمن الإجراءات الرادعة التي جسدت سيادة القانون وإعلاء كلمة الوطن، مؤكدا أن الجنسية البحرينية معنى متجذر في وجدان الشرفاء المخلصين الذين يذودون عن حياض مملكتهم بكل غال ونفيس. وبين النعيمي أن المرحلة الراهنة تفرض على الجميع التلاحم مع القيادة الحكيمة، والتكاتف بكل قوة للتصدي لكل خائن ومتواطئ، مؤكدا أن وحدة الصف الوطني تمثل الحصن المنيع الذي تتكسر عليه كل محاولات النيل من أمن البحرين واستقرارها. وختم بالإشادة بجميع العاملين في ميادين العطاء الوطني، وبيقظة جنودنا البواسل في مختلف المواقع، مؤكدا أن تضافر الجهود والعمل بروح الفريق الواحد المحرك الفعلي للحفاظ على أمن واستقرار البحرين. وأكد صادق آل رحمة عضو مجلس الشورى، أن مضامين كلمة ملك البلاد المعظم، عكست رؤية استراتيجية متكاملة تقوم على ترسيخ مفاهيم الولاء للوطن بما يدعم ويعزز الأمن والاستقرار في مملكة البحرين، مشيرا إلى أن الكلمة أكدت ضرورة الالتزام بمستوى عالٍ من المسؤولية الوطنية واليقظة في التعاطي مع المستجدات الراهنة، بما يضمن حماية مصالح الوطن وتعزيز استقراره وصون مكتسباته. وأضاف آل رحمة أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز الالتزام بالثوابت الوطنية وتغليب المصلحة العامة، بما يسهم في حماية مكتسبات الوطن وصون أمنه واستقراره، مشيرا إلى أن السلطة التشريعية تضطلع بدور محوري في دعم التوجهات الوطنية وعدم الاصطفاف مع من سولت لهم أنفسهم خيانة الوطن وتمجيد العدوان الإيراني الآثم على مملكة البحرين، مؤكدا أن التمسك بالوحدة الوطنية والولاء للقيادة الحكيمة يمثل الضمانة الأهم لاستمرار الحفاظ على الجنسية البحرينية. وأوضح آل رحمة أن حديث صاحب الجلالة الملك المعظم لوسائل الإعلام، جاء معبرا بصدق عن نبض الوطن، بمضامين راسخة ورسائل حازمة، تؤكد وضوح الرؤية، وثبات النهج في صون أمن مملكة البحرين واستقرارها، مؤكدا في الوقت ذاته الدعم الكامل والتأييد المطلق لكل ما ورد في حديث جلالته، ومجددا العهد والولاء للقيادة الحكيمة، والالتفاف حول رؤية جلالة الملك المعظم، ومواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية؛ تعزيزا لوحدة الصف، وصونا للمكتسبات، وترسيخا لدعائم الأمن والاستقرار في الوطن. وأكد د. أنور السادة عضو مجلس الشورى، أن حديث صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم لوسائل الإعلام، جاء ليترجم نهجا وطنيا راسخا في الدفاع عن مقدرات الوطن، مشيرا إلى أن جلالته عبر بصدق عن نبض الوطن وغضب الشعب تجاه العدوان الإيراني الغاشم، مجددا الدعم الكامل والتأييد المطلق لكل المضامين التي أكدت أن الجنسية عهد وميثاق، وأن من نقض العهد فقد أسقط حقه بيده في الانتماء لهذه الأرض الطاهرة. وشدد على أن السلطة التشريعية ستكون سندا للوطن ودرعا له، ولن تقبل بوجود من يوالي أعداءنا في صفوفها، مستنكرا اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، ومؤكدا أن التمثيل البرلماني أمانة لا يستحقها من تلطخت يده بالتآمر، ومثمنا الإجراءات الرادعة التي تضمن حماية الغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وتحول دون أي محاولات لزعزعة الأمن والاستقرار المجتمعي. وأكد د. السادة ضرورة الالتفاف حول القيادة الحكيمة في هذه المرحلة المفصلية، مشيدا بعطاء الكوادر الوطنية في الميادين شتى ويقظة القوات الباسلة في مختلف الثغور، مؤكدا أن وحدة الصف الوطني هي الحصن المنيع الذي يحفظ للمملكة ريادتها، وأن المواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه فداء وتضحية، بعيدا عن الفوضى والتطاول على الثوابت الوطنية. كما أكد هشام القصاب نائب رئيس لجنة شؤون الشباب بمجلس الشورى، تأييده الكامل لما تضمنه حديث صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم لوسائل الإعلام، مشددا على أن ما ورد في الحديث السامي يمثل موقفا وطنيا حازما يعكس إرادة شعب مملكة البحرين في صون أمنه واستقراره، والتصدي لكل من تسول له نفسه المساس بسيادته في ظل العدوان الإيراني الآثم. وأوضح القصاب أن تأكيد جلالة الملك المعظم بأن الوطن أمانة في أعناق الجميع، يجسد أعلى معاني المسؤولية الوطنية، ويضع الجميع أمام واجب تاريخي في حماية مكتسبات الوطن والحفاظ على وحدته وتماسكه، ولاسيما في ظل التحديات الراهنة التي تتطلب اصطفافا وطنيا صادقا خلف قيادة جلالته الحكيمة، مؤكدا أن الشباب البحريني يستلهم من هذه التوجيهات معاني التفاني والذود عن ثرى الوطن الغالي. وأشار إلى أن الموقف الحازم تجاه كل من يثبت تعاونه مع أي عدوان يستهدف البحرين، هو موقف يعبر عن عدالة الدولة وسيادة القانون، ويؤكد أن لا تهاون مع أي محاولة للنيل من أمن الوطن أو العبث بمقدراته، مؤكدا أن الولاء للبحرين ليس شعارا بل التزام ومسؤولية، وأن توجيهات جلالته المباركة هي النبراس الذي تستضيء به مسيرة البحرين الثابتة والراسخة في الدفاع عن منجزاتها. وجدد القصاب تأكيد وقوفه التام خلف قيادة جلالة الملك المعظم، ودعم كل الإجراءات التي تحفظ أمن الوطن واستقراره، مشيدا بيقظة القوات الباسلة التي تمثل الدرع الحصينة للمملكة، وسائلا المولى عز وجل أن يحفظ البحرين وشعبها الوفي من كل سوء، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والازدهار تحت ظل القيادة الحكيمة. وشدد د. عبدالعزيز العجمان عضو مجلس الشورى، أن حديث ملك البلاد المعظم جاء بمضامين تاريخية حازمة كشفت الوجوه وأسقطت الأقنعة عن كل خائن ومتواطئ مع العدوان الإيراني الآثم، معلنا التأييد المطلق لرؤية جلالته الثاقبة في حماية أمن واستقرار المملكة، ومجددا الولاء والعهد بأن تظل السلطة التشريعية الدرع الحصينة والسند المتين للقيادة الحكيمة في الحفاظ على السيادة الوطنية ووحدة الصف. وأعرب عن إدانته الشديدة لكل من غدر بالوطن وتعاون مع الأعداء، مؤكدا أن التمثيل البرلماني تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بالخيانة، وأن من ارتضى لنفسه التعاطف أو الوقف مع من اعتدى على الوطن فلا مكان له بين أبناء شعب البحرين، مشيدا بوضوح الرسائل الملكية التي أكدت أن الجنسية عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد سلب نفسه حق العيش على أرض الوطن الغالي. وأشار د. العجمان إلى أن غضب جلالة الملك المعظم ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله يأبى الضيم ويرفض التآمر، مثمنا الدور البطولي للقوات الباسلة ورجال الأمن الذين يقفون بصلابة لصد أي اعتداء غادر، مؤكدا أن الإجراءات القانونية المتخذة تمثل إعلاء لسيادة القانون وحماية لمقدرات الوطن من عبث العابثين وخيانة المتواطئين؛ لتظل البحرين شامخة عزيزة بوفاء أبنائها الشرفاء. وأشاد د. العجمان بكل الكوادر الوطنية العاملة في مختلف القطاعات، الذين يواصلون عطاءهم بروح المسؤولية تعزيزا لوحدة المجتمع، مؤكدا أن تلاحم القيادة والشعب هو الضمانة الحقيقية لتجاوز كل التحديات، وأن مسيرة النهضة الشاملة مستمرة بكل ثبات لتطهير الصفوف وترسيخ دعائم الأمن والازدهار في كل ربوع مملكة البحرين. وأكدت لينا قاسم نائب رئيس لجنة شؤون المرأة والطفل بمجلس الشورى، أن كلمة صاحب الجلالة الملك المعظم، عكست دعوة واضحة لترسيخ التماسك الوطني وتعزيز روح المسؤولية الجماعية في مواجهة مختلف التحديات، بما يضمن بقاء الوطن قويا ومتماسكا، مشيرة إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الوعي بأهمية الاصطفاف خلف القيادة الحكيمة، بما يحفظ وحدة المجتمع ويصون استقراره. وشددت قاسم على أن صون الوطن يرتبط ارتباطا وثيقا بالالتزام بقيم الانتماء وما تعكسه المواطنة من مسؤوليات وواجبات تجاه الدولة، مؤكدة رفضها لأي مظاهر تعاطف مع من ثبتت إساءتهم للوطن أو إخلالهم بمسؤولياتهم الوطنية، مضيفة أن ما تعتمده السلطة التشريعية من مبادئ في شأن الانتماء الوطني يشكل إطارا واضحا وثابتا، يؤكد أن الولاء للوطن والقيادة هو معيار الانتماء الأصيل، وأن الحفاظ على هذا المبدأ يمثل ضرورة لتعزيز استقرار المجتمع وترسيخ تماسكه. وأوضحت قاسم أن حديث صاحب الجلالة الملك المعظم لوسائل الإعلام، جاء معبرا بصدق عن نبض الوطن، بمضامين راسخة ورسائل حازمة، تؤكد وضوح الرؤية، وثبات النهج في صون أمن مملكة البحرين واستقرارها، مؤكدة في الوقت ذاته الدعم الكامل والتأييد المطلق لكل ما ورد في حديث جلالته، ومجددة العهد والولاء للقيادة الحكيمة، والالتفاف حول رؤية جلالة الملك المعظم، ومواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية؛ تعزيزا لوحدة الصف، وصونا للمكتسبات، وترسيخا لدعائم الأمن والاستقرار في الوطن. كما أكدت نانسي خضوري عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني ولجنة حقوق الإنسان بمجلس الشورى، أن حديث ملك البلاد المعظم، جاء واضحا في ترسيخ ثوابت الموقف الوطني، وقالت إن حماية أمن مملكة البحرين واستقرارها أولوية لا تقبل التهاون، في ظل قيادة حكيمة تتعامل مع التحديات برؤية حازمة ومسؤولة. وأشارت خضوري إلى أن ما شهدته المملكة من عدوان إيراني آثم على أمنها واستقرارها، أكد أهمية الحفاظ على تماسك وتعزيز وحدة الصف، لافتة إلى أن المجتمع البحريني أثبت وعيه والتفافه حول قيادته، وتمسكه بقيمه الأصيلة التي قامت على التلاحم والتآلف بين مكوناته، بما يعزز قدرته على مواجهة مختلف التحديات وصون استقراره. وأوضحت خضوري أن حديث صاحب الجلالة الملك المعظم لوسائل الإعلام، جاء معبرا بصدق عن نبض الوطن، بمضامين راسخة ورسائل حازمة، تؤكد وضوح الرؤية، وثبات النهج في صون أمن مملكة البحرين واستقرارها، مؤكدة في الوقت ذاته الدعم الكامل والتأييد المطلق لكل ما ورد في حديث جلالته، ومجددة العهد والولاء للقيادة الحكيمة، والالتفاف حول رؤية جلالة الملك المعظم، ومواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية؛ تعزيزا لوحدة الصف، وصونا للمكتسبات، وترسيخا لدعائم الأمن والاستقرار في الوطن. وقال علي العرادي عضو مجلس الشورى، إن مضامين كلمة صاحب الجلالة الملك المعظم جسدت رؤية شاملة ترسخ أهمية الاستقرار الأمني كونه ركيزة أساسية لحماية الوطن وصون مكتسباته، مشيرا إلى أن الانتماء هو شعور داخلي وحقيقي يلامس كيان المواطن ووجدانه؛ فالوطن لمن ينتمي إليه ولمن يدافع عنه وعن مصالحه، ولمن يفتخر بهويته الوطنية ولمن يعبر عنها بإيجابية وفاعلية وبصوت مسموع وواضح، مؤكدا أن من يتعاطف مع من خان الوطن أو يسوغ لإجرامه أو يكون معولا للهدم، غريب عن وطنه وليس منه، ولا يستحق أن يكون فيه. وأردف العرادي أن المسؤولية الوطنية تفرض على الجميع تعزيز الوعي والالتزام بقيم المواطنة والولاء، بما يضمن تماسك المجتمع وقوة جبهته الداخلية في مواجهة مختلف التحديات، مشددا على أن السلطة التشريعية تضطلع بمسؤولية واضحة في ترسيخ مبادئ وقيم المواطنة الحقة، وعدم الوقوف مع كل من يخرج عن الثوابت الوطنية والولاء للمملكة، أو يسيء للوطن أو يصطف إلى جانب من يهدد أمنه واستقراره، ومؤكدا أن الموقف الوطني يستوجب الحسم والوضوح في مثل هذه القضايا، ومشيدا بالدور الذي تقوم به قوة دفاع البحرين في صون أمن الوطن والدفاع عن سيادته، ومؤكدا أنها تمثل صمام أمان الوطن وركيزة استقراره. وأوضح أن حديث جلالة الملك المعظم لوسائل الإعلام، جاء معبرا بصدق عن نبض الوطن، بمضامين راسخة ورسائل حازمة، تؤكد وضوح الرؤية، وثبات النهج في صون أمن مملكة البحرين واستقرارها، مؤكدا في الوقت ذاته الدعم الكامل والتأييد المطلق لكل ما ورد في حديث جلالته، مجددا العهد والولاء للقيادة الحكيمة، والالتفاف حول رؤية جلالة الملك المعظم، ومواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية؛ تعزيزا لوحدة الصف، وصونا للمكتسبات، وترسيخا لدعائم الأمن والاستقرار في الوطن. وأكدت هالة فايز عضو مجلس الشورى، أن حديث ملك البلاد المعظم، حمل رسائل وطنية واضحة تعزز روح المسؤولية والانتماء، وتؤكد أهمية تماسك المجتمع في ظل الظروف الراهنة، بما يسهم في حماية أمن مملكة البحرين وصون استقرارها. وأشارت رمزي إلى أن ما شهدته المملكة من عدوان إيراني آثم على أمنها واستقرارها، شكل اختبارا حقيقيا لوعي المجتمع البحريني، الذي أثبت التزامه الوطني ووقوفه صفا واحدا خلف قيادته الحكيمة، مؤكدة أن هذه المرحلة تتطلب استمرار هذا التلاحم، وترسيخ القيم الوطنية، والتصدي لأي ممارسات أو مواقف تمس وحدة المجتمع أو تضر بأمن الوطن. وأوضحت أن حديث صاحب الجلالة الملك المعظم لوسائل الإعلام، جاء معبرا بصدق عن نبض الوطن، بمضامين راسخة ورسائل حازمة، تؤكد وضوح الرؤية، وثبات النهج في صون أمن مملكة البحرين واستقرارها، مؤكدة في الوقت ذاته الدعم الكامل والتأييد المطلق لكل ما ورد في حديث جلالته، ومجددة العهد والولاء للقيادة الحكيمة، والالتفاف حول رؤية جلالة الملك المعظم، ومواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية؛ تعزيزا لوحدة الصف، وصونا للمكتسبات، وترسيخا لدعائم الأمن والاستقرار في الوطن. وأكد د. هاني الساعاتي عضو مجلس الشورى، أن حديث صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، جاء ليضع إطارا واضحا للتعامل مع التحديات، ويعكس نهجا وطنيا قائما على الإدارة الواعية للأزمات، بما يعزز قدرة مملكة البحرين على الحفاظ على أمنها واستقرارها في مختلف الظروف. وأشار د. الساعاتي إلى أن ما شهدته المملكة من عدوان إيراني آثم على أمنها واستقرارها، أظهر كفاءة مؤسسات الدولة ويقظتها في التعامل مع التطورات، إلى جانب وعي المجتمع البحريني والتفافه حول قيادته، مؤكدا أن المرحلة الحالية تتطلب استمرار العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز الجهوزية الوطنية، والتصدي بحزم لأي محاولات تستهدف أمن الوطن أو تسعى للنيل من استقراره. وأوضح د. الساعاتي أن حديث صاحب الجلالة الملك المعظم لوسائل الإعلام، جاء معبرا بصدق عن نبض الوطن، بمضامين راسخة ورسائل حازمة، تؤكد وضوح الرؤية، وثبات النهج في صون أمن مملكة البحرين واستقرارها، مؤكدا في الوقت ذاته الدعم الكامل والتأييد المطلق لكل ما ورد في حديث جلالته، مجددا العهد والولاء للقيادة الحكيمة، والالتفاف حول رؤية جلالة الملك المعظم، ومواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية؛ تعزيزا لوحدة الصف، وصونا للمكتسبات، وترسيخا لدعائم الأمن والاستقرار في الوطن. وأكد جمعة الكعبي نائب رئيس لجنة المرافق العامة والبيئة بمجلس الشورى، أن مضامين كلمة صاحب الجلالة الملك المعظم، تعكس نهجا وطنيا ثابتا يقوم على صون أمن مملكة البحرين وتعزيز استقرارها كونه مسؤولية جماعية تقع على عاتق جميع المواطنين، موضحا أن ما تشهده المرحلة الراهنة يفرض مزيدا من الوعي الوطني والالتفاف حول القيادة، بما يحفظ مكتسبات الوطن ويصون سيادته ويعزز قدرة أبنائه على مواجهة مختلف التحديات. وأشار الكعبي إلى أن التطورات الأخيرة أظهرت بوضوح مواقف متباينة، وأسقطت الغطاء عن الخونة الذيم لم يعترفوا بالثوابت الوطنية وقيم الانتماء، مؤكدا رفض كل من يسوغ أو يدعم مواقف تمس أمن الوطن أو تتعارض مع مصالحه، مشددا على ضرورة تعزيز وحدة الصف الوطني وترسيخ خطاب مسؤول يقوم على الانتماء الصادق، ومؤكدا أن التماسك المجتمعي يمثل الأساس في حماية البحرين وضمان استقرارها. وأوضح أن حديث صاحب الجلالة الملك المعظم لوسائل الإعلام، جاء معبرا بصدق عن نبض الوطن، بمضامين راسخة ورسائل حازمة، تؤكد وضوح الرؤية، وثبات النهج في صون أمن مملكة البحرين واستقرارها، مؤكدا في الوقت ذاته الدعم الكامل والتأييد المطلق لكل ما ورد في حديث جلالته، ومجددا العهد والولاء للقيادة الحكيمة، والالتفاف حول رؤية جلالة الملك المعظم، ومواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية؛ تعزيزا لوحدة الصف، وصونا للمكتسبات، وترسيخا لدعائم الأمن والاستقرار في الوطن. وأكد جواد الخياط عضو مجلس الشورى، أن حديث صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم لوسائل الإعلام، جسد بصدق نبض الوطن وغضب الشعب تجاه العدوان الإيراني الآثم وتجاه من سولت له نفسه لخيانة الوطن والتآمر مع العدو، مؤكدا أن الرسائل الملكية الحازمة جاءت لتؤكد وضوح الرؤية القيادية في حماية أمن واستقرار البحرين، ومجددا الدعم الكامل والولاء المطلق للقيادة الحكيمة في كل ما تتخذه من خطوات لصون السيادة الوطنية. وأكد الخياط أن السلطة التشريعية يجب أن تظل نموذجا للنقاء والولاء، معربا عن إدانته الشديدة لكل من تسول له نفسه التواطؤ مع العدو أو طعن الوطن في خاصرته، ولاسيما من حملوا أمانة التمثيل الشعبي، ولافتا إلى أن من نقض العهد وخان ميثاق المواطنة الصالحة لا مكان له بين أبناء الشعب البحريني الوفي؛ فالتمثيل البرلماني تشريف لا يناله إلا الأوفياء. وبين الخياط أن ما تضمنه الخطاب الملكي من معانٍ للمواطنة الحقة يعزز قيم الانتماء الراسخ، مشددا على أن الإجراءات القانونية المتخذة بحق الخونة هي ضرورة تقتضيها مصلحة الوطن لحفظ أمنه من الفوضى والتطاول، ومثمنا يقظة حماة الوطن في القوات المسلحة والأمنية الذين يمثلون الذراع القوية التي تردع كل من يحاول المساس بمقدرات المملكة ومكتسباتها. وأكد أن الالتفاف حول راية جلالة الملك المعظم هو السبيل الوحيد لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، مشيدا بجميع المخلصين في ميادين العمل والإنتاج الذين يبرهنون على ولائهم بالعطاء، ومؤكدا أن البحرين ستبقى شامخة بوحدة صفها وقوة جبهتها الداخلية، ولن تزيدها التحديات إلا إصرارا على المضي في طريق التقدم والازدهار. وأشاد رضا منفردي رئيس لجنة شؤون الشباب بمجلس الشورى، بالمضامين السامية التي تضمنها حديث صاحب الجلالة الملك المعظم، مؤكدا أن جلالته رسم نهجا وطنيا حازما لصون السيادة وتعميق معاني الولاء، وشدد منفردي على أن الشباب البحريني يقف اليوم صفا واحدا خلف القيادة الحكيمة، مؤيدا لكل ما ورد في الخطاب الملكي من مواقف راسخة تجاه العدوان الإيراني الآثم الذي استهدف أمن واستقرار المملكة. وأكد منفردي أن تأكيد جلالته نقاء المؤسسة التشريعية ووحدة صفها يضع أعضاء السلطة التشريعية أمام مسؤولية تاريخية ليكونوا درعا للوطن ومنبرا للحق. وأعرب عن استنكاره الشديد لخيانة من ائتمنهم الشعب فارتضوا الاصطفاف مع العدوان الإيراني الآثم، لافتا إلى أن هؤلاء لفظهم الرأي العام ولا يستحقون شرف تمثيل المواطنين الأوفياء، وشدد على أن الجنسية البحرينية هي عهد غليظ وميثاق وفاء متجذر لا ينقضه إلا من باع ضميره وخان ميثاق الانتماء. وأوضح منفردي أن المرحلة الراهنة تفرض الالتفاف حول رؤية جلالة الملك المعظم لتطهير الصفوف وترسيخ دعائم الأمن. وأشاد بيقظة القوات الباسلة التي تمثل الحصن المنيع الذي تتكسر عليه محاولات النيل من استقرار المملكة، مؤكدا أن “الوطن فوق الجميع”، وهي القاعدة الرصينة التي ستبقى دافعا لكل عمل وطني مخلص بروح المسؤولية العالية. وأكد أن وحدة الصف الوطني هي الصمام الحقيقي لحماية المكتسبات وصون المقدرات ضد كل خائن ومتواطئ. وختم منفردي بالإشادة بروح المسؤولية الوطنية التي يتحلى بها المواطن البحريني الوفي، مؤكدا أن الالتزام بالثوابت الوطنية والاصطفاف خلف القيادة الحكيمة هو السبيل الأنجع لحماية أمن البحرين. ودعا إلى التمسك بقيم الولاء والانتماء، والعمل بروح الفريق الواحد للحفاظ على المكتسبات الحضارية والتنموية، والبقاء على أهبة الاستعداد لصد أي اعتداء غادر يستهدف ثرى الوطن. وأكد حمد النعيمي عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس الشورى، أن حديث ملك البلاد المعظم يمثل خريطة طريق وطنية شاملة لتعزيز التلاحم المجتمعي في مواجهة العدوان الإيراني الآثم، مشيرا إلى أن المواقف الملكية الحازمة كشفت عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو، ومعلنا التأييد المطلق لكل ما ورد في حديث جلالته من إجراءات وقرارات تهدف لصون هيبة الدولة وحماية حقوق المواطنين الشرفاء. وشدد النعيمي على أن الولاء للوطن والقيادة واجب لا يقبل القسمة أو المساومة، وأن من لا يقف خلف وطنه وقيادته في الشدائد لا يستحق العيش فيه، مستنكرا بشدة اصطفاف بعض المشرعين مع أعداء البحرين، ومؤكدا أن المؤسسة التشريعية يجب أن تظل حصنا منيعا لا مكان فيه لمن يوالي الخصوم أو يغدر بالأمانة التي أولاها إياه الشعب، ولافتا إلى أن “الوطن فوق الجميع” هو المبدأ الذي سيبقى منطلقا لكل جهد وطني مخلص. وأوضح النعيمي أن الجنسية والتمثيل الشعبي هما عهد وميثاق يقوم على الإخلاص التام لتراب الوطن، مشيدا بيقظة القوات الباسلة في مختلف الأجهزة العسكرية والأمنية الذين يمثلون صمام الأمان للسيادة الوطنية، ومؤكدا أن الإجراءات الرادعة بحق المتواطئين هي رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن وحماية لمستقبل الأجيال المقبلة من بذور الفتنة والتخريب. واختتم النعيمي بالإشادة بروح المسؤولية الوطنية التي يتحلى بها المواطن البحريني الوفي، مؤكدا أن التفاف الجميع حول القيادة الحكيمة والعمل بروح الفريق الواحد هو الحصن الذي تتكسر عليه كل المؤامرات، وأن مملكة البحرين ستظل واحة أمن واستقرار، ولن تهدأ النفوس إلا بتطهير الصفوف من كل متواطئ وخائن تخلى عن عهده ووالى الأعداء. وأكد د. علي الحداد عضو مجلس الشورى، أن حديث صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، جاء واضحا في تحديد معايير الانتماء الوطني الحقيقي، وتأكيد أن المواطنة عهد وميثاق يقوم على الولاء الصادق والمسؤولية، وليس مجرد صفة أو امتياز. وأشار د. الحداد إلى أن ما تضمنه حديث جلالة الملك المعظم من رسائل حازمة، يعكس موقفا وطنيا ثابتا في التعامل مع ما شهدته المملكة من عدوان إيراني آثم، وما كشف عنه من ممارسات مرفوضة لفئة اختارت الاصطفاف مع العدو، مؤكدا أن هذه المرحلة تتطلب وضوحا في المواقف، وترسيخا لقيم الانتماء، وتعزيزا للرأي المسؤول الذي يعبر عن مصلحة الوطن ويحفظ استقراره، بعيدا عن أي محاولات للإضرار بالثوابت الوطنية أو زعزعة الأمن. وأوضح د. الحداد أن حديث صاحب الجلالة الملك المعظم لوسائل الإعلام، جاء معبرا بصدق عن نبض الوطن، بمضامين راسخة ورسائل حازمة، تؤكد وضوح الرؤية، وثبات النهج في صون أمن مملكة البحرين واستقرارها، مؤكدا في الوقت ذاته الدعم الكامل والتأييد المطلق لكل ما ورد في حديث جلالته، ومجددا العهد والولاء للقيادة الحكيمة، والالتفاف حول رؤية جلالة الملك المعظم، ومواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية؛ تعزيزا لوحدة الصف، وصونا للمكتسبات، وترسيخا لدعائم الأمن والاستقرار في الوطن. كما أكد د. بسام البنمحمد عضو مجلس الشورى، أن حديث عاهل البلاد المعظم جسد بكل وضوح مشاعر الشعب ولم يترك أي مساحات رمادية لأن تستغل لتشويه مفهوم الوطن والولاء المطلق له ولقيادته؛ فمع الوطن لا توجد مناطق رمادية، إما أن تكون مع الوطن أو ضده، ومن يقف ضد الوطن لا مكان له بيننا ولا يؤتمن ولا يستحق شرف تمثيل الوطن ولا شرف الانتماء له. وأوضح ان جلالة الملك المعظم أوضح المعاني الأصيلة للوطنية التي يتمتع بها شعب البحرين، الذي يقف مع وطنه وقيادته على أرض صلبة وفي وطن عزيز، في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الآثمة، وفي مواجهة غدر شرذمة ممن يعيشون بينما لم يقدروا قيمة الوطن ولم يعرفوا معنى الولاء؛ فنبذهم الوطن ونبذهم شعب البحرين ولا يمكن أن تعود الأمور لطبيعتها قبل أن يتم تطهير الوطن من صفوف الخونة كما قال جلالة الملك المعظم. ولفت إلى الرؤية الملكية الثابتة في صون سيادة المملكة، وترسيخ المبدأ الرصين بأن “الوطن فوق الجميع”، مؤكدا أن الحزم الملكي تجاه المتواطئين والمتعاطفين مع العدوان الإيراني يمثل صمام أمان للمجتمع البحريني، ويعزز قيم الانتماء الصادق والولاء الذي لا يقبل التهاون، مجددا العهد بأن تظل السلطة التشريعية حصنا منيعا يحمي مصالح الشعب ومقدراته. وأشار البنمحمد إلى أن الخيانة جريمة لا تغتفر في عرف الأوطان، معربا عن إدانته الشديدة لكل من خان الوطن أو تعاطف مع أعدائه، ولاسيما من نالوا شرف التمثيل الشعبي، ولافتا إلى أن المجلس الوطني يجب أن يمثل الشعب البحريني المخلص لوطنه وقيادته، وقال: لا مكان بيننا لمن يتعاطف أو يسوغ للخونة أفعالهم أو يحاول تمرير أفعالهم؛ فهي مرفوضة تماما ومن يدافع عنهم لا يجب أن يمثل الوطن وشعبه المخلص، ولا يمكن أن نساوي بين من أقسم على الولاء للوطن وقيادته والدفاع عنه بالروح والنفس، وبين من يخون الوطن أو اختار أن يكون مدافعا عن الخونة. وثمن الإجراءات القانونية التي تحمي هيبة الدولة وتؤكد أن الجنسية البحرينية تقوم على الإخلاص والوفاء، وبذل الغالي والنفيس في سبيل رفعة الوطن وصونه. وأكد أن تكاتف الجميع خلف القيادة الحكيمة يمثل الصخرة التي تتحطم عليها أطماع المتربصين، مشيدا بالدور البطولي للقوات المسلحة الباسلة التي تقف على أهبة الاستعداد لصد أي اعتداء غادر، ومؤكدا أن وعي المواطن البحريني ومسؤوليته الوطنية هما الضمانة الحقيقية لاستمرار مسيرة التنمية والازدهار في ظل الأمن والاستقرار الشامل الذي تنعم به المملكة. وأكد طلال المناعي نائب رئيس لجنة الخدمات بمجلس الشورى، أن كلمة صاحب الجلالة الملك المعظم حملت مضامين واضحة تعكس نهجا ثابتا في ترسيخ أمن المملكة والحفاظ على استقرارها، مشيرا إلى أن الحفاظ على السيادة الوطنية مسؤولية مشتركة تتطلب وعيا عاليا والتزاما صادقا من الجميع، وأن ما تمر به المنطقة يحتم التمسك بالثوابت الوطنية وتعزيز التلاحم الداخلي بما يدعم قوة الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات. وأكد المناعي رفضه القاطع للتهاون مع كل من خان الوطن أو أخل بواجباته تجاهه، مشددا على أن من لا يصون الأمانة لا يستحق شرف الجنسية البحرينية، وأن التعاطف مع هذه الفئة يمثل خروجا عن الإجماع الوطني. كما أشاد المناعي بجهود رجال قوة دفاع البحرين، مثمنا ما يقدمونه من تضحيات في سبيل الدفاع عن الوطن وصون أمنه، ومؤكدا أنهم نموذج في الإخلاص والتفاني في خدمة المملكة. وأوضح أن حديث صاحب الجلالة الملك المعظم لوسائل الإعلام، جاء معبرا بصدق عن نبض الوطن، بمضامين راسخة ورسائل حازمة، تؤكد وضوح الرؤية، وثبات النهج في صون أمن مملكة البحرين واستقرارها، مؤكدا في الوقت ذاته الدعم الكامل والتأييد المطلق لكل ما ورد في حديث جلالته، ومجددا العهد والولاء للقيادة الحكيمة، والالتفاف حول رؤية جلالة الملك المعظم، ومواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية؛ تعزيزا لوحدة الصف، وصونا للمكتسبات، وترسيخا لدعائم الأمن والاستقرار في الوطن. ورفع الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني، أسمى آيات التأييد والولاء لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، مؤكدا أن حديث جلالته يمثل مرجعية وطنية جامعة لتحصين الجبهة الداخلية في مواجهة العدوان الإيراني الآثم، ومشيدا بالمواقف الحازمة التي كشفت عن زيف المتواطئين وأسقطت الأقنعة عمن باعوا ضمائرهم للعدو في خيانة نكراء لا تُغتفر، وشدد على أن أمن البحرين وسيادتها خط أحمر لا يقبل المساومة أو التهاون. وأكد الشيخ أحمد بن محمد أن السلطة التشريعية ستظل درعا حصينة للوطن، ولن ترتضي وجود من يشق الصف الوطني أو يوالي الخصوم تحت قبتها، مستنكرا بشدة خيانة من ائتمنهم الوطن فطعنوا خاصرته، ومؤكدا أن الاصطفاف الوطني الصادق خلف القيادة الحكيمة هو السبيل الأنجح لحماية المكتسبات. وأشاد بيقظة حماة الوطن في القوات العسكرية والأمنية الذين يمثلون الحصن المنيع والصفوف الأولى التي تتكسر عليها كل أطماع المتربصين بالمملكة. وأشار الشيخ أحمد بن محمد إلى أن كلمة جلالته جاءت جامعة وشاملة وأكدت أن حماية الوطن مسؤولية جماعية تتطلب تكاتف الجميع بكل قوة، معربا عن اعتزاز المجلس بالموقف الخليجي المشترك الداعم للمملكة، الذي يعكس وحدة المصير في مواجهة التحديات الإقليمية والاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الأعيان المدنية، وأكد أن البحرين ستبقى عزيزة وعصية على كل من يحاول النيل من أمنها؛ بفضل تلاحم شعبها الوفي وقيادته التي تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار. وختم الشيخ أحمد بن محمد مؤكدا أن المرحلة الراهنة تفرض على الجميع الوقوف صفا واحدا خلف جلالة الملك المعظم لتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ، ومبينا أن الولاء للبحرين هو فريضة وطنية تقتضي بذل الغالي والنفيس في سبيل رفعة الوطن وصونه، وداعيا إلى مواصلة العمل بروح الفريق الواحد لتعزيز وحدة الصف وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار؛ لتبقى المملكة شامخة عزيزة تحت ظل القيادة الحكيمة. وأكد د. عادل المعاودة نائب رئيس لجنة الشؤون التشريعية والقانونية بمجلس الشورى، أن حديث صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم لوسائل الإعلام، جسد بوضوح الرؤية القيادية الحكيمة في حماية أمن مملكة البحرين وصون سيادتها، لافتا إلى أن جلالته وضع خريطة طريق وطنية واضحة لمحاسبة كل من تواطأ مع العدوان الإيراني الغاشم، وهو ما يجسد إعلاء لسيادة القانون وصونا لهيبة الدولة وحماية لحقوق المواطنين الشرفاء الذين يرفضون المساس بأمن بلادهم. وشدد على أن السلطة التشريعية ستكون السند المتين والدرع الحصينة للقيادة في مواجهة كل من تسول له نفسه خيانة الوطن أو التعاون مع أعدائه، معربا عن إدانته البالغة لاصطفاف بعض المشرعين من المجلس النيابي مع الخونة، ومؤكدا أن التمثيل الشعبي تشريف وأمانة عظمى لا يستحقها من تلطخت يده بالتآمر، وأكد أن من ارتضى الوقوف مع المعتدي فقد أسقط حقه في الانتماء لهذا التراب الطاهر؛ فالبحرين أمانة لا يحملها إلا الأوفياء المخلصون. ولفت د. المعاودة إلى أن الجنسية البحرينية ليست مجرد ورقة تمنح، بل هي عهد وميثاق إخلاص متجذر في الوجدان يقوم على الولاء الصادق. وأكد أن الإجراءات الرادعة المتخذة بحق الخونة هي صمام أمان يحمي مكتسبات الوطن من عبث العابثين. وثمن يقظة القوات المسلحة الباسلة المرابطة على الثغور، الذين يمثلون الذراع القوية والعيون الساهرة التي تردع كل اعتداء غادر يستهدف أمن واستقرار مملكة البحرين. وختم مؤكدا أهمية أن تكون المجالس النيابية حصنا منيعا للوطن، وألا يكون من أعضائه من يقف مع من خان الوطن أو تعاطف مع العدو، ودعا إلى أعلى درجات المسؤولية الوطنية والاصطفاف خلف القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم، ومؤكدا أن تكاتف الجميع خلف جلالته هو الصخرة التي تتحطم عليها أطماع المتربصين، والضمانة الحقيقية لاستمرار مسيرة التنمية والازدهار في ظل الأمن والاستقرار الشاملين. وأكدت سبيكة الفضالة عضو مجلس الشورى، أن حديث صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، الذي وجهه إلى وسائل الإعلام، جاء معبرا بصدق ووضوح عن جوهر المرحلة ومتطلباتها، وحاملا مضامين وطنية راسخة تعكس ثبات الرؤية ووضوح المسار في صون أمن مملكة البحرين واستقرارها، مشيدة بما تضمنه الخطاب من رسالة مباشرة تعزز قيم الانتماء والولاء للوطن وقيادته الحكيمة، وتؤكد أن الوطن يظل فوق كل اعتبار، وأن الحفاظ عليه مسؤولية مشتركة لا تحتمل التردد أو التهاون. وأوضحت الفضالة أن الحديث الملكي السامي اتسم بطرح موضوعي، وبلغة استثنائية، إذ شخصت التحديات بدقة، ووضعت المجتمع أمام مسؤولياته الوطنية بوضوح، مؤكدة أن ما تضمنه الحديث من دعوة للالتفاف حول القيادة الرشيدة، وترسيخ وحدة الصف، يمثل مرتكزا أساسيا لتعزيز لحمة المجتمع البحريني، ولاسيما في ظل ما تشهده المنطقة من ظروف دقيقة نتيجة الاعتداءات الإيرانية الآثمة، التي تتطلب وعيا جماعيا ويقظة مستمرة. وشددت الفضالة على أن ما حمله الخطاب من تأكيدات وطنية يعكس نهجا قياديا راسخا يجمع بين الحزم والمسؤولية، مؤكدة تجديد العهد على الولاء والانتماء للقيادة الحكيمة، والاستمرار في دعم كل ما من شأنه حماية الوطن وصون مكتسباته، والعمل بروح وطنية صادقة لترجمة هذه المضامين إلى واقع يعزز الأمن والاستقرار، ويصون وحدة المجتمع في ظل القيادة الرشيدة. وأكد عادل العسومي عضو مجلس الشورى، أن ما تفضل به صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، في حديثه لوسائل الإعلام، يمثل المرجعية الوطنية العليا في التعامل مع الظروف الراهنة والمستجدات الحاصلة جراء الاعتداءات الإيرانية الآثمة. وأشار إلى أن توجيهات جلالة الملك المعظم، تعكس رؤية القائد الحكيم، الذي يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، ويتعامل بكل حزم حسم مع من أراد الإضرار بالوطن، وتحالف مع العدو، واختار طريق الخيانة والتعاطف مع العدوان، معربا عن بالغ استنكاره لما جاء في مداخلات بعض المشرعين ممن قاموا بتبرير جريمة الخيانة، والدفاع عن الخونة، ضاربين بعرض الحائط الأمانة الوطنية والمسؤولية البرلمانية والواجبات البرلمانية. وأوضح العسومي أن الشعب البحريني المخلص يقف صفا واحدا خلف قيادة جلالة الملك المعظم، ويدعم ويساند كل التوجيهات التي يقودها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء من أجل حماية أمن البحرين واستقرارها. وأشاد بجهود القوات المسلحة الباسلة والأجهزة الأمنية والمدنية والمجتمعية التي أثبتت كفاءتها في مواجهة كل التحديات، سائلا المولى عز وجل أن يحفظ مملكة البحرين ويديم عليها الأمن والاستقرار في ظل قيادة جلالة الملك المعظم الحكيمة. وأكدت إجلال بوبشيت رئيس لجنة شؤون المرأة والطفل بمجلس الشورى، أن كلمة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، تعكس رؤية وطنية راسخة وتجسد توجها وطنيا ثابتا لترسيخ وحدة الصف الوطني وتعزيز التماسك الداخلي في مواجهة التحديات، مشددة على أن المرحلة الراهنة تتطلب اصطفافا وطنيا صادقا، وموقفا واضحا وحازما تجاه كل من تسول له نفسه المساس بسيادة المملكة أو النيل من أمنها واستقرارها، ومؤكدة أن الولاء للوطن وقيادته لا يقبل التهاون أو المساومة. وأوضحت بوبشيت أن السلطة التشريعية تقف بثبات خلف القيادة الحكيمة، وترفض بشكل قاطع أي عدوان يستهدف دول المنطقة، بما في ذلك العدوان الإيراني الآثم، مشيرة إلى أن المجلس لن يقبل بأي مواقف متراخية أو متعاطفة مع من خان الوطن أو أخل بواجباته الوطنية، ومؤكدة أن الحفاظ على الثوابت الوطنية يستدعي مواقف واضحة ومسؤولة تعكس صدق الانتماء، وتعزز موقف المواطنين المخلصين في مواجهة التحديات. وأضافت بوبشيت أن حديث صاحب الجلالة الملك المعظم لوسائل الإعلام، جاء معبرا بصدق عن نبض الوطن، ومتضمنا رسائل حازمة ورؤية واضحة تؤكد ثبات النهج في صون أمن مملكة البحرين واستقرارها، كما جددت دعمها الكامل وتأييدها المطلق لما ورد في حديث جلالته، مؤكدة تجديد العهد والولاء للقيادة الحكيمة، والالتفاف حول رؤية جلالة الملك المعظم، ومواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية لتعزيز وحدة الصف وصون مكتسبات الوطن وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار. وأكد د. محمد الخزاعي رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشورى، أن مضامين كلمة صاحب الجلالة الملك المعظم، عكست ثوابت وطنية راسخة تؤكد أن الوطن يبقى فوق الجميع، وأن الحفاظ على أمنه واستقراره مسؤولية لا تقبل التهاون، مشيرا إلى أن المرحلة الراهنة تستدعي مزيدا من التكاتف والوعي، والتصدي بحزم لأي محاولات تستهدف المملكة من الخارج، ومشددا على أن حماية السيادة الوطنية واجب مقدس يتطلب مواقف واضحة وثابتة من جميع أبناء الوطن. وأشار إلى ضرورة عدم التهاون في حق الوطن أو التساهل مع من سولت لهم أنفسهم خيانته أو المساس بمصالحه، مؤكدا أن التعاطف مع هذه الفئة يمثل خروجا عن الإجماع الوطني ومساسا بقيم الولاء والانتماء، ومشددا على أن المواقف الوطنية الصادقة تُقاس بالثبات في الأزمات، وداعيا إلى تعزيز وحدة الصف والوقوف خلف القيادة الحكيمة لمواجهة التحديات وصون مكتسبات الوطن. وأوضح د. الخزاعي أن حديث صاحب الجلالة الملك المعظم لوسائل الإعلام، جاء معبرا بصدق عن نبض الوطن، بمضامين راسخة ورسائل حازمة، تؤكد وضوح الرؤية، وثبات النهج في صون أمن مملكة البحرين واستقرارها، مؤكدا في الوقت ذاته الدعم الكامل والتأييد المطلق لكل ما ورد في حديث جلالته، مجددا العهد والولاء للقيادة الحكيمة، والالتفاف حول رؤية جلالة الملك المعظم، ومواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية؛ تعزيزا لوحدة الصف، وصونا للمكتسبات، وترسيخا لدعائم الأمن والاستقرار في الوطن. وأعربت د. جميلة السلمان رئيس لجنة الخدمات بمجلس الشورى، عن تأييدها لما تضمنته كلمة ملك البلاد المعظم، مؤكدة أن ما طرحه جلالته يعكس حرص القيادة على صون وحدة الصف الوطني وحماية أمن الوطن من كل أشكال التهديد، ومشددة على أن التعاطف مع من أسقطت جنسيتهم بسبب خيانتهم أو تواطئهم وتمجيدهم للعدوان الإيراني الآثم الذي يمس أمن المنطقة، يُعد خروجا عن الثوابت الوطنية، ويتنافى مع المسؤولية التي يفترض أن يتحلى بها من يتصدى للعمل العام. وأكدت د. السلمان أن أعضاء السلطة التشريعية تقع على عاتقهم مسؤولية مضاعفة في ترسيخ قيم الولاء والانتماء، والوقوف صفا واحدا خلف القيادة في مواجهة أي محاولات للنيل من أمن واستقرار البلاد، مشيرة إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب وضوحا في المواقف وحزما في التصدي لكل من يسوغ أو يبرئ أعمالا عدائية، ومؤكدة أن الوطن لا يحتمل ازدواجية المواقف، وأن الولاء له يجب أن يكون ثابتا لا يقبل التأويل أو المساومة. وأوضحت أن حديث صاحب الجلالة الملك المعظم لوسائل الإعلام، جاء معبرا بصدق عن نبض الوطن، بمضامين راسخة ورسائل حازمة، تؤكد وضوح الرؤية، وثبات النهج في صون أمن مملكة البحرين واستقرارها، مؤكدة في الوقت ذاته الدعم الكامل والتأييد المطلق لكل ما ورد في حديث جلالته، مجددة العهد والولاء للقيادة الحكيمة، والالتفاف حول رؤية جلالة الملك المعظم، ومواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية؛ تعزيزا لوحدة الصف، وصونا للمكتسبات، وترسيخا لدعائم الأمن والاستقرار في الوطن. وأكد طارق الصفار عضو مجلس الشورى، أن حديث صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، جاء معبرا عن وضوح الرؤية وثبات النهج في حماية أمن مملكة البحرين واستقرارها، مؤكدا أن ما طرحه جلالته يعكس قيادة حكيمة تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وتعزز وحدة الصف الوطني في مختلف الظروف. وأضاف أن ما شهدته المملكة من عدوان إيراني آثم على أمنها واستقرارها، وضع الجميع أمام مسؤولياتهم الوطنية، إذ أثبت أبناء البحرين تمسكهم بالثوابت والتفافهم حول قيادتهم الحكيمة، في مقابل مواقف محدودة لا تمثل المجتمع البحريني، مؤكدا أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز التكاتف الوطني، وترسيخ قيم الولاء والانتماء، والتصدي لأي محاولات تستهدف أمن الوطن أو النيل من استقراره. وأوضح الصفار أن حديث صاحب الجلالة الملك المعظم لوسائل الإعلام، جاء معبرا بصدق عن نبض الوطن، بمضامين راسخة ورسائل حازمة، تؤكد وضوح الرؤية، وثبات النهج في صون أمن مملكة البحرين واستقرارها، مؤكدا في الوقت ذاته الدعم الكامل والتأييد المطلق لكل ما ورد في حديث جلالته، ومجددا العهد والولاء للقيادة الحكيمة، والالتفاف حول رؤية جلالة الملك المعظم، ومواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية؛ تعزيزا لوحدة الصف، وصونا للمكتسبات، وترسيخا لدعائم الأمن والاستقرار في الوطن. كما أكد علي الشهابي نائب رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشورى، أن حديث صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، يمثل خريطة طريق واضحة لترسيخ مفاهيم الولاء والانتماء الوطني، ويعكس ثبات الموقف البحريني في مواجهة كل ما يستهدف أمن المملكة واستقرارها، لافتا إلى أن وحدة الصف الوطني هي الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات، خصوصا في أعقاب العدوان الإيراني الآثم الذي تعرضت له مملكة البحرين، والذي كشف بجلاء عن مواقف من اختاروا الاصطفاف مع العدو في مسلك مرفوض ومدان، لا يمت للوطنية بصلة، ومؤكدا أن حماية الوطن مسؤولية جماعية تتطلب وضوح الموقف والاصطفاف خلف القيادة الحكيمة دون تردد. وأوضح الشهابي أن حديث صاحب الجلالة الملك المعظم جاء معبرا بصدق عن نبض الوطن، بمضامين راسخة ورسائل حازمة، تؤكد وضوح الرؤية، وثبات النهج في صون أمن مملكة البحرين واستقرارها، مؤكدا في الوقت ذاته الدعم الكامل والتأييد المطلق لكل ما ورد في حديث جلالته، ومجددا العهد والولاء للقيادة الحكيمة، والالتفاف حول رؤية جلالة الملك المعظم، ومواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية؛ تعزيزا لوحدة الصف، وصونا للمكتسبات، وترسيخا لدعائم الأمن والاستقرار في الوطن.
Go to News Site