صحيفة البلاد البحرينية
أكد رئيس مجلس المحرق البلدي، السيد عبد العزيز النعار، أن غضبة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، حفظه الله ورعاه، تجاه المواقف المخزية الصادرة عن عدد من نواب السلطة التشريعية، قد هزّت مشاعر كل بحريني وطني على هذه الأرض الطيبة، مشددًا على أن هذه الغضبة لم تأتِ إلا لأمرٍ جلل، يستوجب موقفًا واضحًا لا لبس فيه. وبيّن أن ما صدر عن بعض الأشخاص المحسوبين على الوطن، قد بلغ حدًا غير مسبوق من التعنّت والجهل، متجاوزين بذلك كل الخطوط الوطنية، ومتجرئين على ولاة الأمر ومصالح الوطن وأمنه، وهي ثوابت لا يمكن أن تكون محل خلاف أو جدل، خصوصًا ممن يُفترض أنهم من أبناء هذا الوطن والممثلين له. وأبدى استغرابه الشديد من هذه المواقف التي كان المنتظر منها أن تكون على النقيض تمامًا، من حيث دعم السيادة الوطنية، وتأييد حق الدولة في الدفاع عن وجودها، والغيرة على أمنها وسلامة أراضيها، إلا أن ما حدث جاء صادمًا، حين صدرت مواقف ترقى إلى مستوى الخيانة بأبشع صورها، من قبل أشخاص تقع على عاتقهم مسؤولية حماية الوطن لا النيل منه. ولفت النعار إلى الموقف الوطني التاريخي لمجلس المحرق البلدي في دورة سابقة عام 2011، حين بادر المجلس إلى إقالة أحد أعضائه الذي ثبتت صلته المباشرة بجهة خانت الوطن، مؤكدًا أن المجلس لم يتردد آنذاك في اتخاذ القرار الحاسم، انطلاقًا من مبدأ ثابت مفاده أن من يمثل المحرق أو الوطن، يجب أن يكون متحلّيًا بأدنى درجات الاستحقاق الوطني، وفي مقدمتها الولاء والانتماء الصادق. واختتم مؤكدًا وقوف مجلس المحرق البلدي، رئيسًا وأعضاءً وموظفين، إلى جانب أهالي المحرق، صفًا واحدًا خلف جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله، في كل ما من شأنه صون الوطن، وحماية أمنه، والحفاظ على استقراره، والتصدي لكل ما يمس وحدته أو سيادته.
Go to News Site