بشخصية البطل وعزيمة الكبار، دوّى اسم القادسية في سماء البطولة ليعلن عن نفسه كثاني المتأهلين إلى المشهد الختامي، بعد أن أطاح بمنافسه العنيد الفتح بنتيج