لم تمض سوى فترة قصيرة على بداية تداعيات "الاضطرابات الإقليمية" حتى وجدت الحكومة نفسها أمام واقع اقتصادي أكثر تعقيدا مما كان متوقعا، فرضته صدمات "أسواق الطاقة" ولم تتوقف عندها، وخاصة ...