صحيفة البلاد البحرينية
أكد عدد من أعضاء مجلس النواب أن حديث جلالة الملك المعظم إلى وسائل الإعلام رسم بوضوح معالم المرحلة الراهنة، وحدد المسؤوليات المطلوبة من الجميع، بما يعزز ثقافة المسؤولية الجماعية والانضباط الوطني، ويكرّس ثوابت الانتماء والولاء للوطن. وشددوا على أن “الجنسية عهد وميثاق”، وأن من ينقض هذا العهد يفقد حقه في الانتماء، مشيرين إلى أن العدوان الإيراني الآثم “كشف الوجوه وأسقط الأقنعة عن كل خائن ومتواطئ”، مؤكدين أن المرحلة تتطلب وضوحًا في المواقف وحسمًا في الانتماء، دون ازدواجية أو ارتهان للخارج. وجددوا تأكيدهم أن السلطة التشريعية ستظل “درعًا للقيادة والوطن”، وأن من يخون الأمانة لا يمكن أن يكون محل ثقة لتمثيل الأمة. وفي هذا السياق، قال النائب محمد جناحي إن الكلمة السامية لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، تمثل “دستورًا وطنيًا متكاملًا” وضع النقاط على الحروف وحدد ملامح الطريق للمستقبل. وأكد جناحي التفاف السلطة التشريعية المطلق حول جلالة الملك المعظم، مشددًا على أن هذا الالتفاف يمثل صمام الأمان لمملكة البحرين، حيث تكمن قوة الوطن في وحدة صفه وإخلاص أبنائه لثوابته الوطنية. وأضاف أن مجلس النواب بوصفه الممثل للإرادة الشعبية، لن يقبل بأي محاولة لشق الصف أو المساس بالمصالح العليا للوطن. وأوضح أن أمانة القسم تفرض على النواب أن يكونوا حصنًا منيعًا في وجه كل من يسعى للإضرار بمكتسبات الوطن، مؤكدًا أن مصلحة البحرين واستقرارها فوق كل اعتبار، وأن من يخرج عن الثوابت الوطنية أو يبرر لأعداء الوطن يضع نفسه خارج الإرادة الشعبية ويتحمل تبعات مواقفه. وجدد جناحي العهد والولاء لجلالة الملك المعظم، مؤكدًا المضي في العمل جنبًا إلى جنب مع الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لترجمة الرؤى الملكية إلى واقع يحقق الخير والرفاه للمواطن ويحفظ سيادة البحرين وهيبتها. بدوره، ثمّن النائب محمد الرفاعي مضامين الحديث السامي، مؤكدًا أنه عبّر بصدق عن ضمير الوطن وإرادة شعبه في صون السيادة الوطنية. وأعرب عن تأييده الكامل لمحاسبة كل من تورط في أعمال خيانة أو تواطؤ، مشددًا على أن شرف الانتماء للبحرين لا يُمنح لمن فرّط فيه، ولا مكان للخونة بين أبناء الوطن. وأكد أن التمثيل النيابي أمانة كبرى لا تليق بمن ينحرف عن ثوابت الوطن أو يصطف مع أعدائه، مشددًا على ضرورة الوقوف بكل صلابة خلف القيادة لصون كرامة البحرين واستقرارها، كما دعا إلى اتخاذ الإجراءات التي تعزز نزاهة العمل التشريعي وتصون هيبته، بما يرسخ دولة القانون ويعزز ثقة المواطنين بمؤسساتهم. وأشار إلى أن ما أكده جلالة الملك المعظم بشأن العدوان الإيراني يضع الأمور في نصابها الصحيح، ويكشف حجم التهديد الذي استهدف أمن المملكة، مؤكدًا أن وحدة الصف الوطني تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات. من جهته، أشاد النائب نجيب الكواري بالمضامين السامية للحديث الملكي، مؤكدًا أنه جسد رؤية قيادية حكيمة وثابتة في حماية أمن البحرين وصون سيادتها، وترسيخ مبدأ أن الوطن فوق الجميع، وأن الولاء له واجب لا يقبل المساومة. وأوضح أن المواقف الحازمة التي تضمنها الحديث، خصوصا تجاه العدوان الإيراني والمتواطئين معه، تعكس نهجًا راسخًا في الدفاع عن الوطن، مؤكدًا أن التوجيهات الملكية تمثل مرجعية وطنية جامعة تعزز وحدة الصف وتحصن الجبهة الداخلية. وأشار إلى أن تأكيد جلالة الملك المعظم، على محاسبة الخونة، يجسد إعلاء سيادة القانون وصون هيبة الدولة، كما يعزز مفهوم المواطنة الحقة القائمة على الإخلاص والوفاء. إلى ذلك، أكد النائب خالد بوعنق أن الحديث الملكي عكس عمق المسؤولية الوطنية في لحظة مفصلية، وأبرز قوة البحرين وثباتها في مواجهة التحديات، كاشفا بوضوح حجم العدوان الذي استهدف أمنها واستقرارها. وأوضح أن الخطاب حمل رسائل حاسمة لا تحتمل التأويل، وكشف زيف من ارتهنوا للخارج، مشيرًا إلى أن المحن أظهرت معادن الرجال، حيث اصطف أبناء الوطن الشرفاء خلف قيادتهم، مقابل سقوط فئة اختارت طريق الخيانة. وفي السياق عينه، قال النائب الأسبق إبراهيم النفيعي إن الحديث الملكي يمثل خريطة طريق وطنية لتعزيز تماسك المجتمع في مواجهة التحديات، مؤكدًا عدم وجود مجال للتهاون في أمن الوطن وسلامته. وأعرب عن تأييده الكامل للمواقف الملكية الحازمة، مشددًا على أن السلطة التشريعية ستظل السند القوي والدرع الحامية لمكتسبات الوطن، كما استنكر تأييد البعض للخونة، مؤكدًا أن التمثيل النيابي شرف لا يستحقه من يقف مع أعداء الوطن. وأكد أن الجنسية البحرينية قيمة راسخة في وجدان المخلصين، وأن المرحلة تتطلب التلاحم مع القيادة والتكاتف للتصدي لكل خائن ومتواطئ، مشددًا على أن وحدة الصف الوطني هي الحصن المنيع أمام كل التهديدات. وأشاد في ختام حديثه، بجهود جميع العاملين في ميادين العطاء الوطني، ويقظة رجال الأمن في مختلف المواقع، مؤكدًا أن العمل بروح الفريق الواحد هو الركيزة الأساسية للحفاظ على أمن البحرين واستقرارها.
Go to News Site