صحيفة البلاد البحرينية
أكد رجل الأعمال أكرم مكناس، أن مضامين حديث ملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة لوسائل الإعلام، تمثل وقفة وطنية تاريخية حازمة، تعكس إيمان جلالته الراسخ بأن أمن مملكة البحرين واستقرارها وسيادتها هي الثوابت التي لا تقبل المهادنة أو المساومة تحت أي ظرف من الظروف. وأشار مكناس إلى أن جلالة الملك المعظم أرسى بكلماته السامية خريطة طريق لمستقبل الوطن، مؤكدا أن حماية المكتسبات التنموية وصون الوحدة الوطنية مسؤولية أخلاقية ووطنية مقدسة تتطلب من الجميع أعلى درجات الوعي والتكاتف، ومشددا على أن أي اعتداء أو محاولة للنيل من أمن المملكة هي جريمة في حق الوطن والمستقبل، وأن وعي شعب البحرين الأبي هو الحصن الذي تتحطم عليه الأطماع والتدخلات كافة. مكناس، وهو رئيس مجلس إدارة مجموعة بروموسيفن القابضة، أوضح أن القطاع الخاص والبيئة الاستثمارية في المملكة، التي نضجت ونمت في ظل العهد الزاهر لجلالته، بمتابعة دقيقة وجهود حثيثة من ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، تدرك تماما أن الاستقرار الأمني هو حجر الزاوية لكل نمو اقتصادي، مؤكدا أن الموقف الوطني الموحد هو المحرك الأساسي لاستمرار عجلة البناء ولتعزيز مكانة البحرين كنموذج إقليمي وعالمي في التنمية والريادة. وأضاف أن قوة البحرين تكمن في تلاحم أبنائها المخلصين مع قيادتهم الحكيمة، مشيرا إلى أن القطاع التجاري والاستثماري يقف صفا واحدا داعما ومؤيدا لجميع الخطوات والإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية سيادتها وصون مكتسباتها؛ إيمانا بأن التنمية والابتكار لا يزدهران إلا في ظل وطن آمن ومستقر ومحصن بوعي شعبه وإخلاص قيادته. واختتم أكرم مكناس تصريحه بالابتهال إلى المولى عز وجل أن يحفظ مملكة البحرين، ملكا وحكومة وشعبا، من كل سوء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والرفعة، ويوفق القيادة الحكيمة لمواصلة قيادة دفة الوطن نحو مزيد من الازدهار والاستقرار والنمو المستدام. بدوره أكد رجل الأعمال البحريني عبدالحكيم الشمري العضو السابق بمجلس النواب، دعمه الكامل لما ورد في كلمة ملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، التي جاءت واضحة وحاسمة بتأكيد ثوابت الدولة في حماية سيادتها وصون أمنها واستقرارها. وقال: إن القضايا المرتبطة بالجنسية تُعد من صميم السيادة الوطنية، وتُتخذ قراراتها وفق أطر قانونية راسخة تراعي المصلحة العليا للوطن، ولا يجوز بأي حال من الأحوال التقليل من شأنها أو التشكيك في دوافعها؛ لما لذلك من انعكاسات سلبية على وحدة الصف الوطني. وأضاف الشمري أن المرحلة الحالية تتطلب من الجميع، خصوصا الشخصيات العامة، التحلي بروح المسؤولية الوطنية في الطرح والتعبير، والابتعاد عن أي مواقف قد تُفهم على أنها مساس بالثوابت أو تهاون في القضايا السيادية. وقال عبدالحكيم الشمري: إن ما تعرضت له مملكة البحرين من اعتداءات آثمة بالصواريخ والمسيرات لا يقبله عقل ولا منطق، وكان الهدف منه استدراج الدولة إلى مواجهة عسكرية، لكن حكمة وخبرة قيادة البحرين ودول مجلس التعاون فوتت الفرصة على النظام الإرهابي الإيراني. وختم الشمري تصريحه بأن سعة صدر القيادة السياسية لمملكة البحرين تؤكد قوة وصلابة اللحمة الوطنية وقوة الجبهة الداخلية للدولة، وأن الدولة تملك القوة النافذة لاتخاذ ما يلزم لحماية المملكة. حفظ الله البحرين قيادة وشعبا، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار.
Go to News Site