صحيفة الشرق - قطر
تصاعدت الاعتداءات الإسرائيلية في جنوب لبنان، حيث تعرضت القرى لغارات جوية مكثفة وقصف مدفعي عنيف طال عدة مناطق، في إطار توسّع رقعة العمليات العسكرية. وتزامن ذلك مع بوادر فتنة داخلية عملت الجهات المختصة على وأدها، حيث شدد رئيس الجمهورية اللبنانية على ضرورة إبقاء الخلافات ضمن الأطر السياسية، ورفض أي إساءة للمقامات الدينية، لما لذلك من تداعيات على وحدة البلاد. بدوره، حذر رئيس مجلس النواب اللبناني من الانزلاق نحو الفتنة، معتبرًا أن الانقسام الداخلي يخدم العدو، داعيًا إلى التماسك الوطني ومحاسبة كل من يثير النعرات الطائفية. دعا رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إلى التمسك بضوابط التعبير المسؤول، محذرًا من مخاطر الانزلاق إلى خطاب الكراهية لما يحمله من تداعيات على الاستقرار الوطني. وأكد أن الخلاف السياسي، مهما بلغ عمقه، لا يبرر الإساءة الشخصية أو التخوين أو التنمر، معتبرًا أن هذه الممارسات تؤدي إلى شحن النفوس وتأجيج العصبيات. وجاءت هذه المواقف على خلفية ردة فعل على فيديو نشرته إحدى الفضائيات وتعرضت فيه لأمين عام حزب الله نعيم قاسم حيث اقدم البعض على الإساءة الى مراجع دينية مسيحية مما كاد ان يشعل فتنة داخلية لولا مسارعة الحكومة إلى استيعابها. في موازاة ذلك، أصدر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي توجيهات بتوسيع نطاق الضربات لتشمل مناطق أعمق داخل الأراضي اللبنانية، تحت ذريعة استهداف قدرات تصنيع المسيّرات. وما زالت بورصة الضحايا في ارتفاع كبير، حيث صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية بيان أعلن أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان منذ 2 آذار حتى 2 مايو باتت كالتالي: 2659 شهيدا و8183 جريحا.
Go to News Site