Collector
مثقفون وكتاب يتحدثون عن رؤيتهم لدور المعرض: «الدوحة للكتاب».. منصة ثقافية تعزز الوعي وتستثمر في الإنسان | Collector
مثقفون وكتاب يتحدثون عن رؤيتهم لدور المعرض: «الدوحة للكتاب».. منصة ثقافية تعزز الوعي وتستثمر في الإنسان
AlArab Qatar

مثقفون وكتاب يتحدثون عن رؤيتهم لدور المعرض: «الدوحة للكتاب».. منصة ثقافية تعزز الوعي وتستثمر في الإنسان

د. عبد الرحمن الكواري: المعرض يمثل حركة ثقافية وفكرية تجمع بين الكاتب والقارئ زكية مال الله: يرسخ عادة القراءة ويفتح آفاقًا واسعة لتبادل المعرفة يشكّل معرض الدوحة الدولي للكتاب منصة ثقافية متكاملة تتجاوز فكرة عرض الكتب إلى بناء فضاء معرفي نابض بالحياة، يعزز حضور القراءة في المجتمع، خاصة في ظل التسارع الرقمي الذي يشهده العالم اليوم. وتنطلق النسخة الخامسة والثلاثون من المعرض يوم 14 مايو الجاري بمشاركة أكثر من 515 دار نشر تمثل 36 دولة حول العالم. وبهذه المناسبة بدأت وزارة الثقافة في نشر مجموعة من المقاطع المصورة عبر مناصتها الرقمية يتحدث فيها المثقفون والكتاب عن رؤيتهم لدور المعرض الرائد كمنصة ثقافية سنوية. وفي هذا السياق، أكد سعادة الدكتور عبد الرحمن الكواري، الكاتب والروائي، ووزير الصحة الأسبق، أن المعرض لا يقتصر على عرض الإصدارات، بل يمثل حركة ثقافية وفكرية تجمع بين الكاتب والقارئ، وتدعم دور النشر عبر توسيع دائرة المعرفة. ويشير إلى أن القيمة الحقيقية للمعرض تكمن في كونه استثمارًا في الإنسان، حيث يُعد بناء الوعي أساسًا لأي تنمية، لافتًا إلى أن الثقافة تظل ركيزة للاستقرار الإنساني في ظل عالم مضطرب. تبادل المعرفة من جانبها، ترى الشاعرة زكية مال الله العيسى أن المعرض يسهم في تعزيز الوعي الثقافي المجتمعي، من خلال جمعه بين عناصر العملية الثقافية كافة، ما يرسخ عادة القراءة ويفتح آفاقًا واسعة لتبادل المعرفة. وتلفت إلى أن الفعاليات المصاحبة، من ورش عمل وأنشطة فنية وثقافية، تضاعف من أثر المعرض وتجعله مساحة تفاعلية لمختلف الفئات العمرية، إلى جانب إبراز الثقافة والتراث القطري. بدوره، يؤكد أحمد المالكي، مدرب المهارات الإعلامية، أهمية المعرض كفرصة حيوية للشباب، مشددًا على ضرورة حضورهم للاستفادة من تبادل الخبرات واكتساب المهارات، فضلًا عن الاطلاع على كتب تطوير الذات والسير والقصص التي تلبي اهتماماتهم. ويعتبر أن المشاركة في مثل هذه الفعاليات تمثل دعمًا مباشرًا للثقافة وتعزيزًا لوعي الأجيال الجديدة. أما زهرة اليوسف، الكاتبة والإعلامية، فتصف المعرض بأنه تجربة ثقافية متكاملة، تتيح لقاء مباشرًا بين الكاتب والقارئ، إلى جانب ما يقدمه من ندوات وورش تثري التجربة الثقافية، مشيرة إلى أن النسخة الخامسة والثلاثين تشهد تطورًا ملحوظًا من حيث التوسع في دور النشر وتنوع المحتوى، بما يلبي احتياجات مختلف الفئات، من الأطفال إلى الشباب والكبار، معلنة مشاركتها بتدشين إصدارها الثالث ضمن فعاليات المعرض. ويواصل المعرض، عبر هذه الرؤى المتعددة، ترسيخ مكانته كأحد أبرز الفعاليات الثقافية في المنطقة، ليس فقط كحدث سنوي، بل كحراك فكري يسهم في بناء مجتمع واعٍ ومثقف.

Go to News Site