صحيفة الجزيرة
في «ليلة خميس» تساءل عن «وعدك متى» وأطلق الوصف في «أحلى من العقد لباسه» كاتباً إجابات «الود» أمام خلود «الشعر» ووعود «الشعور». تيقن أن النداء يزيد في حضرة «القصائد» فمضى يرسم خارطة «الأسئلة» في «يا ليل قل لي وينها» و»كأنك تناديني تعال» مختصراً «الحكمة» في عنوان «ما على الدنيا عتب» ليقول
Go to News Site