صحيفة البلاد البحرينية
مع استمرار المحادثات الأميركية الإيرانية عبر باكستان رغم الغموض الذي يلف مصيرها، أعلن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أنه طالب طهران الأحد بإعادة فتح مضيق هرمز والتخلي عن برنامجها النووي. وأوضح فاديفول في منشور عبر منصة إكس اليوم الأحد أنه أكد، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، أن ألمانيا تدعم الحل التفاوضي. كما أشار إلى أن برلين كونها حليفا قريبا للولايات المتحدة، فتتشارك معها الهدف نفسه، ألا وهو ضرورة تخلي طهران بشكل كامل وقابل للتحقق عن أسلحتها النووية، ووجوب فتح مضيق هرمز فوراً، على غرار ما طالب به وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو. مقترح معدل.. وتأجيل للنووي أتت تلك التصريحات بعدما قدمت إيران قبل أيام مقترحاً جديداً إلى الولايات المتحدة عبر إسلام آباد من أجل التوصل لاتفاق. فيما نصت هذه المسودة المعدلة على وقف الحرب بشكل تام، ورفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية وفتح مضيق هرمز الذي أغلق منذ اليوم الأول لتفجر الحرب في 28 فبراير جراء التهديدات الإيرانية، ومن ثم الانتقال إلى مناقشة الملف النووي. إلا أنه من المستبعد أن يقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب بهذا المقترح وفق ما ألمح إليه أمس. بينما يرتقب أن يمدد الحصار البحري الأميركي الذي بات يثقل كاهل طهران لأشهر أخرى بعد، منذ أن بدأ في 13 أبريل الماضي، إثر فشل الجولة الأولى من المحادثات الإيرانية الأميركية المباشرة التي عقدت بشكل مطول في إسلام آباد دون أن تفض إلى اتفاق. هذا وجاء موقف الوزير الألماني بعدما حاول مسؤولون ألمان آخرون في الأيام الأخيرة، تهدئة الخلاف بين الرئيس الأميركي والمستشار فريدريش ميرتس بشأن الحرب على إيران. لاسيما بعدما قال ميرتس في 27 أبريل الماضي إن طهران "تذل" الولايات المتحدة على طاولة المفاوضات، الأمر الذي أثار سلسلة من الردود الغاضبة من واشنطن. وأعلنت الولايات المتحدة أنها ستسحب 5000 جندي من قواعدها في ألمانيا. كما أعلن ترامب رفع الرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات من صادرات الاتحاد الأوروبي من 15% إلى 25% في الأيام المقبلة. واتهم الاتحاد الأوروبي بكامله بعدم الامتثال لاتفاق تجاري أبرم الصيف الماضي، رغم أن النص لم يمر بعد في المسار التشريعي للتكتل. فيما ستؤثر التعرفات الجديدة المعلنة على صناعة السيارات الألمانية بشدة.
Go to News Site