Euronews عــربي
بعد سقوط النظام في 8 ديسمبر 2024 ودخول قوات المعارضة للسجن العسكري الأول، تعالت أصوات أهالي صيدنايا ووجهائها لتصحيح مغالطة تسمية السجن باسم المدينة، وأكدوا أن المكان يقع خارج حدودها الإدارية وأن الربط بين "مدينة المحبة" و"سجن للتعذيب" يشوه حضارة عريقة وموقعا هو المحج الثاني للمسيحيين بعد القدس.
Go to News Site