كان النبي ﷺ باعثًا للهمم، وصانعًا للشخصية الإنسانية في أرقى صورها؛ طبيبًا للقلوب، يستخرج الطاقات الكامنة، ويحوّلها إلى قوة فاعلة. وقد أدرك، بوحي السماء، أن