منذ بداية الاجتياح الروسي لأوكرانيا في 2022، لم تفشل الأخيرة في إرباك التوقعات العالمية؛ وها هي كييف مُجدداً تُربك تلك التوقعات – إذْ تحاول ببراعة تحويل آثار حرب إيران لصالحها.