صحيفة اليوم
أكدت الحكومة النمسوية الإثنين لوكالة فرانس برس طرد ثلاثة من موظفي السفارة الروسية للاشتباه بقيامهم بأنشطة تجسس، وتعهدت وزيرة الخارجية بيات ماينل رايسينغر بـ"تغيير المسار" في التصدي لهذه "المشكلة الأمنية".
ونددت السفارة الروسية في النمسا بالقرار الذي وصفته بأنه "شائن"، كما اعتبرت أن الاتهامات "غير مبررة على الإطلاق"، مشيرة إلى أن "رد فعل حازما" من موسكو سيتبع ذلك.
وذكرت معلومات أوردتها الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون "أو إر إف" مساء الأحد أنه تم طرد ثلاثة موظفين في السفارة، وأنّ منشآت موجودة على سطح السفارة قد تكون تستخدم للتجسّس على المنظمات الدولية التي تتخذ مقرا في فيينا كالأمم المتحدة أو أوبك أو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أو الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقالت الوزيرة "في ما يتعلق بغابة الهوائيات في الممثلية الروسية، من غير المقبول استخدام الحصانة الدبلوماسية للقيام بأنشطة تجسس".