Collector
ترامب يخيّر إيران بين اتفاق “بحسن نية” أو استئناف القتال | Collector
ترامب يخيّر إيران بين اتفاق “بحسن نية” أو استئناف القتال
صحيفة البلاد البحرينية

ترامب يخيّر إيران بين اتفاق “بحسن نية” أو استئناف القتال

خيّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران بين “إبرام اتفاق بحسن نية أو استئناف القتال”. وقال ترامب لشبكة “فوكس نيوز” إن “إيران ستُباد إذا هاجمت سفنا أميركية خلال عملية مضيق هرمز”. كما أضاف أن “الحشد العسكري الأميركي مستمر”، مشدداً: “سنستخدم كل أسلحتنا المتطورة إذا احتجنا إليها”. من جانب آخر، لفت إلى أن “إيران أصبحت أكثر مرونة في المفاوضات”. وأعلن قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأميرال براد كوبر، الاثنين، أن الجيش الأميركي دمر 6 زوارق إيرانية صغيرة واعترض صواريخ كروز وطائرات مسيرة أطلقتها طهران، وذلك في إطار عملية أميركية تهدف إلى ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز. وأضاف كوبر أنه “ينصح بشدة” القوات الإيرانية بالابتعاد عن المواقع العسكرية الأميركية خلال العملية، وفق رويترز. كما أكد أن الحصار الأميركي الذي يمنع السفن من دخول أو مغادرة الموانئ الإيرانية لا يزال ساري المفعول، وأن نتائجه فاقت التوقعات. سفينتان عبرتا الممر بنجاح وفي وقت سابق، أعلنت “سنتكوم” أن سفينتين تجاريتين ترفعان العلم الأميركي عبرتا الممر بنجاح. كما أوضحت في بيان على حسابها في “إكس”، أن “القوات الأميركية تسهم بنشاط في جهود استئناف حركة الملاحة التجارية” في هذا المضيق الحيوي الاستراتيجي. كذلك أكدت أن مدمرات الصواريخ الموجهة موجودة في الخليج العربي لدعم عملية مضيق هرمز، التي كان أعلن عنها مساء الأحد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحت اسم “مشروع الحرية”. غير أن الحرس الثوري الإيراني نفى لاحقاً مرور سفن تجارية عبر مضيق هرمز. وقال في بيان على حسابه على تطبيق تليغرام: “لم تعبر أي سفن تجارية أو ناقلات نفط مضيق هرمز خلال الساعات القليلة الماضية”، مضيفاً أن التصريحات الصادرة عن مسؤولين أميركيين بهذا الشأن “لا أساس لها من الصحة ومختلقة تماماً”، حسب تعبيره. جاء ذلك بعدما زعمت القوات المسلحة الإيرانية سابقاً أنها منعت وحدات بحرية عسكرية أميركية من دخول مضيق هرمز. وأفادت مصادر محلية بأن القوات الإيرانية أطلقت صاروخين نحو فرقاطة عسكرية أميركية، ما أجبرها على العودة، وفق ما نقلت وكالة فارس المقربة من الحرس الثوري. إلا أن القيادة المركزية الأميركية عادت ونفت الأمر جملة وتفصيلاً. “مشروع الحرية” يذكر أن ترامب كان أعلن عن بدء عملية “مشروع الحرية”. وكتب في منشور عبر منصته “تروث سوشيال” أن المشروع من شأنه مساعدة السفن العالقة في الممر المائي الرئيسي للخروج منه، “لكي تتمكن من مواصلة عملها بحرية وكفاءة”. لكن الرئيس الأميركي لم يقدم تفاصيل كثيرة حول كيفية سير المهمة. ومنذ أواخر فبراير الماضي، واصلت القوات الإيرانية عملياً إغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خمس شحنات النفط والغاز عالمياً، ما عطّل عبور إمدادات أساسية من النفط والغاز والأسمدة. بينما فرضت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل، لا يزال مستمراً حتى الآن. تبادل المسودات بين ويتكوف وعراقجي مستمر ورغم الجمود في المحادثات بين واشنطن وطهران، إلا أن الجهود الدبلوماسية لم تتوقف. فقد كشف مسؤول أميركي رفيع أن مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، لا يزالان يتبادلان المسودات والرسائل مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. كما أضاف المسؤول الاثنين، قائلاً: “هناك محادثات، وهناك عروض. لا نحب عرضهم، ولا يحبون عرضنا”. كذلك مضى موضحاً أن الإيرانيين “ينقلون الرسائل باليد إلى الكهوف أو إلى أي مكان يختبئ فيه المرشد الأعلى أو أي شخص آخر ينوب عنه، ما يبطئ عملية التفاوض”، وفق موقع “أكسيوس”. وأشار إلى أن الإدارة الأميركية “لا تزال تجهل وضع المرشد الإيراني مجتبى خامنئي”. هذا، وتطرق إلى خيارين إما إبرام “صفقة قابلة للتحقيق، أو العودة إلى القصف ثانية وبشدة”. من جانب آخر، كشف المسؤول أن “العملية بمضيق هرمز هدفها تغيير وضع لا اتفاق لا حرب”. وأوضح أن ترامب “سئم من حالة الجمود، ويريد ممارسة الضغط على إيران من خلال عملية هرمز”. كما ذكر أنه تم تعديل قواعد الاشتباك للقوات الأميركية، قائلاً إنه “سيكون بإمكان القوات الآن مهاجمة أي تهديد للسفن في هرمز”. بدوره، قال مصدر مقرب من الرئيس الأميركي إن عملية مضيق هرمز قد تفضي لمواجهة جديدة مع طهران.

Go to News Site