Arabi21 News
لم يعد التخابر، في سياق الحروب المعاصرة، مجرد فعل سري معزول يجري في الظل، بل تحوّل إلى ظاهرة مركّبة تتداخل فيها الأبعاد الأمنية والاجتماعية والنفسية، وتعيد تعريف العلاقة بين الداخل والخارج، وبين المجتمع وخصومه. هذا ما تكشفه الدراسة الصادرة عن مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، والتي ترصد تحوّل جريمة التخابر خلال الحرب على غزة (2023 ـ 2025) من نشاط استخباراتي خفي إلى سلوك ميداني منظم، يشتبك مباشرة مع مجريات الصراع.
Go to News Site