لم يعد المغرب مجرد نقطة عبور تقليدية على طريق الهجرة من أفريقيا جنوب الصحراء نحو أوروبا، إذ تحولت تدريجي في طبيعة هذه الهجرة، مع تزايد أعداد المهاجرين