ماذا كان يدور في ذهن الجاحظ وهو يترك راحة بيته وملازمة الأهل والصحب والخلاّن، ويدخل سوق الوراقين، يستأجر منه الدكان، يبيت فيه ويُقضي الليل وحيدًا من البشر، في صحبة الكتب ينهل منها...