شهد ريف إدلب الشمالي توترا أمنيا واستنفارا عسكريا كبيرا على خلفية اشتباكات بين قوات الأمن السورية ومقاتلين أجانب من جنسيات أوزبكية وتركمستانية بمحيط بلدات الفوعة وكفريا وكفرجالس.