صحيفة الشرق - قطر
أكد عدد من خريجي الدفعة 2026 من جامعة وايل كورنيل للطب قطر في لقاءات للشرق جاهزيتهم لتولي المهام في الميدان الصحي وأنهم تسلحوا بالعلم والإرادة والعزيمة لتقديم كل خبراتهم ومعارفهم الحديثة لمساعدة المرضى على الشفاء، وقال خريجو المعاطف البيضاء إنّ التفوق في المجال الطبي يتطلب تكثيف الجهود من أول العام بالدراسة والبحث لتحقيق التميز. فقد أعرب الطبيب الخريج محمد الأنصاري عن فرحته بتخرجه، وقال أحلم بإكمال دراستي في الجراحة العامة لأنه مجال عملي ومهاري يمكن أن يرى الطبيب بنفسه حالة الشفاء على المرضى مما يزيد من سعادته وشغفه بالمهنة، فوالدي ووالدتي طبيبان وأطمح إلى أن أحقق حلمهما في حمل رسالة علم الطب لخدمة الآخرين. وأرى فرصتي في سوق العمل مميزة لأن مجال الطب مطلوب وهو تخصص مهم وحيوي جدا. وقال الطبيب الخريج جاسم إبراهيم تيمور: أحلم بدراسة الجراحة العامة لإكمال مسيرتي العلمية لخدمة المرضى، وقد اخترت مسار الطب لأنه بدأ معي بفضول من المرحلة الإعدادية وكبرت ووجدت فيه مجالاً إنسانياً وأعانني الله أن التحق بهذا المسار وأكملت فيه اليوم 7 سنوات من الدراسة. كما أنصح زملائي ممن هم على مقاعد الدراسة أن يبذلوا جهداً كبيراً لأنّ التفوق عبارة عن تعب وتضحية وإصرار والشغف هو من يدفع الإنسان للنجاح. من جانبه، قال الطبيب الخريج عبدالله الهاشمي: هيأت لنا مؤسسة قطر الإمكانيات التقنية لمساعدة الطلاب في إكمال مسيراتهم البحثية العلمية، وأسعى للالتحاق بتخصص الغدد والسكري بعد حفل التخرج بإذن الله. وأكد أنّ الشباب القطري قادر على العطاء وتقديم الكثير للميدان المهني بفضل ما لديه من مهارات. وعبر الطبيب الخريج حسين عبدالعلي عن سعادته بتخرجه وأنه يطمح للالتحاق بتخصص طب الطوارئ لأنه يتناسب مع شخصيته وطبيعته فقد تأثر كثيراً بوالدته الطبيبة التي ألهمته بالتخصص وبالفعل حقق فيه تميزاً. وقال: إنني أحلم بدراسة طب الطوارئ بعد سنوات من الكفاح والجهد لأبدأ حياتي الوظيفية. من جانبه، قال الطبيب الخريج كريم عماد فانوس بعد الحفل سأكمل طموحي وألتحق بتخصص باطني ثم أكمل طريقي بعد ذلك في تخصص القلب وهذا المجال جذبني لأنه يقدم الكثير للمرضى. وأكد أنّ التفوق يتطلب الصبر والشغف وتفضيل المواد التي ندرسها حتى نبدع فيها إضافة إلى التعامل مع المرضى بشكل يومي لأنه في النهاية يبلور طبيعة الطبيب وأدائه. كما قال الطبيب الخريج يزن قدورة: سأكمل طريق البحث الطبي في الجراحة العامة التي أميل إليها وهي شغفي الذي بدأ معي خلال تدريبي في المستشفى، لأنّ الطبيب يتعامل مع مرضاه بالمهارات العملية التي تكون طريقه للشفاء. وأشار إلى أنّ سوق العمل يفتح أبوابه للشباب المبدعين. من جانبها، قالت الخريجة الطبيبة هيا يوسف الأنصاري: سأكمل دراستي في الطب النفسي لأنني أميل لهذا التخصص فقد تلقيت تدريبي مع المرضى وأسعى لمساعدتهم من كل النواحي، وأحلم بعد التخرج بمواصلة رحلاتي التدريبية فقد حققت حلم والدتي في دخول الطب وسعيدة بتحقيق رغبتها وحلمها وحياتي المهنية لن تتوقف عند حد. وقالت الخريجة نور فيصل الصايغ من جامعة وايل كورنيل: سأكمل دراستي في الطب في مجال النساء والولادة لأنني أحلم بهذا التخصص وأن أكون جزءاً من حياة أي امرأة وذكرياتها الجميلة، وخصوصاً مع فترة الولادة، حيث تظهر حياة جديدة للوجود ويسعد بها الجميع، كما يجمع التخصص بين المجال الجراحي والطبي معاً وهذا المسار الذي كنت أحلم به مستقبلاً. وأشارت إلى أنّ شقيقتها طبيبة وتمثل في حياتها قدوة في الدراسة والمثابرة والبحث العلمي وأنّ فرصتها في سوق العمل واعدة وأنني أحلم بتأسيس عيادتي الخاصة وأن يكون مجمعاً طبياً متكاملاً يجمع كل التخصصات برفقة شقيقتي الطبيبة لمساعدة الناس والتخفيف من آلامهم. وقالت إنني أحلم بعد التخرج بإكمال مساري في الدراسات العليا. من جهتها، قالت الطبيبة الخريجة رزان حميد الموسوي أكملت اليوم فرحتي بتخرجي وسألتحق بتخصص طب الطوارئ بعد الحفل وهذا التخصص يخدم المجتمع ويفيد المرضى وطب الطوارئ علامة فارقة في الحياة وأرى ذاتي بأنني وصلت لمرحلة متقدمة وأنجزت العديد من الأبحاث وحلمي بعد التخرج أن أبدأ مرحلة جديدة. وقالت الخريجة الطبيبة إيمان أسامة رضوان أسعى للالتحاق بتخصص الطب الباطني بعد اجتياز السنوات السبع لدراسة الطب وبعد تفوقي فيه لأبدأ مرحلة جديدة في حياتي واخترت هذا العالم لأنّ والدي طبيب باطني وتأثرت به والدافع الآخر عندما أرى أثر علاجي وإشرافي على المرضى أمام ناظري هذا أكثر ما كان يسعدني. وأضافت أنها انتقلت في مراحل عديدة من دراسة الطب ولكنها وجدت ذاتها وكيانها في الطب الباطني. وبدورها، قالت الخريجة الطبيبة خديجة أحمد المقرمد إنني أحلم بتخصص المخ والأعصاب لأنه جذبني هذا العلم بكل أسراره فقد تعاملت كثيراً في رحلتي البحثية وفي محيطي الاجتماعي مع علم المخ والأعصاب ووجدت نفسي في هذا التخصص بحكم ما يتركه من أثر في المرضى وأسرهم. وأضافت أنها تحلم بعد حفل التخرج أن تخدم وطنها قطر بعد إكمال مسيرة البحث ولرد الجميل لبلدي.
Go to News Site