24 فرانس
تشهد الساحة الدولية في مايو/أيار 2026 تحركات دبلوماسية متسارعة، تتقاطع فيها حسابات القوى الكبرى مع تعقيدات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. فمع اقتراب اللقاء المرتقب بين دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين، تتزايد التساؤلات حول ما إذا كانت واشنطن تسعى إلى طيّ صفحة التوتر مع طهران قبل هذه القمة، أو توظيفها كورقة ضغط في مواجهة بكين. وفي المقابل، لا تبدو إيران بعيدة عن هذا الحراك، إذ تحاول تعزيز تنسيقها مع الصين، في مشهد يعكس صراع نفوذ معقّد قد تعاد صياغة ملامحه من قلب العاصمة الصينية.
Go to News Site