حمد الناصري كان يرقُب السوق الكبير بعينين مُتيقظتين ووعيٍ رافض لحال الناس ومعيشتهم، ألقى نظرة إلى العَرَبانة وأشار مُحدثاً نفسه: أعلمُ أنكِ عَرَبانةٌ بائسةٌ ضيّقة المعيشة، ولكنّ بُؤسكِ هذا يُشكّل خط