Collector
ترامب: إيران تريد التفاوض وإبرام اتفاق والأمور تسير بسلاسة كبيرة | Collector
ترامب: إيران تريد التفاوض وإبرام اتفاق والأمور تسير بسلاسة كبيرة
صحيفة البلاد البحرينية

ترامب: إيران تريد التفاوض وإبرام اتفاق والأمور تسير بسلاسة كبيرة

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي 3:24 x1 4 دقائق للقراءة قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الأمور "تسير بسلاسة كبيرة" مع إيران، مؤكداً أن طهران "تريد إبرام اتفاق وتريد التفاوض"، وذلك خلال كلمة في البيت الأبيض. وأضاف ترامب: "نحن نحقق نجاحاً كبيراً جداً في إيران"، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية تراقب تطورات المفاوضات الجارية مع طهران. وقال إن الولايات المتحدة تمتلك "أعظم جيش في العالم، وبفارق كبير"، مضيفاً: "أعتقد أننا أثبتنا ذلك". وجدد ترامب التأكيد على رفض الولايات المتحدة امتلاك إيران سلاحاً نووياً، قائلاً: "لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، لن نسمح بحدوث ذلك". وأضاف أن واشنطن "تتعامل مع أشخاص يريدون بشدة إبرام اتفاق"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستحدد ما إذا كان الاتفاق المحتمل "مرضياً" لها. وأكد ترمب أن الوضع "تحت السيطرة إلى حد كبير"، مشيداً بأداء البحرية الأميركية في فرض الحصار، قائلاً: "الحصار لا يُصدق، والبحرية كانت مذهلة، إنه مثل جدار من الفولاذ، لا أحد يمر". زيارة الصين قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن التوصل إلى اتفاق مع إيران "أمر محتمل" قبل زيارته المرتقبة إلى الصين الأسبوع المقبل. وأضاف في تصريحات لشبكة "بي بي إس" PBS، أن إرسال مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لإدارة المحادثات مع طهران "أمر غير مرجح"، قائلاً: "أعتقد أننا قادرون على إنجاز الأمر هنا، وربما نخصص اللقاء الختامي لمراسم التوقيع في مكان ما". وعبّر ترامب عن اعتقاده أن "هناك فرصة جيدة جداً لانتهاء الأمر"، محذراً: "إذا لم ينتهِ، فسيتعين علينا العودة لقصفهم بقوة شديدة". وذكر أن الخطة المقترحة تتضمن نقل اليورانيوم الإيراني إلى الولايات المتحدة، كجزء من بنود الاتفاق الجديد. وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن قصف مكثف على إيران حال رفضها مقترحاً أميركياً لإنهاء الحرب. وقال ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال"، أنه في حال رفض طهران العرض الأميركي الجديد "فسنبدأ قصفاً على مستوى أعلى بكثير من السابق". وأضاف "بافتراض أن إيران وافقت على الالتزام بما تم الاتفاق عليه، وهو افتراض كبير، ستنتهي عملية ملحمة الغضب الأسطورية بالفعل، وسيسمح الحصار الفعال بفتح مضيق هرمز أمام الجميع، ومن بينهم إيران". ويتضمن المقترح الأميركي وقف تخصيب اليورانيوم مقابل رفع العقوبات والإفراج عن أموال مجمدة. تقترب واشنطن وطهران من صياغة مذكرة تفاهم لإنهاء النزاع وفتح مضيق هرمز، وسط ترقب لرد إيراني خلال 48 ساعة. تهدف هذه الجهود الدبلوماسية إلى ضمان عدم امتلاك طهران سلاحاً نووياً. وأعلن موقع "أكسيوس" Axios، الأربعاء، أن أميركا وإيران تقتربان من التوصل إلى مذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب، مشيراً إلى أن واشنطن تتوقع رداً من طهران خلال 48 ساعة، مضيفاً أنه لا اتفاق حتى الآن، لكن أميركا وإيران أقرب من أي وقت مضى للوصول لاتفاق. وأشار موقع "أكسيوس" إلى أن أميركا تنتظر رد إيران على نقاط رئيسية، مؤكداً أن الاتفاق سيضمن التزام إيران بوقف التخصيب وموافقة أميركا على رفع العقوبات. وأضاف أن الاتفاق سيضمن إفراج أميركا عن أموال إيران المجمدة. وقال موقع "أكسيوس" إن مذكرة الاتفاق بصيغتها الحالية ستعلن إنهاء الحرب وبدء مفاوضات معمقة لـ30 يوماً، وإن التفاوض الآن على مدة وقف التخصيب التي ستصل إلى 12 عاماً على الأقل. ونقل الموقع عن مسؤول أميركي القول إن مذكرة الاتفاق بصيغتها الحالية ستعلن إنهاء الحرب مع إيران، مؤكداً أن أميركا أضافت بنداً يتيح زيادة مدة وقف التخصيب إذا رفعت إيران المستوى. كما أن مذكرة الاتفاق ستضع إطاراً لمفاوضات نووية أكثر تفصيلاً، حيث إن إيران وبموجب الاتفاق ستلتزم بنظام تفتيش معزز. كما أن إيران وبموجب الاتفاق ستتعهد بعدم السعي لامتلاك السلاح النووي. ونقل الموقع عن مصدرين مطلعين القول إن إيران وافقت على إخراج اليورانيوم عالي التخصيب، مشيراً إلى أن نقل اليورانيوم المخصب إلى أميركا من الخيارات المطروحة.

Go to News Site