صحيفة الجزيرة
كان أخي عبدالعزيز حكاية صبرٍ لا تُروى بالكلمات بقدر ما تُستشعر بالقلوب. في ريعان شبابه، عند عتبة الثامنة عشرة، حيث الأحلام تتفتح كأزهار الربيع، جاء ذلك الحادث كريحٍ عاتية اقتلعت مسار حياته، وألقته على سريرٍ امتد به العمر اثنين وثلاثين عامًا. لم تكن تلك السنوات مجرد أرقام تُعدّ، بل كانت امتحانًا يوميًا
Go to News Site