Al Arabiya
في السنوات الأخيرة، لم يعد واقي الشمس مجرد خطوة إضافية في الروتين الصباحي، بل أصبح المنتج الذي يجمع أطباء الجلد وخبراء العناية بالبشرة على أهميته للحفاظ على صحة الجلد وشبابه.فالأشعة فوق البنفسجية لا تسبب فقط الحروق والتصبغات، بل تُعد أيضاً من أبرز العوامل التي تسرّع فقدان الكولاجين وظهور الخطوط الدقيقة وضعف مرونة البشرة مع مرور الوقت.وفي المقابل، تطورت تركيبات واقيات الشمس بشكل ملحوظ، إذ أصبحت أخف قواماً وأكثر غنى بالمكوّنات المرطبة والمهدئة، حتى إن بعضها بات أقرب إلى كريم عناية يومي متكامل.هذا التطور فتح الباب أمام سؤال يتكرر كثيراً: هل يمكن لواقي الشمس أن يحل فعلاً مكان كريم النهار؟ أم أن لكل منهما وظيفة مختلفة لا يستطيع الآخر تعويضها بالكامل؟ مهمتان مختلفتانوقد يُستخدم المنتجان صباحاً ضمن الروتين نفسه، لكن لكل واحد منهما وظيفة أساسية مختلفة. فكريم النهار صُمم لترطيب البشرة ودعم حاجزها الواقي وتعزيز راحتها طوال اليوم، من خلال مكوّنات مثل حمض الهيالورونيك، السيراميدات، النياسيناميد، الببتيدات ومضادات الأكسدة. وتساعد هذه العناصر على الاحتفاظ بالماء داخل البشرة وتقوية بنيتها.أما واقي
Go to News Site